العذراء ٧
العذراء ٧
وعندما وجدها خجلت والتزمت الصمت
نهض وحملها بين ذراعية ودلف بها الى حجرتهم
شرع بنزع الاذدال فمنعتة آيات وظلت تقاومة
ولكنة اخمل مقاومتها بقبلة عميقة بث بها كل شوقة ولوعتة اليها
ابتعد عنها يناظرها بإعجاب شديد
وهو يراها بهذا القميص المغرى
نظر الى محياها فوجدها مغمضة العينين تفرك قبضتها بشدة
وقد تضرجت وجنتيها باللون القرمزى من شدة الحياء
همس قرب اذنها بحب وهو يقول…كدا فاضل يلا واحدة
ودى اهم يلا فى اليوم دة ياحياتى
ومن ثم حملها بين ذراعية
وقام بوضعها برفق على فراشهم المزين بالورود
ظل يداعب خصلاتها ووجنتيها ويطبع عدة قبلات متفرقة على محياها
حتى شعر بإسترخاء جسدها
كان يشعر بالسعادة وهى بين ذراعية ولكنة كان يشعر بإنقباضاتها
وهى بين احضانة وكأنها المرة الاولى لها وبعد نهوضة
تأكدت شكوكة حينما وجد بقعتين من الدماء
متواجدة على شرشف الفراش
ظن بأنة آذاها دون شعور منة
فتحدث بإضطراب قائلا…..انتى كويسة
فأعتدلت آيات وأومأت بالايجاب
فتحدث مستفهما وهو يشير نحو قطرات الدماء قائلا…….
اومال اية دة ,, مش معقول اكون اذيتك للدرجة دى
فبكت آيات بشدة وهى غير قادرة
على التحدث بماذا ستفسر وتعلل لة سبب تلك القطرات
ولكن آمام اعادة سؤالة وحيرتة واندهاشة
تمالكت من حالها وهى تقول……..دة دم البكارة لآنى كنت “عذراء”
ماذا يقول ام ماذا استمع لتوة
كيف يشعر آنذاك اهو يشعر بصدمة شلت تفكيرة
ام يشعر بقبضة باردة تفتك اعضائة
ام يشعر بمرارة بحلقة ام يشعر بالهذيان والجنون
بماذا تحدثت هى للتو اقالت عذراء ,, عذراء
كيف ذلك كيف ,,لقد كانت امرأة متزوجة ولعامين كاملين
كيف يعقل ذلك هل استمع الى تلك الكلمة بالخطأ
فرمقها بدهشة بالغة وهو يبعثر نظراتة نحوها
ونحو الفراش وقطرات الدماء
وبعد ان نهضت آيات وارتدت الروب واحكمتة على جسدها
جثت عند قدمية وهى تقول ببكاء مرير……
دى تانى واخر حاجة كنت مخبياها عليك
انا عشت مع مصطفى لشهور طويلة وانا زى ماانا
انفرجت شفتاة الجافة وهو يقول بنبرة متحشرجة……
انتى بتقوللى اية ,, ازاى دة
فآجابتة آيات بنبرة اليمة قائلة…….هو دة الصبر اللى كلمتك عنة
لما قلتلك انى صبورة وهتعرف دة وتكتشفة بنفسك
ظل يومئ بالنكرات وكأنه يدفع تلك الافكار من اختلاج عقلة
فبادرت آيات بخفوت…….مصطفى الله يرحمة كان تعبان