العذراء ٧
العذراء ٧
أخرجتها كاميليا من شرودها الخبيث قائلة…..عقبالك يابت يامنى
امتى بقى تيجى تفرحينى بخبر حملك
خلينا نفرح انا وابوكى زى عمك ومراتة
دول طايرين بأيات طير وشايلنها كلهم على كفوف الراحة
ومن ثم استطردت بمرح قائلة…….وللا بطنها ياعينى لازقة فى ظهرها اللى يشوفها
استحالة يقول عليها حامل ,,
عقبالك يارب يامنى يابنتى نفسى اشيللك عيل قبل ما اموت
نهضت منى من مجلسها وهى تقول بحنق…..كفايا بقى كفايا
انا مبفكرش فى الخلفة دلوقت
قطبت كاميليا حاجبيها وهى تقول بإستياء……….
لية يامنى يابنتى دا انتى فى الثلاثينات الحقى هاتيلك حتة عيل
كدا فرحى بية قلبنا وفرحى بية عيلة جوزك
فتأففت منى بحنق ولم تعقب
جذبتها كاميليا من يدها واجلستها الى جانبها
وغيرت مجرى حديثها قائلة بحب…….
طب طمنينى اخبارك اية مع حماتك وجوزك واخوة
آجابتها منى بإمتعاض………كويسة حماتى طول اليوم برة
وسيبالى الحمل كلة انا اللى اشيلة على اكتافى
كاميليا مبتسمة…..ومالة دا كدا احسن مش بدل ما تقعد طول اليوم
على قلبك تقرفك فى عيشتك واهو تطبخى براحتك وتنضفى براحتك
منى بأستياء……وانتوا بقى مجوزنى علشان اطبخ واغسل وانضف
كاميليا بجدية…..ومالة يابنتى ما دى سنة الحياة
كل البنات كدا بتتجوز علشان تكون بيت وعيلة
ومفيهاش حاجة انها تخدم حماتها وتشوف طلاباتها
ماانتى شايفة آيات اهى مبتسبش رقية تمد ايدها فى اى حاجة
لولة بس الايام دى وحملها اللى تاعبها
مكنتش سابت مرات عمك هى اللى تطبخ
زفرت منى الهواء المحتقن ومن ثم قالت………طيب طيب خلاص كفايا بقى
ومن ثم نهضت والتقطت حقيبتها اليدوية وهى تقول…….
انا مروحة بقى يادوب الحق ارجع البيت علشان اطبخ
وسلميلى على بابا وسامح وباركيلة مقدماً بالنيابة عنى
كاميليا بإستياء……طب يابنتى مش هتطلعى تسلمى على عمك ومرات عمك
دول دائما بيسألونى عليكى ,,اطلعى خمسة كدا واعملى الواجب
علشان ميزعلوش منك وبعد كدا ابقى امشى بالسلامة
وابقى فوتى علية قبل ما تمشى علشان انا شيلالك شوية حاجات
ابقى عدى خديهم وانتى مروحة
فإنصاعت منى الى رغبة والدتها وصعدت الدرج المؤدى الى شقة عمها
……………………….
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
استمعت رقية الى صوت عدة طرقات خفيضة على باب الشقة