العذراء ٧

العذراء ٧

دة بيتك ولازم تدخلية وانتى فى حضنى وبين ايدية

تعلقت آيات بعنقة وارخت جبينها على رأسة

وهو يدلف بها الى داخل الشقة واغلق الباب خلفة بقدمة

نظر اليها بحب وهى ما زالت بين ذراعية ومن ثم قال…..

نورتى بيتك ياعروستى ونورتى دنيتى كلها

آيات بخجل…….ربنا يخليك دنيتى كلها منورة بقربك منى

ومن ثم استطردت قائلة……..طب ممكن تنزلنى بقى

إياد مبتسماً….لاء مش هنا

آيات مستفهمة ….اومال فين

إياد بتناغم…..جوا فـ اوضتنا ياقمر

اقترب إياد من حجرتهم الخاصة

والذى ترك بابها غير محكم الاغلاق

فطلب إياد منها الاتى……..قبل ما ندخل غمضى عنيكى

آيات بإندهاش ممزوج بالسعادة……اشمعنى بقى

إياد بتناغم ……اسمعى الكلام وحياتى

فأنصاعت آيات الى ما يودة وقامت بإغلاق عينيها

فدفع إياد باب الحجرة بقدمة ودلف بها الى حجرتهم الخاصة

انزلها إياد بخفوت وظل محاوط خصرها بذراعية

فتحدثت آيات مبتسمة…….افتح عنية بقى

لم تتلقى منة اى جواب فقد تلقت منة

ما هو ارق واجمل قبلة مفعمة بكم الحب

والهيام الذى يكنة اليها منذ سنوات

فشهقت آيات بخفوت بتلك اللحظة

التى اطبق بها شفتية على شفتيها

وبعد ان ترك شفتيها تنهدت بخفوت ومن ثم فتحت عينيها

رمقتة بحياء ومن ثم طأطأت رأسها الى اسفل

فتحدث إياد بحب…..ممكن تبصيلى

فأشاحت آيات بوجهها بعيداً عنة ومن ثم فغرت فاها بذهول

حينما رمقت ما لاقتة اعلى الفراش

لقد كان الفراش تتناثراعلاة اوراق الورود الحمراء والبيضاء

والتى شكلت قلب كبير برونق رائع وجميل بمنتصف الفراش

فرمقت آيات بإمتنان وسعادة

فبادر هو مبتسماً بحب ……لعيونك انتى وبس

فأندفعت آيات الى صدرة

وضمتة بكل جوارحها فبادلها الضمة بشغف عميق

فأستكانت بين ذراعية

تحدث إياد بخفوت قائلا….مش يلا بقى

فأبتعدت آيات مسرعة عن صدرة وهى تقول بتهدج……يلا ,, يلا اية

إبتسم إياد بود ومن ثم قال……..يلا علشان تشيلى الطرحة

فتوجهت آيات الى مرأتها وساعدها إياد حتى نزعت طرحتها

ومن ثم نزع ربطة شعرها فأسترسلت خصلاتها بنعومة

خلف ظهرها ,, قبلها بحب على عنقها الخلفى

ومن ثم انسدلت يدة على ظهرها وشرع بفتح سحاب الفستان

فأبتعدت آيات مسرعة وهى تقول…….لاء

إياد بمكر….الله ,, ولاء لية خلينى اساعدك

آيات مبتسمة….وياترى هتغمى عنيك زى ما كنت بتعمل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *