العذراء ٧

العذراء ٧

لية على شبكة وكتب كتاب

فتحدثت كاميليا قائلة……..كدا احسن وللا انتى كنتى عايزاة

يفضل داخل خارج علينا كدا بحجة انة خطيبك

منى بحنق…..ياسلام بقى هو دة السبب ولا علشان تخلصوا منى

فتحدث سامح الى والدتة قائلا …..سيبك منها ياماما مش خلاص

اطمنتوا عليها واتجوزت وكلها اياكم وهتدخل القفص برجليها

خليكوا فية انا بقى افضولى شوية

ابتسمت كاميليا ومن ثم قالت بخبث………..نخلينا فيك

ازاى ياسى سامح انجز وهات م الاخر

سامح بلهفة………انا بحب زميلتى فى الشغل وعايز اتجوزها

كاميليا بمرح…….جواز كدا على طول طب قول خطوبة

سامح مداعباً……الله مش انتى بتقوليلي هات م الاخر

وادينى جبت اخرى انا عايز اتجوز بقى

جوزونى ياناس حرام دااناقربت اعنس ,,فرمقتة منى بحزن

فنهض وطوقها بين ذراعية وهو يقول نادماً…..والله ما اقصدك يااختى

فتصنعت منى عدم الاستياء وقالت………مبروك مقدماً

ومن ثم استطردت قائلة……وشكلها اية زميلتك دى بقى

ياترى حلوة ولا شبهك

جلس سامح على مقعدة ثانيتاً ومن ثم قال بجدية…….وانا مالى بشكلها

اهم حاجة عندى اخلاقها وهى اخلاقها كويسة جدا

وانا عارفها من زمان لانها كانت زميلتى فى الكلية واتخرجنا سوا

واشتغلنا برضوا عند آدم سوا

فتدخلت كاميليا قائلة بإستياء………اية دة يعنى هى ادك فى السن

فأجابتها منى قائلة………ومالة ياماما دى برضوا لسة صغيرة

ومفيهاش حاجة لما تكون ادة فى السن

رمقها سامح بإمتنان ومن ثم قال مداعباً……..تصدقى اول مرة تقولى حاجة تعجبنى

فتحدثت كاميليا بسعادة……خلاص ياسامح لما ابوك يصحى من النوم

ابقى فاتحة بالموضوع وبعد جواز اختك نبقى نروح نخطبهالك ياعم

فنهض سامح واقترب حيث والدتة مقبلاً اياها

من وجنتها ومن ثم قال بسعادة…….ربنا يخليكى لية ياكاميليا ياعسل والله انتى عسل

…………………

داخل شقة \بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان إياد يجلس بصحبة والدة بحجرة المعيشة وكان كل

من رقية وآيات يجلسون بحجرة الطهى

يعدون الخضار الذين سيقوموا بطهية لهذا اليوم

فتحدثت رقية قائلة بحب……يعنى لو كانت ولاء جت واتغدت

معانا النهاردة مش كان احسن من حبستها بالعيال فى الفيلا

فتحدثت آيات مبتسمة برونق خاص…….يارتها جت ياماما رقية

النهاردة الجمعة وملك معندهاش مدرسة النهاردة وكنا اتغدينا سوا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *