ادهم 3
ادهم 3
الفصل السابع والعشرون
ظل أدهم واقفا ً مكانه دون حراك لوهله ليترك بعد ذلك الغرفة والشركة كلها مسرعا ً وينطلق بسيارته دون أن يحدد وجهته …………………أما دعاء فكانت ملامح الحزن ظاهرة على وجهها حتى بكائها التي قضت وقتا ً في محو آثاره كان لا يزال ظاهرا ً في عينيها ………شعرت فايزة بالقلق عند رؤية إبنتها في تلك الحالة ………………
فايزة : دعاء مالك يا بنتي في إيه
دعاء : مفيش يا ماما
فايزة : إزاي مفيش إنتي معيطة
دعاء : بجد مفيش يا ماما مشكلة كده في الشغل ضايقتني
فايزة : مشكلة إيه
دعاء : مشكلة صغيرة
فايزة : مشكلة صغيرة تخليكي تعيطي كده
دعاء : مشكلة كبيرة ………..وأنا سبت الشغل
فايزة : يا بنتي إحكيلي في إيه تعبتيلي قلبي
دعاء : سلامة قلبك يا ست الكل بصي انا بس علشان متضايقه مش عارفة أحكي …………لما أروق ححكيلك على كل حاجه
فايزة : خلاص يا دعاء حسيبك دلوقتي
لم تكد فايزة تغادر الغرفة حتى إنفجرت دعاء في البكاء مرة أخرى لم تكن تبكي فقط بسبب ما فعله أدهم أو بسبب هذا الشعور داخلها أنه قد يكون صادقا ً بل بسبب تحرك مشاعرها هي …….مشاعر إستولت بقوة على قلبها …………إحتلته وتأبى أن ترحل ………….بكت دعاء بحرقة إنها خـ,ـيانه لنور لصديقتها ………….مجرد أن تتحرك مشاعرها إتجاه أدهم خـ,ـيانه .
**********************
في بهو القصر الكبير كانت تجلس نور مع والتها يحتسون القهوة في صمت
نور : بابي شكله حيتأخر
لبنى : طب قوليلي إنتي عايزاه في إيه
نور : مامي إنتي فاكره الكلام اللي قلتيه ليا
لبنى : كلام إيه يا نور
نور : مش إنتي وعدتيني إنك حتساعديني إني أسيب أدهم
لبنى : لسه عايزة تسيبيه
نور : وإيه اللي إتغير
لبنى : لقيتك بقيتي مستقرة أكثر قلت جايز الأمور إستقرت بينكم
نور : الأمور مستقرة لإننا تقريبا ً بطلنا نتكلم مع بعض ………..مامي بصي بابي شكله حيتأخر لما يجي بلغيه بالنيابة عني إني النهارده حاطلب الطلاق من أدهم
لبنى : إيه
نور : ولو رفض حارفع عليه قضية خلع
لبنى : نور إنتي بتقولي إيه
نور : اللي سمعتيه يا مامي ………..خلاص أنا بطلت أخاف وياريت إنتي كمان تبلغيه الكلام …….مش تخافي
غادرت نور وتركت أمها لبنى حائرة عن كيفية إخباره بهذا الأمر دون أن يصب جام غضبه على إبنته …………..
ونور بعد أخبرت أمها بهذا الامر شعرت أنها تحررت حتى قبل أن تخبر أدهم حتى قبل أن تحصل على الطلاق …………فقد قررت وستنفذ بدون خوف وبدون تردد ………..