ادهم 3
ادهم 3
أما هو فكانت أفكاره تصرخ بداخله ……………..
لقد مرت سبع سنوات بل أكثر بل أقل إنها لا تتذكر بل شاء القدر أنها لم تتذكر وجهه …….هل شعرت بالغباء كيف نسيت كيف حدث هذا كيف تنسى من أحبها بهذا القدر حتى إن لم تبادله هذا الشعور…………….. كان يحدث نفسه ……….
كيف نسيت ما سببته له ………كيف ……….. كيف ؟؟؟!!!!
نور أيضا ً عانت في تلك اللحظات من صراع الأفكار
يا ترى ماذا يظن بي الآن …………هل يصدق انني نسيته …………كما صدق أنني لم أحبه بل بعت حبه في سوق المال
هربت الأسئلة من عقلها لتحل محلها إجابة واحده فقط …. الجلاد دائماً ما ينسى الضحية ولكن الضحية تتذكره إلى الأبد ……………نعم هذا هو ظنه بي الآن يراني كالجلاد تسقط الضحايا من حوله وبكل بساطة ينسى وجهها
كل تلك الأفكار دارت في عقلها وهو يرمقها بنظرة بارده تلك النظرة التي رأتها في عينيه آخر مرة شاهدته فيها بعد ما حدث ………..حدث منذ سبع سنوات …………………