ادهم 3
ادهم 3
يااااااااااااااااه ……………طول عمرك بتسمعيني …………اشتكي ………..وأحكي …………..كله أنا أنا أنا …………وأتاريكي شايله هم كبير هم كان ممكن يضيعك في الآخر لولا ربنا ستر .
سمعت دعاء صوت بكاء نور وشعرت بدموعها على يديها التي كانت تمسكهما نور بقوة …………..أخيرا ً فتحت دعاء عيناها نظرت لصديقتها بإبتسامه تبعتها دمعة رقيقة ………..
نور : دعاء حمد الله عالسلامه
دعاء : نور ……………..إيه الي حصل ……..جيتي إمتى
نور : مش مهم المهم إني هنا ……………وأدهم قالي محصلش حاجه
دعاء : أدهم …………..
نور : هو اللي جابك على المستشفي وممشيش الا لما أنا جيت
دعاء باكية : نور ……………إوعي تزعلي مني
نور : أنا اللي أزعل !!!!!!!!!!!! ده أنا الجاني
دعاء : إنتي ذنبك إيه
نور : ذنبي أن عمري ما سمعتك ……………ده حتى اللي شجعتك تشتغلي معاه …………….من غير ماقصد قربتم من النار وفاكرها مش حتحرقك بس انا والله ماكنتش اعرف انه بيحبك ………….ماكنتش مشغوله غير بنور بس
دعاء : انتي مالكيش ذنب …………انا المذنبه كان لازم ارفض الشغل لمجرد الشك بإهتمامه
نور : وترفضي حبه بس علشاني ……………..عموما الكلام ده مش وقته بس انا حقولك حاجه واحده
دعاء : ايه
نور : متغلطيش غلطتي …………متتجوزيش واحد علشان تهربي من حب واحد تاني ………..متصورة انك بتنقذي نفسك او غيرك لكن صدقيني ده أسوء حاجه ممكن تعمليها …………..
دعاء: تفتكري
نور : أدهم بيحبك ……………….أنا واثقة من ده لأن أدهم اللي شفته النهارده غير أدهم اللي عرفته طول عمري بس ماتتسرعيش لا في الهروب من حبه ولا في القرب منه …………أسوء حاجه في الدنيا القرارات المتسرعه
دعاء : نور أنا ……..
قاطعتها نور : طنط وعمو على وصول انا قلتلهم انك وقعتي وانتي عندي في البيت وانا اللي جبتك المستشفى …………رأيي متحكيش حاجه يعني علشان لو حصلت معجزة وإتجوزتوا لازم ميعرفوش مش حيفهموا
اه صحيح قبل ما امشي احنا إطلقنا امبارح …………أخيرا ً
دعاء: رايحة فين
نور : مش عارفه ………..بس محتاجه …………محتاجه أكون لوحدي ………سلام يا دودو .
**********************
هل كان الإبتعاد عن عمر قرارا ً صحيحا ً ……………هل إستسلمت سريعا ً لجبروت الأب وضغوطات أدهم …………..هل هو الخوف ………هل باعت عمر من أجل وهم إسمه الخوف ………..الضعف …………… مثلما فعلت دعاء وإبتعدت عن أدهم خوفا ً على مشاعرها وهربا ً من هذا الحب المحاط بالصعوبات فتلقي بنفسها داخل زيجة خاطئة تُظهر الندم عليها بعد سنوات …………..ماذا حدث وماذا يحدث لقد ساهمت بضعفها وخوفها في جرح من أحبت وما زالت تحب ظنا ً منها انها تنقذه وأصبح والدها شخص أسوء …………جبل من القوة والجبروت وكأنها تكافئه على ما فعله بعمر بطبق ذهبي تجلس هي فوقه لتتم صفقة الزواج والمال والسلطة والقوة ……………شعرت أن حقائقها تنقلب وثوابتها تتحرك وكانها كانت مبصرة بدون رؤية والآن فقط عاد إليها بصرها …….