ادهم 3

ادهم 3

في تلك اللحظات إتصل به هشام ربما ليقطع حبل أفكاره أو ينقذه منها

هشام : إزيك يا لورد

عمر : إزيك يا هشام أخبارك إيه

هشام : عايز تعرف أخباري إسئل عليا

عمر : معلش انا عارف إني مقصر في حقك خصوصا ً في الفترة اللي فاتت

هشام : أنا شاكك فيك شكلك إتجوزت عليا

هشام : واحدة من الجامدين اللي معاك في المكتب بس على فكرة لازم تعدل والقديمة تحلى برده

عمر : ماشي يا أبو دماغ رايقة

هشام : بس إنت دماغك مش رايقة

عمر : ليه بتقول كده

هشام : على هشام يلا قول إعترف وإلا حنحط السيخ المحمي في صرصور ودنك

عمر : كده طيب أنا حاقول لمنة على المزز اللي عاجبينك هه وكمان حقول شوية تحابيش من عندي

هشام : ولا يهمني ………….ومن النهارده مفيش مزز في منة بس

عمر : ربنا يهنيكم ببعض

هشام : ويهنيك وتلاقي بنت الحلال اللي تنسيك الماضي كله

عمر : إدعيلي

هشام : إنت لسه بتفكر فيها يا عمر

صمت عمر قليلا ً عندما ذكرها صديقه شعر أن بداخلها حملا ً يحتاج من يشاركه إياه …………………..

عمر : شفتها يا هشام

هشام : بجد …………..كان قلبي حاسس إن في حاجه حصلتك هي اللي لخبطتك كده ……………إمتى وفين

عمر : يوم ما كنت معاك في المستشفى بتزور خطيبتك

هشام : إيه بتتكلم جد مقولتليش ليه

عمر : إنت مكنتش معايا وقتها …………شفتها وهي بتركب عربيتها لما رحت أجيب الموبايل

هشام : وهي شافتك كلمتك

عمر : لا ماشافتنيش

هشام : علشان كده بالك مشغول

عمر : كنت بحاول أنسى و أستمر في حياتي بس لأ مش حاقدر ………..لازم أدخل حياتها تاني ………..لازم أشفي غليلي يا هشام بجد مش قادر

هشام : عمر لو كنت فاكر إنك لما تنتقم منها حترتاح تبقى غلطان

عمر : مش حرتاح بس عالأقل هي وهو وأبوها برده ميبقوش مرتاحين

هشام : يعني حتعمل إيه يا عمر حتخطفها ولا حتبوظلها حياتها مثلا ً

عمر : منا لو عارف حاعمل إيه كنت إرتحت

هشام : عمر دول ناس نابهم أزرق أبوها زمان كان قرش بقة حوت وجوزها إنت عارف هو يبقى و إبن مين

عمر : إنت اللي بتقول كده فين كلامك عن تحدي الخوف والوقوف قدام كل ظالم علشان ميبقاش فرعون

هشام : دي نقرة ودي نقرة تانية يا صاحبي

عمر : يعني إيه

هشام : يعني إنت إنتقامك مش حيكون بقول حق ولا بإستخدام قانون حتلعب بطريقتهم وحتبقى شبههم وده حيديهم الحق إنهم ينسفوك …….ويدمروا حياتك

عمر : ما هما دمروها وأن ماشي جنب الحيط حتفرق إيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *