ادهم 3
ادهم 3
دخل أدهم الغرفة ليجد دعاء ترقد في الفراش غائبة عن الوعي جلس بجانبها وامسك بيديها وهو يقول : سامحيني يا حبيبتي ………..هو ينفع تسامحيني …………..طيب بلاش تسامحيني ………..قومي …………أشوف ضحكتك مرة واحده وأمشي ومش حارجع تاني …………..بس إنتي إضحكي ……………إضحكيلي مرة واحده بس
في هذا الوقت إتصلت به نور أجاب الهاتف بصوت حزين : ألو
نور : إنت فين …………….فين دعاء ………..عملت إيه ………..إنطق
أدهم : أنا في مستشفى السلام ………ومعايا دعاء
نور : عملت إيه …………..دعاء جرالها حاجه
أدهم : محصلش حاجه ……………..تعالي دلوقتي
نور : محصلش حاجه انتم في المستشفى ليه
أدهم : ملمستهاش يا نور ………….مقدرتش …………..وهي كمان مستحملتش اللي حصل او اللي كان ممكن يحصل وقعت من طولها وجبتها هنا …………..خلاص
أغلق أدهم الهاتف في غضب وأمسك بيد دعاء مرة أخرى وظل يقبلها وكأنه يود أن يسرق معها بعض اللحظات الأخيرة …………
ظل معها وبدأت بالفعل تفيق من البنج كانت ما زالت تحت تأثيره تنطق بكلمات غير مفهومة ………..كانت تقول : أدهم ………….بحبك ……….مش ممكن ………….مستحيل ………….بحبك
لم يصدق نفسه أمسك بيدها الصغيرة ليقبلها وعندها دخلت نور ………..
نظرت له في دهشة وغضب في آن واحد إقتربت منه وقالت له في صيغة الأمر : سيبها
ترك أدهم يد دعاء بهدوء ووقف قائلا ً : عارف إن عمرك ما حتصدقي ولا حتفهمي بس انا بحبها …………
هم ادهم بالخروج أمسكت نور بذراعه وقالت : رايح فين ببساطه كده
أدهم : ملمستهاش …………ماكنش ينفع وعلى فكرة هي رفضت حبي علشانك …………
لاحظت نور البكاء في عين أدهم دموع لم ترها من قبل ونظرات لم تعدها في عينيه ولكنها لم تستطيع أن تتعاطف معه
!–nextpage–>
ألقى أدهم نظرة أخيرة على حبيبته قبل أن يخرج نظرة ربما تكون الأخيرة أما نور فظلت بجانب صديقتها منتظرة أن تفيق .
الفصل الرابع والثلاثون
في الغرفة الهادئة كانت نور تجلس بجانب دعاء تمسك بيديها منتظرة أن تستعيد وعيها …………..تحاول التفكير في كل ما حدث …………أجرت مكالمة بسيطه لمنزل دعاء وإخترعت قصة لطمأنة والدتها فأخبرتها أن دعاء زل قدمها ووقعت من على الدرج في منزلها ولم تشأ أن تخبرها في حينها حتى لا تقلق …………………
كانت دعاء بدأت تستعيد وعيها ………….لكن لم تكن تقوى على الكلام فقط تسمع ما حولها …………..أول شىء سمعته كلمات نور ……….كانت نور تحدث نفسها : سامحيني يا دعاء ……………انا السبب …………..ماهو انا كده واضح ان مجرد ظهوري في حياة الناس بيلخبطها ……………