ادهم 3
ادهم 3
نظر ادهم نحوها وهو يقول : لا لا متسيبنيش لسه عندنا وقت الوقت مافتش ……….ماما …………ماما ردي عليا
ولكن ذهبت فريال وإلى الأبد نظر نحوها ودموعه منهمرة نظر لأخته الصغيرة التي كانت تقف منكمشة في أحد أركان الغرفة إقترب منها سريعا ً وإحتضنها بقوة وملس على شعرها في حنان وكأنه يعوض نفسه ويعوضها ألام الفراق .
……..إستغرقت نور نوم في النوم متأخرة لتجد أن أمها طلبتها على هاتفها المحمول أكثر من 5 مرات ووجدت أيضا ً رقم منة قامت من نومها وهاتفت منة على الفور ………
منة : صباح الخير ناموسيتك كحلي ولا إيه
نور: فعلا راحت عليا نومه
منة : بقولك عيد ميلاد هشام بكرة وعايزة أجيبله هدية ظريفة تيجي معايا ننقيها ………..أصل بصراحه ذوقك حلو
نور : طبعا ً حاجي معاكي
منة : يعني فاضية كمان ساعتين
نور : خلاص حعدي عليكي بالعربية
خرجت الصديقتان وساعدت نور منة في إختيار هدية رقيقة كانت عبارة عن ساعة أنيقة
منة : فعلا ً كان لازم أجيبك معايا ذوقك تحفة
نور : منا عارفه
منة : بيعجبني فيكي التواضع بتاعك بصراحه
نور : من بعض ما عندكم
منة : طيب إعملي حسابك إنتي معزومة
نور : بجد ليه مش عاملينه رومانسي إنتي وهو بس
منة : لا عازمين صحابنا وكمان علشان أعرفك عليه إنتي مش بتقري كتاباته وعجبتك
نور : عجبتني خطيبك ده موهوب بجد وعنده قدرة حلوة قوي على ربط الخيوط والتشجيع
منة : تشجيع
نور : اه علشان الواحد يبطل يخاف ………..الخوف بيخلي الظلم يكبر ويتجبر وينجح
منة : ايه ده ايه ده دانتي إتأثرتي بكلامه بجد
نور : أصل كلامه جه على الجرح
منة : جرح …….أنا بحس يا نور إن في حياتك سر كبير حمل إنتي شايلاه ومش حكياهولي ………..مش فاهمه في إيه ومش عايزة أتقل عليكي وأسئلك
نور : حاقولك …….بس في الوقت المناسب ححكيلك على كل حاجه …….أحل بس آخر جزء من المشكلة
منة : خلاص وإن شاء الله تتحل بسرعة
نور : طيب يلا بقه إشربي العصير بسرعة علشان أجيب هدية انا كمان بدل ماجي عيد الميلاد ايدي فاضية جايبة نفسي وخلاص
منة : وجودك أحلى هدية
نور : برده أعمل الواجب أحسن خطيبك يقول صحابك بخلاء ولا حاجه
منة : ههههههههه ماشي يلا بينا
وهكذا إختارت نور هدية رقيقة عن علبة بسيطة بها قلمين انيقين ثم أوصلت منه وإنطلقت لعملها .
الفصل الثامن والعشرون
في مقر عمله كان يجلس …………..ما زال يتصفح ذكرياته يتذكر حلوها ومرها ………….لقد ظن أنه نسيها أنه يستطيع الإستمرار ويقذفها خارج عقله ولكن هاهي أمامه مره أخرى بنظر نحوها غاضبا ً وعاشقا ً يتمناها ويرفضها في آن واحد ولكن لن يخدعه قلبه هذه المرة ولن تخدعه إبتسامتها ونظراتها فهو لن يشعر بالإرتياح إلا عندما يرى دموعها إلا عندما تذوق هي وأبيها من نفس الكأس الذي تجرعه وبمرارة ………….