ادهم 3
ادهم 3
محمود : إيه ده ايه اللي مسهرك لغاية دلوقتي
لبنى : مستنياك
محمود : خير
لبنى : نور كانت عندي إمبارح ……..كانت عايزة تتكلم معاك في موضوع
محمود : إيه بقه قررت تعقل وتفكر في مصلحتها
لبنى : كفاية إنت بتفكرلها
محمود : أيوه بفكرلها وبفكرلك إنتي كمان ………..إنتم من إمتى بتعرفوا تفكروا
لبنى : بنتك عايزة تطلق
محمود : إيه !!!!!!!!!!!
لبنى : اللي سمعته بنتك حتطلب منه الطلاق ولو موافقش حترفع عليه قضية خلع
محمود في غضب شديد : مجنونة ……….عايزيين تفضحوني وبدل ما تعقليها يا هانم عامل نفسك مرسال
لبنى : محمود البنت شكلها تعبانه فعلا ً واضح إنها مش مرتاحه معاه أنا كنت فاكره زمان زيك إنه أفضل عريس وأفضل جوازة بس لأ بنتي ضاعت مني …….ضاعت ضحكتها يا محمود
محمود : علشان مش عارفه مصلحتها
لبنى : مش مهم فوق بقه ……….مش كل حاجه حنختارها ليها وحنعملها على مزاجنا وفي الآخر هي ماستفادتش حاجه وبقت تعيسة …………اللي إستفاد إنت علاقتك بأحمد الحناوي قويت على حساب جوازة بنتك وبقي عندك المال والمنصب والقوة
محمود : وهو ده عندي لوحدي إيه ما هو علشانكم ولا أنا متجوز واحده ثانية ولا عندي بنت تانية
لبنى : محمود البنت تعبانه كلم الولد إفهم منه طيب أو حققلها رغبتها بنتنا حتضيع مننا كده
محمود : إستني إما أطلبه ……………أوففففف موبايله مقفول كلمي نور
لبنى : مش دلوقتي حنكلمها لما تهدى …….نرفذتك عليها مش حتحل حاجه
نظر محمود لزوجته وظل صامتا ً لم يقتنع بكلمة مما قالته ولكنه شعر أن إبنته إبتعدت عنه مع مرور الزمن وإبتعد عنها فأصبحوا كالغرباء يتحدثون ولا يفهمون بعضهما البعض …………
*********************
إستيقظت نور ولكنها لم تجد أدهم في غرفته قالت لنفسها ………..أوفففف نزل من بدري راح فين ده أنا عايزة أخلص بقه …….عموما معلش كل تأخيرة وفيها خيرة
!–nextpage–>
قررت الذهاب للصيدلية لقضاء بعض الوقت ثم الذهاب لعيد ميلاد هشام خطيب منة كانت نور تفكر في مصارحة منها وتخبرها من هو أبيها هذا الرجل الإسم داخل اوراق هشام ولكنها كانت تتردد خوفا ً من أن يؤثر ذلك على صداقتهم قالت لنفسها أخلص بس من موضوعي مع ادهم وبعدها حصارح منة بكل حاجه وهي أكيد حتفهم …………….
في هذا الوقت كانت دعاء تشعر بالملل حاولت أن تشغل نفسها في ترتيب المنزل حتى لا تفكر فيه كانت تود الإتصال بنور فهي لم تحدثها منذ تركها للعمل ولكنها تراجعت كيف تحدثها وبعدما حدث هل تستطيع أن تكون بوجهان …………………. سمعت جرس الباب يدق بإصرار قالت لنفسها …….يا ترى مين ده كلهم في شغلهم