حب على متن سفينة نور وزين الكاتبة صفاء حسنى الجزء الثاني

الجزء الثاني

Advertisements
حب على متن سفينة الحلقة ٢٨
سالت تالا
حضرتكم عايزين مين
ابتسم زين :
الانسة نور رافت حضرتك
هزت تالا رأسها وقالت:
تقرب ليها ايه لانى على حد علمي أنها ملهاش أقارب شباب
اتكلم زين بثقة وشعر أنها تعلم كل شي عن نور :
انا زين المهدى
تلقائيا بدون ما تنتبه تالا ابتسمت :
انت الطفل المتعجرف ثم تراجعت
اقصد المهندس زين مهدى فريد
نظر منصور لها وسألها :
تعرفيه يا بنتي
هزت تالا رأسها وقالت :
اه يا بابا ده صاحب أكبر شركة بترول في البلاد ونور بتشتغل عندهم
غضب منصور واتكلم بعصبية
بتستغفلوني وبتقولي أقرباء ووجه حديثه ل ادهم الا عيونه لم تنزل عن تالا ويبتسم ببلاها
وانت مين حضرتك
فاق ادهم من شروده وبدأ يتحدث بتوتر
انا انا
صرخ منصور :
مالك فقط النطق والحركة كمان
ضحكت تالا على شكل ادهم
تحدث ادهم بدون استيعاب ما بين نفسه
هو حد يشوف الوجه الملاك ده ويكون سليم
صرخ منصور فيه إلا منتبه أنه ينظر إلى ابنته :
بتبرطم بتقول ايه يا حضرة
شعر زين بالتوتر الموضوع كبير فبدأ يوضح
افهم حضرتك هو الموضوع معقد شوية يطول شرحها
كانت نور جاءت من الخارج و رنة الجرس
وذهبت تالا فتحت لها وبلغتها أن الطفل المتعجرف ومعه شخص في الداخل
اتجهت نور نحوهم واستمعت إلى كلمته وقالت
موضوع ايه الي يطول شرحه يا مهندس انا مجرد كنت عاملة ،وتركت العمل من ساعة وان كانت ماما مديحة هي امك، انت ، وهى كانت كتر خيرها ربتني العمر ده
وان الاوان أنه تكون من حقك انت، وانا عارفه ان هى مسافرة مخصوص علشان تدعي ل ربنا مش يخليها تظلم حد فينا ،وتختار حد وانا حبيت اريح تفكيرها وحيرتها وهى دلوقتى من حقك ، وانا هشوف طريقه و كدة عدانى العيب
ودلوقتي اقولك حجتك أن خطفتها منك انتهت
كدة مفيش حاجه تربطني مع بعض ولا عمل ولا الست مديحة ف مع السلامه حضرتك
وتترك الغرفة وتتجه إلى غرفة تالا
شعر زين بالاحراج لكن أدهم كان فى دنيا تانية يسحب زين من يديها وهو كان ينظر على تالا
تحدث منصور وقال
اعتقدت انت اخدت الرد مع السلامه شرفتوا ويفتح الباب لهم
خرج زين من منزل صديقه نور وهو يشعر بالاحراج على ما فعلته نور ويتحدث بضيق
يعني انا كنت هتجنن عليها عشان اعرف هي فين، والهانم بعد كدة تقولي انا اقدمت استقالت، وأمك عندك وكدة مفيش حاجه تربطنا……….
مازال ادهم فى خياله ويبدأ يتحدث عن تالا ويصفها
انها جميلة ورقيقة وعندما تضحك تظهر غمزتها
غير صوتها الهادي
كان زين يوصف نور وقال:
مسترجلة انانيه فاكرة نفسها أن الكل يموت عشان يرضيها هى حرة تعيش لوحدها احسن هتريحني………
مازال يتحدث ادهم وقال
وكمان تمتلك اخلاق رفيعة عندما نظر لها والده ، صمتت ولم تتحدث بحرف وانسحبت…..
تحدث زين وهو يشعر بضيق :
تتكلم معايا بالأسلوب ده، المسخ اللي نصها راجل ونصها بنت ،وتطردني وتحرجني في بيت واحد غريب، ماشي يا نور انتي حفرتي قبرك بايديكي معايا …..
فاق ادهم من شروده وهو مشتق ينظر إلى تالا مرة أخرى : ما تيجى نرجع عندها
أنصدم زين وقال:
انت بتقول ايه عند مين بعد ما طردتني
تحدث ادهم عن تالا :
إنسانة بريئة لم تفعل شي كانت صامتة طول الوقت……
اندهش زين وصرخ في وجهه :
مين يا ابني إللي صامت انت كنت فين ده من وقت ما رجعت ، وهي حدفتهم زي الطبش…..
رفض ادهم وقال:
هى صوتها رقيق واتكلمت برقة وحنان…..
أنصدم زين وهو يتجنن
فوق يا ادهم كد مين إللي بتتكلم برقة وحنان نور كانك مش عارفها ، واستنى عندك، فين انا خبير في البنات وسبني عليها ، كل الكلام اتبخر في الهواء صح ……
ابتسم أدهم وهو يتخيل وجهها :
إللي يشوف عينيها وضحكتها ينسى، كل الخبرة ولا وشها حته صغيرة كدة، وكل حاجة فيها سبحان الخالق…….
أنصدم زين وكان بيسأل :
مين ديه؟، ده كل حاجه فيها غلط؟ مش راكبه مع بعضها شعر قصير مع وجه مكشر ولا منه نافع يبقى ملامح بنت والا نافع ولد
تحدث ادهم بحدة
مسمحلكش تقول كدة عنها، هي اسمها ايه نسيت أسألها.. ..
فى هذه اللحظة أنصدم زين :
نعم يا روح بابا اسمها ايه، هو انت مش معايا نور يا بابا، قدمت استقالتها ورفضت تعيش مع امي أو ترجع السفينة
بدأ ينتبه ادهم وتحدث بدهشة:
بتقول ايه مش هينفع السيستم بتاع الكمبيوتر ،وقع وهي اللي معاها الباسورد وكل المعلومات متسجلة عليه والجرد قرب يا فالح.
نظر زين له بغيظ :
ما هو ده اللي بتكلم فيه وانت اقعد تقول فى قصائد كانك مش عارفه انها مسترجلة لكن اقسم بالله العظيم هترجع غصب عنها وهتشوف مش زين إللي يتلعب عليه
….
كانت تالا هتموت من الضحك
حرام عليكي يا بنتي سويتي الراجل وهو كان هيجنن عليك فضلوا يدوروا عليكي كتير
هزت راسها نور وتحدثت بجدى:
سيبك منه انا أساساً هسافر برا البلد هتعين في شركة في نيويورك
انصدمت . تالا وتحول وجهه من الابتسامات للحزن :
نعم أمتي قررتي ده انا مجرد شهرين وانتى فى السفينة كنت هموت من القلق عليك تيجى تقول نيويورك
تنهدت نور وقالت :
خلال الأربعين يوم اللي فاتوا كنت بتواصل مع شركة حاسب ومعلومات كبيرة هناك وبعت السي في بتاعى وكل اقتراحات مشاريع وفعلا بعتوا ليا الموافقة وروحت قابلت مندوب من عندهم واتحدد موعد السفر بعد شهر
كانت تالا مندهشة وقالت:
ليه القرارات المفاجئه دي ما انتي شغالة في شركة.
هزت راسها نور بالنفي
شركة مين يا تالا الشركة إللي كانت السبب في موت أبويا اكيد مش هكمل فيها
شهقت تالا من الصدمة :
انتى بتقول ايه عرفت ازاى ما دام كنتي تخططي انك تسافري ليه يا بنتى كنتى بتغيظيه ب أمه وتقولي هتفضل معايا انا
ابتسمت نور وقالت :
علشان عرفت دماغه هو مش بيتمسك بحاجة، إلا لما بيحس أن حد اخدها منه ،بيفضل يعافر علشان ترجع وهو لما عرف أنها عايشه، وسبته كان كرها جدا لكن لما حس أن في واحدة بتقوله ماما وأمه قلقانه عليها ،وخايفة تقولها على تعب ابوها حاول يتصل بيا ودور عليا علشان يشوف أمه هتختار مين وكمان خلال الاربعين يوم ،اتقرب من أمه اكتر لكن في الأول والأخر هي أمه وما قدرش اخدها منه وانا كبيره مش صغيرة
صفقة تالا وقالت
طيب ليه الدراما الا عملتيه وسبت البيت وكمان
يا حبيبتي كنتي فضلتي لحد ما سافرتي وانتي تبعدي ليه زعلتها ووجعت قلبها البشمهندس إللى كان مع زين قال أنها تعبت وطلبت منهم يدور عليكي
انصدمت نور لأنها كانت فاكرة ان زين ل وحده لم تنتبه من حد تانى :
مين اللي كان معاه انا مانتبهتش
ابتسمت تالا وهي تتذكر وتوصفه :
شاب طويل اشقر عيونه ملونة وشعره أصفر تحس نجم سينما
ابتسمت نور :
ما زين نفس الوصف
هزت تالا راسها بالنفي :
لا زين شعره بني التانى شعره مسبسب كدة ومهتم بنفسه اوي
ضحكت نور وقالت
لحقتي تركزى في كل التفاصيل دي امتى
ابتسمت تالا وبدفع عن نفسها
هو السبب من وقت ما دخلت اقدم المشروب وهو منزلش عينه من عليا لدرجة أحرجت
تذكرت نور وقالت :
اه يبقي ادهم أخوه
طلبت منها تالا :
ممكن طيب اتكلمي مع طنط مديحة من حقها تعرف قراراتك
رفضت نور وقالت:
لا هي خبت عليا انى بابا مات مقتول، بسبب جدة زين ولي وانا كنت فاكرة السبب أزمة زي كل مرة
انصدمت تالا :
نعم مقتول ازاى ده
تكلمت نور بحزن :
والله ما عارفة وانا رايحة أقدم استقالتي سمعت الكلام ده من المدير
……
وقت خروج نور اتجهت الى الشركة وطلبت مقابلة مهدى
ممكن أقابل المدير مهدى بيه بعد اذنك
هزت راسها السكرتيرة :
نقوله مين حضرتك
ردت نور رأفت أحمد السيوفي
تكلمت السكرتيرة بحزن :
بنت الأستاذ رأفت البقاء لله
هزت راسها نور :
ونعم بالله اقدر اقابله
هزت السكرتيرة رأسها وطلبت منها :
انتظريني دقيقه أبلغه
انتظرت نور وقالت :
مفيش مشكلة.. وتجلس نور على كرسي الإنتظار
بعد قليل تخرج السكرتيرة:
اتفضلي حضرته في انتظارك
شكرته نور : شكرا جدا…
وتدخل عند المدير
سلم عليها مهدى وعزاها :
البقاء لله يا بنتي وأسف جدا
قبلت نور عزاها واستغربت اعتذره :
ونعم بالله لكن حضرتك بنعتذر عن إيه يا فندم
هز مهدى رأسه:
مكنتش اتصور ان امى هتعمل كدة
تصورت أنه بيتكلم عن مديحة واستمعت ليه
وبدأ مهدى يحكى كل الا حصل :
هو كان بيحمي مديحة من ضرب النار جاءت الرصاصة فيه وامي اتجننت ودخلت مستشفى الأمراض العقلية
وانا بجد عارف ان مفيش تعويض يقدر يعوض عن حرمانك من ابوكي وانا همضي على شيك المعاش كامل وأي حاجه تطلبيها انا تحت امرك والمعاش يستمر تاخده
انصدمت نور لكن قررت تستغل الموقف لصالحها
سألتها تالا :
ازاي
أكملت نور وقالت :
إللي مات مش بيتعوض بكنوز الدنيا لكن ده عمر أبويا
هز مهدى وقال :
فعلا يا ابنتي ربنا يكملك بعقلك ويصبرك
طلبت نور منه يسمعها وقالت:
شوف حضرتك انا كنت جاية في موضوع لكن دلوقتي محرجه
استغرب مهدى :
ليه يا بنتي اعتبريني في مقام ابوكي
هزت نور راسها وقالت : .
ده العشم يا فندم انا كنت قدمت على شركة في نيويورك واعيش مع خالي هناك وانا بقدم طلب العمل بالصدفة عرفت ان حضرتك عميل مهم عندهم وواخد معظم الأجهزة من شركتهم
ابتسم مهدى :
شركة ميجا
هزت نور راسها :
اه لو أمكن تتوسط لي هناك اتعين
تكلم مهدى بحزن :
ليه يا بنتي تسبينى هو حد ضايقك في الشغل
هزت راسها بالنفي وقالت :
انا كنت روحت هناك بهيئة ولد وصعب ارجع تاني وانا بنت او هنا وكمان بعد موت والدي عاوزة اسيب الذكريات كل مكان بيفكرنى ببابا وخالي طلب اقعد معه هناك
هز مهدى رأسه:
لكن احنا هنفتقدك هنا وكمان في شغل في الموقع السيستم وقع منه ومحدش يعرف يعمله إلا انتي
فكرت نور وقالت:
اوك بس دا آخر شغل ليا ولازم تقبل استقالتي مقدما
هز مهدى رأسه وقال:
انا مش هضغط عليكي وموافق
شكرته نور وقالت
: شكرا جدا على تفاهمك انا بعت ال cv بتاعي على الشركة عن طريق الايميل حضرتك بس مشكور تستعجل في تعيني هناك لو أمكن
ابتسم مهدى وسألها :
انتي الشغل ياخد منك قد ايه في الموقع .
هزت راسها نور :
تقريبا شهر
فكر مهدى :
تمام اعتبري انك متعينة وخلاصي هنا وسافري على طول وكمان هدية ليكي هتكون شقة هناك جاهزه عشان تقيمي فيها ده أقل تعويض يا بنتي
ابتسمت نور وشكرته :
مش عارفة اشكرك ازاي شكرا ليك
…..
باك
انصدمت تالا :
يعنى ابوه اتوسط ليكي هناك وهو ميعرفش
أكدت نور وقالت :
انا مالى بيه وهو رجل محترم الصراحة انا نزلت من هنا وركبت جية لي رسالة على اللابتوب بتاعي فتحت لقيت ورقة بالموافقة بتعيين وأني استلم كل حاجة تخص التعيين من الشركة في البحر الأحمر وتذاكر السفر والتأشيرة
انصدمت تالا :
طيب ليه حرقت دمه و قلتي أنه مش يشوف وشك هناك
وضحت نور:
علشان هو هيسافر مع أمه محرم خلال المدة دي انا هكون خلصت من الشغل اللي متعلق هناك
سألتها تالا :
طيب ما الشباب إللي معاه هيشوفك هناك
وضحت نور وقالت:
انتى تقصد مين ثم تذكرت المهندس ادهم لا مفيش مشكلة معاه كل مشكلتي هي زين
ابتسمت تالا :
طيب ننام صدعت لي دماغي
ضربتها ضربة خفيفة:
مش انتي إللي استجوبتيني يا بت روحي نامي اتحرش بيكي مفهوم
ضحكت تالا :
لا متصدقيش انك ولد هناديلك عمك الحاج
ابتسمت نور :
لا خلاص توبة
…..
تاني يوم في الصباح سافر مهدى لكي يتفق على تعيين نور مثلما وعدها كان أقل واجب وكمان كان يمتلك شقة هناك راح علشان يحولها ب اسمها ويعمل بعض شغل
….
اما زين كان في الشركة رايح جاي وبيعمل إجراءات سريعة وفي سرية
وعلى الظهر جاء محضر من القسم بطلب::
المهندس نور رافت موجود
انصدمت تالا :
اه موجودة مين عاوزها
المحضر ينظر على الطلب:
الاسم اللى عندى ذكر مش أنثي
استغربت تالا :
هنادي عليه نشوف فى ايه
اعتذر المحضر :
هو مطلوب في قسم النزهة دلوقتي و لو مجاش معايا هتيجي الشرطة تاخده
صحيت نور من النوم تتثاءب وهي لابسه ترينج اسود وخرجت وسالت
خير يا تالا في ايه
كانت تالا تائهة ومش فاهمه حاجه:
انا مش فاهمة حاجه يقولي انك مطلوبه كولد في قسمة النزهة
انصدمت نور :
قسم ايه وكلام فارغ ايه
وفجأة يظهر زين وهو يبتسم وينظر عليها من فوق لتحت : مقبوض عليكى يا قمر ب احتيال في أوراق رسمية والادعاء بأنك ذكر مش انثى
نكمل الحلقة الجديدة.
زين في تصرفه أمر طبيعة والا اوفر؟
حب علي متن سفينة بقلم صفاء حسنى الطيب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحلقة ٢٩ عندما راء منصور ظابط الشرطة دخل المنزل عاد من عمله وذهب إلى منزل وتدخل كانت نور فى هذا الوقت قالت : هو انت تاني عايز ايه ابتسم زين وهو ينظر لها ويتمنى يري الخوف في عيونها : المرة دي جاي بمحضر لأن الآنسة او الأستاذ نور خالف القانون ونزل إجازة ورافض يعود إلى العمل وهو يعلم أنه مضي عقد بالعمل لمدة 6 شهور وعندما جيت له امسي قام ب اهانت صاحب العمل وجه منصور كلامه الى نور وسألها : انتي مش كنتي قولت يا بنتى انك خلصتي كل شغلك كانت تعلم أن زين يعشق المقلب ولكن لا تتصور تصل بيه إلى هذا الحد : اه يا عمى وسلمت كل الملفات للمدير ابتسم زين بخبث وقال : انا ماستلمتش حاجة منك تنهدت نور وقالت : انا اقصد الأستاذ مهدى فاروق مش حضرتك نظر زين لها وهو يشعر بالضيق منها وقال: انتى طول مدتك على السفينة كنت بتتعمل مع المهندس مهدى والا انا ومادام أنا مستلمتش حاجة يبقي فى حساب نظرت له نور بتحدد : هو انت الا مضي علي تعيين والا هو وانا استئذانت منه وهو وافق ابتسم زين: وانا المدير الا استغفلتي شهر ونصف على انك ولد وطلعت بنت
رفعت صوتها نور وقالت: مالك يا مهندس زين هي بقة لبانة في بوك وعشان الموضوع بالتحديد أنا أقدمت استقالته وعلى فكرة انت كنت فين مش نزلت اجازة صح كنت عايز اسلامهم ل اى حد من المهندسين هناك يعنى نظر زين لها بتحدي وكأنه ل يستمع لها : بسبب مخالفتك للتعليمات حصلت مشكلة في الأجهزة هناك ولا بتستقبل ولا بتخزن يا مهملة ولازم ترجعي تشفوهم ووجه كلامه للمحضر شوف شغلك يا باشا تعجب المحضر من الحوار الذى يدور بينهم وقال هو فين استاذ نور إللى حضرتك اتقدم فيه كل الشكاوي ده ضحكت نور وقالت : خلي يدور عليه وما بين نفسه بقي كدة يا زين ماشي تدخلت تالا وقالت : ارجع يا نور خلص شغلك ومجتشي علي شهر و الرحلة آخر الشهر صح روحي كملي شغلك في البحر الأحمر وبعد كدة سافري من هناك نظرت لها نور وقالت : كنت هعمل كدة لكن الأستاذ استعجل زاي عويده ولو ده مقلب ف مليقش بيك ابتسم زين بخبث : رحلة ايه يا ماما رايحه تتفسحي مفيش رحلات الا لما تخلصي 4 شهور مدة العمل وتمضي إقرار علي كدة في الشركة نظرت له بعصبيه وقالت: مينفعش إللى انت بتقوله انا هخلص خلال شهر علشان حجزت تذكرة طيران ضحك زين وقال . يبقي في القسم يا ماما قولي إللي انتي عايزاه وشوفي عايزة تيجي بهيئة ولد ولا بنت نظرت نور بغضب بنت طبعا ابتسم زين : هى محصل بعضها وكدة كدة هتتسجني يا حلوة ويوجه كلامه الي المحضر: شوف شغلك يا استاذ ويتركهم وهو يتكلم مع نفسه شوفي بقى هتتصرفي ازاى يا مهندسة نظرت نور الى منصور وهى محتارة : ايه العمل اتنهد منصور وقال: لازم تروحي مع المحضر يا بنتي بنفس هئية العمل علشان مش تتعاقبي والتزمي في شغلك اعترضت نور : بس يا عمى انا جالي عقد في نيويورك وهقيم هناك عند خالي ولازم أروح هناك هيفرق كتير معايا ربط على كتفها وقال معلش يا بنتى طيب روحي وشوفي ممكن تتحل ودى …. اتنهدت نور وقالت يارب يا عمى وطلبت من المحضر تجهز نفسها اجهز نفسي واجى مع حضرتك طلب منها منصور تنتظر : طيب انا البس وجاي معاكي رفضت نور وقالت متتعبش نفسك يا عمى كان مصر منصور : ميصحش يا بنتي علي ما تجهزي أكون جهزت طلبت تالا من ابوها : وانا ممكن يا بابا أروح معاكم ونشوف تتصرف ازاي تتنهد منصور وقال: ماشي يا بنتي اجهزى. علي ما اتصل بتاكسي واتفضل أنت يا حضرة المحضر واحنا هنيجى رفض المحضر وقال المفروض رجلي علي رجله هز منصور رأسه وقال: تمام انتظرني تحت ضمت تالا والده : انت أعظم أب في الدنيا ابتسم منصور يا بكاش انتي
كانت تستمع لهم نور وتتذكر عندما كانت تدلل وتدلع على ابوها وتضحك معاه وتنزل دمعة من عينيها مش باقي لي حد بعدك يا بابا وتتذكر كلماته انتي راجل دلوقتي مفيش خوف عليكي اتنهدت نور وقالت فعلا يا بابا لازم أكون راجل واحمي نفسي وتلبس ملابس شاب وتأخذ معها فستان اسود فى الحقيبة وتلبس بوركةوبدالة وتخرج سألها المحضر: انت بقي المهندس نور طيب من الا كان بيتكلم معي اتنهدت نور وبصوت ولد وقالت كانت اختى يا باشا طلبت تالا تنتظرها استنو انا جاية معاكم ابتسمت نور وبصوت شاب حمش : مينفعش يا قمر ده مكان تحقيق وكل اللي فيه رجاله سال المحضر: ده اختك بردوا هزت راسها نور بالنفي : لا ده صديقتى اختى وتضع ايده علي كتفي تالا صح يا قمر ضحكت تالا: صح بس عادى مدام لبسي محترما محدش يقدر يتكلم كانت تالا ترتدي فستان رقيق وحجاب وتأخذ الحقيبة والحذاء وتذهب مع امل هي ومنصور ينزلوا أمام البيت كان زين ينتظر تحت وسأل رايحه فين يا ماما انتي وهو كان منصور خلفهم وتحدث في تاكسي يجي يأخذني: عندك مانع يا ابني تكلمت نور العربية جات ولا عندك اعتراض في دي كمان مش كفايه اتنازلت وجيت معاك ضحك زين وقال لا يا بابا في عربية خصوصي ليكي يا حضرة الصول شعرت تالا. بخوف وبدت الدموع تنزل من عيونها : صول ليه ابتسم زين : علشان يحط الكلابشات في ايد المهندس نور انصدمت نور : نعم هي حصلت بدأ يتحدث منصور : عيب عليك يا ابني الأمور متتحلش كدة نظر زين له بغضب : جيت احلها انطردت من بيتك صح اعتذر منصور : طيب معلش انت الكبير هز زين رأسه بالرفض: بعد اهانة زين مهدى بسهولة كدة تقول انت الكبير نفخت نور وقالت : مغرور ومتعجرف منفوخ علي الفاضي سألها زين: بتبرتمي بتقولي ايه يا اخ زعقت نور : انت مالك وتوجه كلامها الي تالا ارجعي انتي يا حبيبتي وشكرا يا عمى انا اتصرف في الموضوع دا إلرخم من اوله الآخرة رفضت تالا: طبعا لأ انا معاكى تلمس نور خدودها بحنان مينفعش يا قلبي
انتهز زين الفرصة وان نور بتتعامل مع تالا وتقترب منها وقال: تمام كدة سجلت كل حاجه عندك يا حضرة المحضر وصورتهم هز المحضر رأسه وقال: اه يا فندم ابتسم زين: اربط الاثنين بتهمة جديده تحرش عينى عينك في الشارع ببنت والا عندك اعترضت أنصدم منصور من تصرفه : انت بتقول ايه ابتسم زين بخبث : انت المفروض تعمل كدة مش ولد ده ويعكس في بنتك والا حاجة تاني انصدمت تالا: بس انت عارف يقطع كلامها زين هتيجي تعمل شكوى ضده لا تهمة دعارة كان منصور مصدوم ب الا بيحصل: انت اقد الا بتقوله ده ابتسم زين: اكيد وكل حاجة متسجلة وينظر الي نور جرب الرجولة صح رفع منصور صوته بغضب: بنتي لأ مفهوم تحدث زين ببرود : يعني عايز تقدم بلاغ والا تكون متهمة اختار يا حاج ويلبس نضارته سحب منه الحقيبة الذى معها ورمها ويطلع في السيارة يشاور سيارة الشرطة وطول الوقت نور هتجنن و تالا مرعوبة
يذهب بيهم الي قسم قريب من شركة زين ومنصور خلفهم ويعمل اتصالات تنزل نور وتالا ومعاهم الصول من سيارة الشرطة وفي نفس الوقت كان ادهم متجه الي الشركة وهو فى الطريق وكان مقترب من قسم الشرطة يشاهد تجمع ينزل يشوف عشان هو يعشق هذه المواقف أنصدم ادهم لم شاف تالا : ايه ده القمر بتاعت إمبارح نازله من البوكس ليه ومين الشاب ده انا لازم اساعده ما بين نفسه أنت مالك يا ادهم ما ممكن يكون……. انت بتقول ايه أستغفر الله العظيم البت بتلبس محتشم اكيد الشاب ده عكسها وراحت معاه عشان تشتكي واقترب هو في ايه تحدث شخص من الشارع سمعت الصول بيقول الشاب ده عكس البنت ده وتحرش بيه تحت بيتهم أنصدم ادهم وتهور وقال نعم اخر يوم في عمره وياتى من خلفهم ودون أن يفهم او ينتبه ويضرب نور بالبوكس يورم عينه وتقع علي الارض ويستمر في ضربها ازاي تعاكس بنات الناس المحترمة ما طول ما في شباب من عينتك البنات مش ترتاح كانت نور مصدومه واعتقدت أنه مدبرها مع زين وما بين نفسها علي حساب أنه شيخ الله يرحم وجاي يضرب مرة أخري ت تمسك كتفه وبصوتها رقيق والدموع فى عيونها : استاذ ادهم ده نور ومفيش حد عكسني قلب ادهم يدق من صوتها وكأنه مش سامع حاجة إلا نبرت صوتها علي قدوم زين كان بيضحك ويموت من الضحك يمد ايده ويرفع نور وهو بيضحك وهو بيتهكم علشان تعرف أن الرجولة مش أي حد يمتلكها حلو الميك اب ده عملك اشيدوا علي عينك وفر علبة الماكياج تنفض نور ملابسها وهي بتتألم واقتربت من تالا وقالت ليها لو تقدري ترجع تجيب لي فستان اسود عشان كده انا فى موقف صعب الافضل تكون مدعى أنها ولد افضل من تهمة التحرش هزت راسها تالا بالموافقة واقتربت من ادهم وقالت أستاذ لو سمحت كنت محتاجه منك ترجعنى البيت اجيب حاجه ل نور يا استاذ انت معايا كان ادهم شارد في جمالها : نعم اه معاكي هروح فين يارب أفضل معاكي دايما سالته تالا وقالت: انت بتقول حاجه يا استاذ نظر ادهم وهو يبتسم: عيون الاستاذ اغير شهادة وهبقي استاذ عشان عيونك يا قمر تنظر تالا له بغضب : تترك ادهم ذهب خلفها ادهم: انسة انتى مشيت ليه أنا عملت حاجة تزعلك نزلت تالا دموعها: اه صاحبتي الوحيده اخوك سحبها من البيت بمحضر في عربيه بوكس وكمان انت ضربتها وبتسأل بدأ ينتبه ادهم : تقصدي المهندسة نور والله ما اعرف حاجة عن الموضوع هما فين انصدمت تالا من توهنه: لسه داخلين دلوقتي ومش هينفع ادخل مكان زي ده وبابا جاي ورانا وانا لازم ارجع اجيب حاجه من البيت ،اول مرة انا وهي نتعرض كدة ومش هينفع اسيبها هي مش صاحبتي الوحيدة وبس دي اختى وبنت جارتنا عشرة عمر ممكن مش تشبه معظم البنات لكن محترمة وبابا مش بيثق في اي بنت زايها بدا ادهم يهديها متقلقيش وانا اسف جدا احيانا ويخبط علي دمغه بكون متخلف وبعك الدنيا تبتسم تالا فى وسط دموعه علي حركاته: طيب انعمل ايه ابتسم ادهم: مفيش غيرها هي اللي بتهدى الجو وتسيطر عليهم قدامها الاثنين بيرجعوا اطفال ابتسمت تالا: تقصد تنط مديحة ابتسم ادهم : الله ينور عليكي انا اتصل بيها علي قدوم منصور كان منصور متوتر على بنته اقترب منها : انتي بخير يا بنتي ضمت تالا ابوها : اه يا بابا بس نور خدوها جوا …… كان الظابط يتحدث مع زين وقال: انا طاوعتك يا زين لكن الموضوع مش مستحق ابتسم زين: طبعا يستحق شهر ونصف تلعب على دور الولد ومحدش يقدر يكشفها وتقول مش مستحق يا ايهاب ابتسم ايهاب وقال: ما والدك كان موافق علي كدة ومضي بالموافقة وانه مسؤول والله انا وفقت مخصوص علشان اشوف شكله ضحك أو شكلها الا ضحكت على زين وادهم وعمر ضحك زين وقال : هتدخلك دلوقتي الملامح متشلفطه علشان اخدت بوكس من اللي يعجبك أنصدم ايهاب : حد من عندنا ضحك زين: لا ادهم هو إلا عمل الواجب افتكرها بتعاكس الجو بتاعه ومركزش زاي عادته لما بيكون في بنت جديدة وحب يعمل بطل قدامها جات اوت ضحك ايهاب : والله رفدي من هنا علي ايدك انت وادهم مش عارف مستحملكم ازاي وحظى اتنقل جانبكم ضحك زين: بس قول يارب نظر إلى الساعة ايهاب وقال: كفاية كدة زمانها شايطه جوة ابتسم زين وقال: احسن سيبها شوية انا مشتاق اتكلم معاك
…… كانت نور تتالم من وجهها وجسمها وطلبت من الصول تدخل الحمام ممكن يا اخى ادخل الحمام الله لا يسيك رفض الصول وقال لا انت عايز تعمل زى الافلام وتهرب من الحمام نظرت له نور وهى تتالم انت شايفنى فيا حل انط أو اهرب متخافش يا اخى ثم قالت مد ايدك فى جيب الشمال سألها الصول وقال ليه كمان اتنهد وقالت مد ايدك مش هتخسر حاجة مد يده الصول لاقي ورقة ب مائة جنيه هزت راسها وقالت ده الشاى بتاعك سندوتشات وصدقنى أن هدخل الحمام لحد ما اختى تيجى تجيب لي هدوم بدل الا اتبهدلو ده انت عايز اقبل الباشا بتاعك كدة عين الصول اتزغلات على الفلوس وقال هو انت فاكر نفسك مهم اوى كدة علشان تغير هدومك وتقابل الباشا ايهاب على الفبريكة. استغلت نور أنه نطق اسمه وقال هو انت متعرفش أن انا والباشا أصحاب من زمان وصحابنا الثالث ده عمل مقلب فى وانت يرضيك حد من المكان يشوف حد من أصحاب الباشا متبهدل وافق الصول وقال انا عين مفنجلة عليك وواعى تفكر تهرب مفهوم هزت راسها بالامتنان ودخلت الحمام وجلست وهى تتحدث :يعني انا كان مالي بكل ده قال راجل قال ماشي يا ادهم بعتني في ثانية علشان بنت يبيع ابوه ده تبقي تقابلني لو خليتها تعبرك اما زين ده ان شاء الله ارتاح من وشه للابد …… كانت تالا أقنعت ابوها أنها هتروح تجيب مديحة وتجيب حاجه ل نور وترجع مع ادهم كان منصور معترض ولكن قال طيب روحي انتي يا بنتي علشان واضح أن الرجل الااسمه زين ده مش سهل اقترب ادهم وقال: أهلا يا عمي نظر منصور له بضيق من غير نفس:: أهلا اي خدمة مد ادهم يده على التليفون :: مدام مديحة علي التليفون اتفضلي يا آنسة هو انتي اسمك ايه زعق منصور وقال : انت مالك طلبت تالا من ابوها :: معلش يا بابا اكلم تنط مديحة هز منصور رأسه : : تمام ياخد التليفون من ادهم ويعطيه الي تالا وتبدأ تحكي إللي حصل ضحكت مديحة على كل الا حصل: زين عمل كل ده أكملت تالا : اه يا تنط ونور دلوقتى في القسم سالتها مديحة: بابا معاكي هزت تالا راسها وقالت: اه كانت فاكرة الموضوع هيتحل بسهوله في الشركة لكن بعد ما نزلنا فوجئت انا وهي وبابا انه جاب سيارة شرطة ….. ضحكت مديحة ما بين نفسها: والله الواد ده نسخة تانية من مهدى يا حبيبتي يا نور طيب تعالى مع ادهم وانا اقنع بابا خدونى وكمان تاخد الا طلبته منك ….. بالفعل يقتنع منصور بالعافيه وتذهب تالا فى العربية مع ادهم الا كان سعيد جدا والدنيا مش سايعه والا كان همه نور او زين فتح التسجيل على اغنيه شغله حبيبي لو تخاصمني انا مين يقاسمني ايامي الجايه وجنبه هعيش مين هيكلمني مين يتحملني في الدنيا اكيد غيرك انت مافيش
مين يتعب دايما علشاني يعرف اسراري وحكايتي مين اللي معاه بقي مفتاحي وفاهمني وحافظ دخلاتي
طب مين في جناني يعقلني وف كل حالاتي هيقبلني ارجعلي بعادك ده قاتلني وقفللي حياتي
حبيبي لو تخاصمني انا مين يقاسمني ايامي الجايه وجنبه هعيش
حبيبي يالي واحشني انت معيشني كام يوم في غيابك صعبين موت
طب مين يسمعني مين هيدلعني واضحك وانا جنبه بعلو الصوت
مين يتعب دايما علشاني يعرف اسراري وحكايتي مين اللي معاه بقي مفتاحي وفاهمني وحاقظ دخلاتي
طب مين في جناني يعقلني وف كل حالاتي هيقبلني ارجعلي بعادك ده قاتلني وقفللي حياتي
حبيبي لو تخاصمني انا مين يقاسمني ايامي الجايه وجنبه هعيش استمعت تالا إلى الاغنيه واتاثرت جدا رغم أنها رومانسيه لكن دموعها نزلت وكانت تشعر بخانقة وضيق ا
ستغرب ادهم حالاتها وسألها مالك في حاجه اتنهدت تالا وهى تحاول تسيطر على نفسها وطلبت منه ممكن تقوفنى عند اى بنزين لو سمحت عاوزة ادخل الحمام استغرب ادهم وهز رأسه بالموافقة نزلت تالا اتجهت إلى الحمام الذي موجود فى البنزين وترك ادهم السيارة تتفول ودخل خلفها كان قسم للنساء وقسم للسيادت دق الصول على نور وقال حضرتك الباشا محتاجه ليك متقطعش عيشه استغربت أن تالا اتاخرت وقالت ما بين نفسها عادى بقي اشوف اخرتها مع زين اتجهت مع الصول ودخلت الغرفة تنتظر
يدخل ايهاب ووجه عابس ويظهر أنه ضابط الشديد وماسك المسدس وبيخبط بيه علي المكتب هو انت بقى المهندس نور تبلع نور ريقها وقالت: نعم يا فندم والموضوع مش زاي ماانت متصور يلف ايهاب حوالينا نور وهو يخبط رجله في الارض: طيب ازاى انطق بدأت تشرح نور وقالت : انا كان عندى حالة وفاة ابي اتوفي هو ده السبب وممكن يتخصم من مرتبي المدة دي سالها ايهاب وقال وباقي المدة انطق هتنفذها والا هزت راسها نور بالموافقة: هكملها كلها يا فندم طلب ايهاب منها تمضي: طيب امضي هنا علي الكلام ده هزت نور راسها وقالت حاضر وبعد ما تمضي تسأله نور ممكن اروحى رافض ايهاب وقال: طبعا لا هتبات النهاردة في الحجز علشان تتربي ومتهينش رئيسك في الشغل انصدمت نور وقالت: نعم سجن لأ ارجوك لأ انا مستعدة اعتذر ليه لكن سجن لأ …. اتجه ادهم خلف تالا لكى يتمنى عليها كانت خلعت الحجاب وتبكى وتصرخ بحرقة في الحمام كانت تلبس جيبة سوداء وفوق قميص ابيض دق الباب ادهم مرة اثنين ولكن خاف عليها ففتح الباب وفوجئ ب انهيار تالا وبكاها اقترب منها وسألها اسف جدا أن فتحت الباب لكن كنت عايز اطمن عليك هزت راسها تالا وقالت انا بخير اقترب منها وقبله من جبينه وضمها كان يشعر أنها تحتاج إليه ولكن ل يعلم السبب وقال أنا بعتذر عن كل حاجه عمله اخى كانت مصدومه ووضعت الحجاب مرة أخرى على رأسها ووضعت الحجاب مرة أخرى على رأسها وخرجت معه اتجه إلى السيارة ومشي بيها عند مديحة طلعت تالا اخدت فستان اسود ل نور وكانت تنتظرهم مديحة ونزلت معهم وذهبوا إلى السجن وطول الطريق لم يخرج من زهن ادهم حال تالا واستغرب أنه لم شافها بدون الحجاب لم تتكلم وتثور وحالته الصامت طول الطريق …… وصلوا ونزلوا واتجهت مديحة إلى الداخل ولم شافت زين تكلمت بغضب هي دي الامانة يا زين شكرا يا ابني أنصدم زين لم شاف مديحة وسألها امي ايه اللي جابك انتي كنتي تعبانة نظرت له مديحة بحزن وقالت: بتعمل نفس الا عمله فى ابوك زمان عشان شغله سجن فى القسم ولم يهميه أن بنت وكمان معترضت عايزين اسيبك البت الغلبان دي تحت ايدك
بدأ يبرار زين: انا مكنتش اسجنها ده مجرد قرصه ودن علشان عنيدة جدا ،وكانت عايزة تسافر رحلة وتسيب شغلها تدخلت تالا وقالت: مش رحلة دي شركة كمبيوتر هناك في نيويورك كانت بتتراسل معاها وأخيراً وافقوا علي السفر ووالدك عارف بده وهي كانت ناويه تخلص الشغل هنا وهتستقر هناك أنصدم زين وبدون ما ينتبه : نعم وتسيبني ثم تراجع وقال اقصد وتسيب القاهرة لا طبعا أنصدم منصور ودخل وهو مش ضايق زين : هو حضرتك لا عاجبك كدا ولا كدا يا شيخ انت متضايق منها ، ومن يوم موت ابوها وأنت عايزها تخرج من حياتك، وبتعاقبها علي كذبتها ،وهي قررت تسيب الشغل علشان تريحك، ودلوقتي بتقول تسيبنا انت مشكلتك ايه واخد بنتي في عربية شرطة قدام الناس يقولوا عنها ايه دلوقتي ،منك لله يا شيخ شعر زين ب احراج وقال : انا مقصدش حضرتك او بنتك علي فكرة لكن نور السبب واقدم عيونك جى اتكلم معه ودى عصبتنى وترضين من ردودها وكنت عايز اعاقبها لانها اتقنت دور الولد بشكل ممتاز لكن كان لازم تتعلم لما ينقبض عليها في قضية تحرش هيحصلها ايه معاه أنصدم منصور من غباء زين: انت يا واد عبيط وملقيتش غير بنتي وفيها ايه لما غيرت هيئتها لولد مش كانت احسن ما تكون بنت في وسط 100 شاب أعتق البنت اليتيمه دي وانا مكان ابوها الله يرحمه لحد ما تخلص شغلها معاك وتسافر عند خالها وترتاح من المشاكل بدأت مديحة تتحدث ب احراج : بعتذر ليك من ابني مكانش يقصد هو متسرع ولما بيغضب عقله بيوقف لم يقبل منصور اعتذرهم : لكن احراجنى انا وبنتي وسط الخلق ده ملوش غفران
…..
نظر ايهاب الى نور وقال فى قضية تانية يا مهندس تحدثت نور سالى: هي ايه يا فندم كان يرقب رد فعلها التحرش ب البنت اللي اسمها تالا نظرت له نور وقالت حضرتك ممكن طلب هز رأسه ايهاب وقال انت ملكش حق تطلب بلعت ريقه نور وقالت كنت عاوزه ادخل الحمام يا فندم بالله عليك نظر لها ايهاب وهو يكتم ضحكه وهو شايفها تتحدث ب اسلوب الشباب واذن له وطلب من الصول خده على الحمام يا ابنى لم نشوف اخرتها خرجت نور لمحت تالا جاءت تالا جري عليها وهى تعتذر أنا اسفة جدا أن اتاخرت هزت راسها نور بحزن والا يهمك انتى مالك عيونك كله دموع هزت راسها تالا وقالت هبقي اقولك المهم كل حاجه طلبتيها بالفعل دخلت نور الحمام ولبست الفستان الاسود ووضعت حلق وسلسل وروج وكريم دار اي علامات الضرب وخرجت وعندما شافها الصول كان يتجنن وسألها فين المتهم الا دخل لعبت بيه نور وقالت حضرتك ده حمام حريم اعتقد دخل الباب الثاني كان الصول يتجنن وقال ابن الذين أنا قولت أنه يهرب يقطع عيشي ابتسمت نور أنه لم يتعرف على ملامحها بالطريقة ده وقالت أنا ممكن اساعدك واشهد انك مش مسؤول خدنى على المكتب بالفعل اخدها الصول نحو المكتب شافها زين وهى فى دقيقه غيرت ملامحها من ولد ل بنت تركهم واتجه نحوها وقال انتي فاكره نفسك بتعمل ايه صرخت نور ودفعته بكل قوتها انت الا فاكر نفسك ايه حرام عليك انا تاخدنى ب الشرطة وتجيبيلي ل صحابك عشان تتسالى بي انت مش بترحم صرخ زين وقال لم انتى تطردنى وترفض تسمعينى وتخطط انك تسافري وتسبينى نظرت له نور بصدمة انت عايز تجننى يا شيخ مش انت قولت عايز مامتك وشهر كامل رايح جاي وتقولي امتى تسيبها جاي تقول تخطط انت انانى ومغرور قطع حديثهم خروج ايهاب ايه الدوشة دى
نكمل الحلقة الجديد
حب على متن سفينة الحلقه ٣٠ نظر زين له وقال : انا اتنازلت عن القضية يا ايهاب ولو الأستاذة خلصت تمضي وتروح تجهز نفسها علشان هنسافر كمان ساعتين كفاية عطلة هز رأسه ايهاب وقال: تمام مدام كدة أمضي انت كمان أنصدم زين وسأله : علي ايه ابتسم ايهاب وقال : علي موافقتك أنه تكون بهئية بنت مش ولد علشان هي وأنت هتتحسبوا ده قانون هزت راسها نور بالموافقة لكن مش يأثر على شغله اتنهد ايهاب وقال انتى كان متقدم عليك 3 تهم يا تغير في خانة البطاقة من أنثي ل ذكر والتحرش وسقطت دلوقتي ومانع أن تكمل العمل ردت نور وقالت: كنت مجبورة وقتها يا فندم والسبب المهندس زين هز رأسه يدافع عن زين لا ده قانون بيمنع البنت تعمل في الاماكن ده اندهش زين وسأله : طيب ازاى حضرتك عايزها ترجع بهيئة بنت شرح ايهاب وجهة نظره : علشان بسبب الشوشره دي اللي انت عملتها يا مهندس زين الكل عرف بالموضوع أنصدم زين وسأله : مين الكل ممكن توضيح اعتذر ايهاب : انا آسف يا صاحبي الموضوع خرج من ايدي في ظابط كبير وصل ليه كل اللي حصل وطلب نبعت نتأكد من الابلاغ وبده يعتبر كل اللي علي متن السفينة عرف شهق زين متوقعش أن لعبة وقرصة ودن تقلب على بالشكل ده وسأله : أمتي حصل ده انت وعدتني أنه بيني وبينك واضح ايهاب : كان قبل ما الصول يفتكر أنها هربت بعد ما غيرت ملابسها ووصل ل مديرة انتم اخدت الموضوع هزار وعند معها وهى حبت تثبت هى بنت وتمحى تهمة التحرش ف أصبح فى متهم هرب فكان لازم نوضح أنها من الأساس بنت غير فى اتهم ضدك انك اجبرتها تركب سيارة الشرطة وكمان أقبض علي بنت للواء سابق وهو بلاغي مسؤول كبير أنصدم زين ونظر له وهو لم يفهم شي وقال: بنت للواء سابق مين مفيش غير نور وصاحبتها تالا ودول سكنين في حي شعبي فين اللواء ده ابتسم ايهاب على جهل زين وتهوره : البنت اسمها ايه بلعت ريقه نور وقالت: تالا منصور حسين ابتسم ايهاب وقال : منصور حسين ده بيكون للواء سابق شهق زين وزعق في نور : انتى كنت عارفه وعشان كدة جامد قلبك عشان ترد لي المقلب يادي المصيبة انا مشفتش غير المصائب من وراكي نظرت له نور بتحدى : هو حضرتك حد قالك تعمل تمثيله وتحرق دمي من حفر حفرة ل أخيه وقع فيها صرخ زين فيها : يعنى انتي كنتي عارفة ومقولتيش ابتسمت نور وهى فرحان فيه وقالت : أنبه مين يا بابا هو انت سمعت لحد وانا كل اللي اعرفه أنه ظابط وطالع علي المعاش لكن الرتبه ايه معرفش نظر زين عليه من بعيد وقال : ابن الذين ولا كان باين عليه ابدا طلب ايهاب من زين ؛ : لازم تحل الموضوع ب أسرع وقت ل تتسجن يا زين أنصدم زين : هي حصلت لازم تلاقي حال ابتسمت نور ونظرت له بتحدى : انا عندى الحل انا هتكلم مع عمو منصور بس انت تعتذر ل عمى منصور ونحل مشكلتين من غير تدخل حد مفهوم ووقت ما أخلص الشغل تسيبني غضب زين وقال أنا كنت جاية عشان كدة بس انتى عصبتنى وكمان موضوع السفر كان مفاجأة سالته نور وقالت : انا مش هتفرق معايا أن كنت ولد او بنت لكن انتم إللي أصحاب العقول المريضة بتفرق معاكم فاكرين البنت لقمة سهلة واسهل حاجه عندكم شوفت ديل فستان تجرو وراها وتتحرش بيه وترعبهم والا بتسالو أن ده فى مقام اختى انتم الا اجبروتنا على كده نظر زين لها واستغرب بكلامها واتهمها : تقصدي بمين يا ختي بالعقول المريضة نظرت له نور: إللي بيعمل فرق ما بين الولد والبنت في العمل ولا بيفتكر أن البنت متقدرش تكون أد المسوولي أنصدم زين: هو انتي اتجهت إلى حقوق المراة كمان ايه الغلب ده يبقي مش هنخرج من هنا . ضحكت نور وقالت : انا اتعلمت حقوق الرجال معاك وانت اتعلم حقوق المرأة مش انا المهندس نور سألها زين بلهفة وغيرة مكتومة : يعني قرارت تسافرى ولد صح قطع ايهاب حديثهم ونكراهم الا مبيخلسش وقال : كفاية الشوشره ده وفكروا اتتصرفو ازى ،حلوا المشاكل بالعقل قطعت حديثه وقالت : اشاعة ايه يفندم الموضوع تشابه في الأسماء لو روحت بهيئة بنت هيتهامسوا ويتغمزو في الكلام نظر لها ايهاب وابتسم : عين العقل بالتوفيق والله يا مهندس زين البنت مفيش منها وعقلها كبير مش مستهلة تعمل كل ده يبتسم زين ابتسامة سخرية ويدفع نور أقدمه يالا يا هانم الا عقلى الا . ويخرج ثم يلتفت مرة أخرى ويعمل ب ايده على ذقنه بمعنى تحذير يا ايهاب يضحك ايهاب وما بين نفسه مش معقول ده زين يا شيخ باللى كتير مشفوتيش فيك كل ده واضح تأثيره قوى أنها خرجت كل حاجه حلوة ،ماتت فيك من زمن انا حسيت انك رجعت ل سنه ١٥ سنه …… صرخت نور فيه متزقيش كدة انت صباعك تحت ضرسي نظر زين بغضب : ضرس مين يا ماما متتغريش قوي كدا بنفسك وروحي جهزي نفسك علشان نسافر سالته نور وقالت: مش هتعتذر لعمي منصور هتتسجن اتكلم زين بثقة : محدش يقدر يسجني وانتي فاكرة الفيلم ده دخل عقلي مش عارف ازى لعبت في عقل ايهاب واتفقتي علي كل ده امتى استغربت نور حديثه وقالت: للدرجة دي مش واثق في صاحبك نظر لها زين وقال : لا يا ماما مش واثق فيكي انتي زعقت نور وقالت : براحة علي نفسك انت لسه مشفتش حاجه من حركات البنات ،يعني يستحسن نخلص 4 شهور بهدوء احسن ليك ولي نظر زين لها بغضب : انتي يا بت بتهدديني ماشي لو مش خيلتك مسخرة هناك مش ابقي انا ضحكت نور وقالت : يبقي انت جبته لنفسك يا مهندس زين سلام غضب زين : ماشي يا نور واتجه نحو منصور
وبدا يعتذر وقال انا اسف حضرتك على حصل منى ارجوك لكن نور هى السبب كان منصور على آخره وقال: انت احراجتنى انا وبنتي وسط الخلق ده ملوش غفران بدأت تهدئه مديحة بتعتذر ل منصور : بعتذر ليك من ابني مكانش يقصد هو متسرع ولما بيغضب عقله بيوقف عندك حق لكن كل الحاره هناك عارفين أخلاق تالا وألف شاب يتمني يتقدم ليها مكنش مقتنع منصور من تبريره : كان قبل ما ابنك يشرف الحاره ويعمل قلق تدخل ادهم وقال: طيب انا عندى الحل ضربه زين على كتفه : مش وقتك يا فالح نظر لهم منصور: مش عايز اي حلول منكم ربنا يرحمنا منكم يالا يا تالا سالته تالا وقالت : ونور يا بابا اعترضت منصور وبشدة : أمها معاها وهما يحلو مشاكلهم كفاية بهدلة ويوقف تاكسي ويسحب تالا …. وجهة مديحة كلامها ل زين: ممكن كفاية بقي يا مهدى يصغير ظلم في الناس وخلاص الموضوع ده تكلم زين بحدة : انا مظلمتش حد علي فكره ،هي مضت لمدة 6 شهور لازم تكمله ويترك امه …..
تخرج نور من قسم الشرطة اتجهت مديحة نحوها نور حبيبتي آسفة جدا علي الا عمله معاكى زين نظرت لها بعتاب وقالت :آسفة ياه سهلة اوى الكلمة ده يا ماما مديحة، انتي عارفة انا استحملت كل ده علشان انتى إلا ربتنى، بس بابا يموت بسبب جدة الأستاذ المحترم واتحرم منه وانتى متقولش لي وتخبي عليا وانا بقدم استقالتي عرفت بالصدفة وقولت ابعد عنكم واريحكم ، يروح هو يعمل فيلم ويجرح آخر ناس كنت اتحمى فيهم بجد حرام و محدش يقبل الظلم ده انصدمت مديحة أنه عرفت وبخجل سالتها : انتى عرفتي ازاى والله يا بنتى مكنت عايزه أخبي عليك ، ام بخصوص اللواء منصور هنروح ونعتذر منه هزت راسها نور بالرفض : انا إلا اروح علشان كنت السبب في كل ده نسيت انى بتعامل مع مجنون وخلل مش شخص طبيعي استمع زين حديثها وقف أمامها : احترمى نفسك احسن ليك نظرت له نور بتحدى : هتعملي ايه هتقتلني حضرتك ،مش جديد على عائلتك المصونة ،وعلي العموم انا هعمل ب اصلي واستسمح اللواء منصور ان يرحمك، علشان بس ارد جميل الست دي ،وبخصوص العقد هنفذه وبعد كدة تنسوني صرخ زين فيها: فوقي ياماما انتى فاكرة نفسك مهمة انتى مجرد عاملة في شركة المهدى وعلي سفينة زين Zsea اتنهدت نور وبغضب مغرور متعجرف وتوقف تاكس وتروح خلف منصور تالا طلبت مديحة من زين كفاية يا زين أرجوك سيب البنت تخلص شغلها وتخطط ل مستقبلها وانت لازم تعتذر من الرجل ينفخ زين وهو معترضت ….. في الحارة كانت وصلت ووقف اقدم الباب بتعتذر من منصور : آسفة جدا يا عمى علي كل الا حصل اتكلم منصور معها ببعض من الجدية : بص يا بنتي انا بعز ابوك جدا لكن انا من بعد ما خلصت خدمتي في الشرطة ومن وقتها خليتى حياتى كلها لبنتي وانت عارف ازى تالا كانت فى حالة صعبة انتى وهى عشتوا الماضي مع بعض انتى اختارت دور الشاب ام هى لبست الحجاب وخبت نفسها في البيت لكن النهارده بسبك انتى المحترم ده اتعملت زاي المجرمين وبكت ونزلت دموعها وتذكرت كل الا فات اتنهدت نور بوجع : عارفة يا عمى لكن المحضر إلا انت أقدمت يضرني انا مش هو أنصدم منصور وقال: كمان عايزة اتنزل عن محضري طبعا لا لازم يتعاقب لأنه مش متربي ،كان فاكر اني رجل غلبان وهو عنده واسطة عيل مفعوس في القسم ياتنطت علينا لكن بقي زى الكلب لم عرف انى تقيل بدأت تترجه نور وقالت : طيب ممكن تأجل محاسبته بعد ما أخلص شغلي واسافر انا تتدخل زوجة منصور مدام فاطمة تخرج فاطمة وتبدا توضح أن الموضوع كبر : يا حبيبتي انا كنت مسافرة ولما رجعت يستقبلون الحار أن شاب عاكس بنتي تحرش بيها وجاءت الشرطة وفي إلا قال كان معها في الشقة فوق يرضيك ده ل سمعة صاحبتك انصدمت نور من الا حصل : اكيد مش يرضينى وانا آسفة مرة تانية أن كنت السبب في ده وحلها وتفتح باب الشقة وتنزل وأقدم الحارة كلها وتتجه نحو محل يبيع مفروشه افراح وعزاء وتطلب منه ميكروفون ……. كان عاد زين عند ايهاب وبدا يسأله يتصرف ازى رد ايهاب وقال لازم تعمل تصلح الا عملته وتعتذر عشان انا كمان الأذى يطولنى معاك كان زين غاضب : وشه فقر من يوم ما عرفتها وجاءت لي المصائب اعترضت ايهاب وقال: دماغك يا حلو هي السبب بسرعة لازم تصفي الخلاف قبل ما تسافر هز رأسه زين : أمر لله هروح أعتذر منه وذهب زين وادهم كان ينتظرها نظر زين له بغيظ: انت تاني عايز ايه اتكلم ادهم بمرح : ينفع اسيب اخوى في مواقف زاي ده انا جاي معاك نظر له زين وقال: ياشيخ قول كلام غير ده مش علي بردوا انت جاي علشان السنيورة ابتسم ادهم : الأثنين ثم تراجع أقصد طبعا علشانك انت وصدقنى احلها نظر زين له وقال: هي خربانه خربانه والله يا نور ل اطلعهم عليكي ويتجه الي الحارة وقبل ما يركن السيارة يفوجى ان نور لبست ملابس ولد وغيرت ملامحها ل ولد وبدت تتكلم بصوت رجل في الميكروفون انا الشاب إلا انتم بتقول عنى اني اتحرشت ب الانسه تالا اقعدني تقول كلام فراغ نظرت تالا من النافذة وانصدمت هي المجنونة بتعمل ايه هي ناقصة الجميع يتجمع علي الصوت في الشارع وفي البلوكنات صفق منصور يد على يد وقال: صاحبتك بتعمل ايه انا فعلا ندمت أن وافقت علي صداقتكم طلبت تالا يهدى وقالت : ليه بس يا بابا طيب نشوف هتعمل ايه …… كانت نور تكمل كلامها : وانا معجب بالانسة تالا وبطلب ايدها من عمى الحاج الناس بتتغمز وتتهمس يا ترى ليه عايز يتجوزه يبقي حصل حاجة كانت امرأة تقول الكلام ده لجارتها :تقترب نور منها صح كدة يا هانم حصل حاجات نظرت المرأة وتكلمت بسخرية : ايه البجاحة ده نظرت لها نور وقالت بجد مين الا بجح فين انا والا انتى بتقوله ايه يا امى ريهام استغربت ام ريهام : هو انا أعرفك علشان تتكلم معى وتعرف بنتى من فين ابتسمت نور بخبث : ما انا كمان كنت بتكلم مع بنتك ريهام صرخت ام ريهام وقالت كاذب محصلش. اكيدت وقالت : لا حصل وحصل مع كل بنات الحارة. الرجال اتلموا علشان يضربوا نور تدخل زين لكى يحمها وقال :ليه زعلانين مش قال الحقيقة صرخوا الرجال وهما معترضين: حقيقة ايه وأنت مين كمان ابتسم زين : مش هو متربي معا بناتكم من وهو صغير انصدموا الرجال وقالوا : نعم ايه الجنان ده انتم اكيد مجانين كان ادهم حاجز ما بينهم وبين نور تبعد ايد ادهم من عليها وترد : اه مجنون والا اقوالكم مجنونة وتخلع البوركة والشنب وشعر ينفرد انا نور رأفت بنتكم وبنت رافت العامل البسيط الله يرحمها ، عارفين فين المشكلة أن فى مجتمع بيشوف البنت أنها سلعة وان مادم البنت عاوزة تشتغل لازم تلبس محزق وضيق ووتذق عشان تتقبل فى الشغل ام المحجبة والا مسترجلة زى ما كانت بناتكم تقول عنى ملهاش شغل ابوى جاءت ليه بدل الأزمة كذا مرة كنت عاجزة نفسي اقدر ادفع فلوس الايجار المتاخر ،وافقت علي لعبة، علشان اسدد ديون بابا علشان المرض اخد كل حاجة منه، عملية وراء عملية نشحت ونمد ايدنا، وأنا خريجتى هندسة، لكن مش عارفة أكون زاي البنات، اللي بتلبسي وتتذوق، وكنت لم اروح عشان مقابلة شغل اترفض من قبل ما حد يختبرون كفاية شغل؟ ولما الفرصة جاءت لي جاءت لازم اكون علي هيئة ولد، واشتغل علي سفينة فيها عدد كبيرة من الشباب روحت مثلت انى ولد زاي ما شوفت غلط؟ الجميع استغرب ومكنتش مقتنع وقال ايه الفيلم ده اتجهت ام ريهام لها وقالت: انتى بدفعي علي صاحبتك واكيد هو ده وشورات على ادهم جاء رجل وقال لا انا شاهد انهم اخدو البنت ده الا متنكر بلبس ولد دفعت نور وقالت الا انتم بترمى عليهم الغلط ،المحترم ده بيكون مدير الشركة لما عرف، قرار يبلغ عني وجاءت الشرطة اخدتنى وصاحبتى وعم اللواء منصور ،مش رضيو يسبوني غلطو؟ وانتم خلال ساعات طلعتوا كلام زاي الزفت، بدون تأكيد لمجرد صاحب الشغل كان بيهزر الجميع انصدم وانحرج اعتذرت نور والدموع نزلت من عيونها انا آسفة يا عمى منصور ووعد محدش يشوف وشي تانى وتترك المكان صرخ زين فيهم وقال ؛: في ايه متجمعين ليه الفيلم خلص وكل الموضوع كنت بأدب نور ،علشان كدبت علي، وعلشان تتعلم أن ربنا خلق الرجل رجل ،والبنت بنت مش ينفع ياخد حد مكان حد ،وأن لو فضلت كدة ممكن تتعرض ل اي تهمة ،واللواء كتر خيره وافق اعمل كدة علشان تتعلم نور الدرس. نزل منصور وادخل وقال : فعلا يا ابنى لكن مكنتش متواقع أن أهل الحارة يصدقوا حاجه زاي ده عن بنتى الجميع بدءو يعتذرون إلا فاهم والا مش فاهم وكان ادهم من الناس إلا مش فاهمه : انا مش فاهم حاجة هو أنتم امتى اتفقتو ابتسم زين ويتذكر لم انطرد من بيت منصور ذهب علشان يتحري عن منصور وطلب من ايهاب يجيب معلومات رحب بيه ايهاب : مين زين المهدى ايه اخبارك ابتسم زين ورحب بيه : الحمد الله وانت ابتسم ايهاب بومب ايه فكرك بي ضحك زين : اكيد مصلحة ابتسم ايهاب وقال: ده المتواقع قول ما عندك بدأ زين يسأله عايز معلومات عن اللواء ده وفتح الموبيل الا كان مصور بيه اليافط الا كانت على بابا الشقة وقال أنا مستغرب أنه عايش في مكان شعبي ابتسم ايهاب : اللواء منصور الحمولي ده ظابط كبيرة لكن متوضع وبيحب حارته وعايش في بيت ابوه واتجوز وعاش هناك وكل الناس هناك بتحبه…….. ولم اتصاب في عملية من سنتين قرار يطلع علي المعاش مبكر علشان يهتم ب اولاده……… استغرب زين وقال: هو مش عنده إلا بنت واحدة ابتسم ايهاب : لا اثنين تالا بنته الكبيرة وولد تامر إلا في عمر 9 سنين؛ ده كل المعلومات إلا اعرفه ؛ هز زين رأسه تمام شكرا ساله ايهاب : ايه المصلحة فاهمنى عايز تتجوز بنته
ابتسم زين مش بعيد المهم افهمك كل حاجه ….. اتصل زين ب بالبيت منزل اللواء منصور رد منصور : نعم مين حضرتك تحدث زين بجدى وطلب ممكن أقبل حضرتك في موضوع ضروري أرجوك وانا من طرف اللواء قاسم استغرب منصور وساله؛ : بس افهم خير هز رأسه زين وقال : لما نتقابل هتفهم خد العنوان حضرتك منصور حاضر ….. بعد ساعة
ذهب اللواء منصور إلى المكان وعندما شاف زين انت تانى عايز ايه ابتسم زين : عارف انك زعلان منى علي الا حصل وانا طلبت اقبلك هنا عشان محتاج مساعدة منك ساله اللواء منصور: اساعدك ازاي وانت حبتين بالطريقة ده ليه بدأ يشرح زين : انا هدخل في الموضوع عايز اعلم نور رافت درس أنصدم منصور وشتمه : انت بتقول ايه ايها التفائه ده انا كنت فاكر حاجه مهمة وجى يقوم طلب زين منه ينتظر : اسمعنا واحكم تفاهة والا لا،….. دلوقتي انت كنت ظابط مهم عايز أسألك ايه شعورك لم تعمل مهمة وتكتشف أن ظابط من الا معاك بنت مش ولد.وكمان يتخلي عن عمله. اتكلم منصور بحدة : يكون تهريج وشغل فاضي عندنا البنات ليهم شغل والشباب شغل ابتسم زين وقال: الله ينور عليك ده إلا حصل معايا ضحكت علي واستغفلتنى ولازم اعلمها درس هى رافضة ترجع الشغل ومضيت العقد لمدة ٦شهور ولكن خلفت التعليمات والعمل هناك متوقف عليها ساله اللواء : انا فاهم تقصد ايه بس ايه المطلوب.؟
بدأ زين يشرح ليه وقال لازم نخليه تعترف أنه غلطت وتتعلم ان في فرق ما بين الولد والبنت وتعيش الواقع واهم حاجة عندى ترجع للشغل انصدم منصور وقال : طيب ما كدة هى هترجع بنت ويضرك في شغلك ابتسم زين : مش فارق معايا بس اهم حاجة ترجع شغلها وتكتب تعهد بده بدأ يفكر وقال: لكن الموضوع ممكن يوسع غير بتقول عايز تتهمه ب تحرش، ابتسم زين : انا كنت ممكن اعمل من غير ما اقولك حضرتك، لكن مش ينفع اصلح غلط بغلط ،وكمان هو حد يقدر يتجري يتكلم عن حضرتك وصدقني لو حصل هي مش اتسمح يحصل ده. وهتوقف الكل ووقتها هتعترف
كان منصور متردد وقال : انا عمرى ما كنت اوفق لكن انك جاء من واسطه عزيزه ايهاب الن النقيب قاسم مش كنت أوفق على كل ده …… باك شهق ادهم وهو مصدوم يا ابن اللعيبة دخلت علي اللعبة كلها ابتسم زين وقال طيب يالا علشان الحقي المجنونة علشان نسافر ضحك ادهم وقال: روح انت وانا اعمل مهمة وجاي. ضحك زين وقال: عارف هي ايه ومش يوافق نظر ادهم له بغيظ : متقرش فيها انت بس. يركب زين العربية وهو بيتكلم مش اتاخر هو الاتوبيس يطلع الساعة كام نكمل الحلقة الجديدة
حلقة ٣١ حب علي متن سفينة بقلمي صفاء حسنى الطيب بسم الله الرحمن الرحيم وبيه نستعين .
… ذهب ادهم خلف منصور وطلب يتكلم معه ممكن طلب منك نظر منصور له وسأله : خير تانى مش خطة صاحبك نجحت تحدث ادهم بهزار : بس انا لسه غضب منصور : افندم تحدث ادهم ب ارتباك وتوتر اقصد اصلا نفخ منصور وهو ينظر له : ما تنطق ل تخليني أطلع بيتى تتنهد ادهم وهو مرتبك أصل موضوع جديد عليا أول مرة اتعرض ليه استغرب منصور وسأله : موضوع ايه واضح يا ابنى هى مش ناقصه اليوم كله كان صعب كان ادهم يلعب في صوابع أيده ومرتبك وكل ما يجى ينطق نظرت منصور تربكه وقال: انا تحدث منصور بعصبية: انت ايه كمل بدأ ادهم يمتلك الاردة وقرار أن يقولها والا يحصل يحصل : عايز أخطب بنتك تالا ابتسم منصور على شكله وكسوفه وقال تخطبها من غير أهلك كان ادهم مش مصدق نفسه: لا هيجو بس عايز اخد موافقة موقتة ابتسم منصور بسخرية: انت بتهزار صح هز ادهم رأسه بالنفي : لا والله انا صدقت اتجراءت وطلبت منك الطلب ده ارجوك وافق او اعطنى كلمة. نظر منصور له وهو مش على بعضه : طيب اخد رأيها الأول وأنت روح خد رأي أهلك هز ادهم رأسه بالتأكيد: اكيد أعرفهم وهاجي انا وهما بس حبت اخد كلمة من حضرتك ساله منصور : مش انت مسافر معاهم هز ادهم رأسه بالتأكيد : اه شهرين وأول اجازة هاجي انا واهلي نرتبط رسميا ربط منصور على كتفه وقال: ربنا يسرك أمرك أكون قلت للبنت وفكرت كان ادهم يموت من الفرحة وضمه في حضنه : بجد مش عارف أشكرك ازاى وانا شريك في الشركة مع أخى زين، وممكن اشتري شقة قريبة منكم علشان غيابي في الشغل ،وممكن تقعد مع أمى واختى في الفيلا انا متأكد أن هايحبوها اوى ابتسم منصور على طريقته وسرعته وتخطيطه: حيلك يا ابنى انا قلت أفكر وهبلغك طلع ادهم كرد في رقم تليفون وقال: اخد رقم تليفوني واول ما تعرف رأيها بلغنى رفض منصور ياخد الرقم وقال ‘هنبلغك من خلال نور هز ادهم رأسه وهو نفسه يطلب منه يشوفه مرة لكن كان محرج : اه نسيت تمام مش عارف أشكرك ازاى يا عمى كان منصور يتكلم مع نفسه واستغرب تصرفته : لا حول ولا قوه الا بالله هو الواد ده مجنون ربنا يكملها من عنده ….. فات ساعتين كانت نور جهزت نفسها واستعداد للسفر لكن عرفت أن انتشر علي السوشيال مديا بتاع اعترافها كان اتصور والكل شاف البنت الا عملت دور ولد علشان تشتغل واعترافها متصور بالصدفة بتقلب تالا علي الفيس شافت الفيديو اتصلت ب نور كانت تالا مصدومة وهجمتها: شوفت عمايلك وصلتك ل ايه كانت نور مستغربة هجوم تالا وسألتها خير يا بنتى عتطلتينى عاوزة أجهز نفسي . حركت تالا وجهها بالتهكم وكأنها شايفها : افتح تليفونك وانتى هتعرفي هببت ايه بعتلك على الوتس لم تهتم نور وقالت: انتي فاضيه ومش ينفع وانا بكلمك يا فلاحة رفعت تالا صوتها وهى بتطلب منه : افتح الألب توب وبطلى رخامة يا نور افتح الصفحة انا بعت ليك لينك فيديو كشرت نور ورفضت : انا رخمى ماشي مش هفتح حاجة عشان مش فاضيه ل العيبك يا تالا تتنهد تالا بنفذ صبر : ده مش ملوعب يا بنت، ده الكارثةإلا انتى عملتيها ذهبت نور أخرجت الألب توب من الحقيبة : هشوف الكارثة الا بتقول عليه لم نشوف اخرتها تقلب علي الاب توب تشوف فيديو وهي بتعترف اقدم الكل منشور صرخت بغضب عملتها يا زين بتحرجني ماشي وانا هاورك سالتها تالا وقالت: هتتصرف ازاى واكيد وصل ل مكان شغلك هزت راسها نور بغضب متقلقيش يا قلبي انا هتصرف وتغلق الهاتف وفعلا وصلت الاتوبيس بلبس بشعرها بدون بروكة وروج خفيف كانت لبسه بدالة قميص ابيض وسلسل وزرار واحد مفتوح وفوق الجاكت لونه احمر وبنطلون والجميع فؤجي ومنهم زين وادهم اقترب زين منها وهو غاضب من شكلها كانت حلوة جدا وواضح الأنوثة فيها والروج على شفايفها والكحل فى عيونها نعم شعرها قصير لكن جميل جدا التصريح وخصوصا الاوسة الا نزل على عيونها وصرخ فيها وهو ماسك ذراعها : ايه إلا انتى عاملها فى نفسك ده وحتركب ازاى بالمنظر ده نظرت له نور بلا مبالاة وقالت: مالها المنظر ده لبس محترم على فكرة اقترب زين ولمس شفايفها : والروج ده ونزل على رقبتها ومسك السلسلة وده دفعت أيده وهى بتتحرك فى وشها ورقبتها وزعقت ليه مسمحش ليك تلمسنى ثانيا ده الا عندى مش عجبك ارجع كان يشعر زين بنار فى داخله مش عارف ايه السبب: مش قلتى هترجع معايا وانتى ولد نظرت له بتحدد وقالت’: كان قبل المقلب الا انت كنت هتعمله وتخلينى مسخرة أقدم الكل بس مش تقلقش مقلب قلب عليك و مشكلتي اتحلت وكدة الكل يقدر يتقبلنا صرخ زين فيها وهو مش عارف بتتكلم عن ايه : مفاجأة ايه وكلام فراغ ايه ضحكت نور بسخرية : مثلي البراءة يا حضرة المدير بس خدعت انكشفت ياتى الاتوبيس تتركهم نور وتركب في أول مقعد خلف السائق والجميع يتهمس ويتغمز مين ده تمر ساعات الليل والكل في الاتوبيس إلا بيقراء إلا يتحدث إلا بتابع التواصل الاجتماعي والا متنح علي نور كان زين منزعج جدا وهو مش فاهم ليه غيرت رايها بالشكل كان ادهم يقلب وفجاءه يشوف الفيديو متشير يقوم يقعد جانب زين انت إلا عملت كدة كمان نظر زين له وسأله : عملت ايه قرب ادهم التليفون أقدمه وقال : شوف ويفتح الفيديو أنصدم زين ومكنش مصدقه: يا خبر فهمت ليه جاءت كدة ومفكر اني انا إلا عملته ابتسم ادهم : بزمتك مش ملعوب تانى منك زاي ملعوب السجن أنكر زين وقال : طبعا لا انا كنت بادبها اه بس مش كنت عايزها ترجع بنت علشان الشغل هز ادهم رأسه بعدم اقتناع: ما انت مش بتحسبيها صح قبل ما تخطو الخطوة انت شغال معها عناد وهى بترد ليك لكن ل صالحها وهى حليتها صح انا لو مكانها كنت عملت كدة وهي احترمت المكان ولبسها محترم على فكره نظر له زين وتحدث بتهكم : بجد يا محسنة نظر ادهم له على سخريته : اتريق ما محسن لبسنا الطرحة يا معلم والا مشير الفيديو لكل اعضاء الشركة وعلي جروب الشركة يعنى هنروح علي السفينة الكل عارف غضب زين وقال: يبقي هى إلا عملتها عشان تبرأ نفسها انا قلت من يوم ما شوفتها والدنيا قلبت فوق دماغي ابتسم ادهم وقال: تاني صدقنى في يوم هتعرف قيمتها لم تخلص شغلها وتسافر نظر زين له بغضب: ياريت تخلص بسرعة علشان ارتاح عشان كدة هفضل عينى عليه طول فترة اقامتها وانا خايف حد يرزل عليها ابتسم ادهم : يا قلبك بدنا نغير يا زين وقلبك دق ضحك زين عليه : انا سبت القلوب ليك انت ……. توصل السيارة علي الثامنة صباحا ينزل الكل من الأتوبيس في انتظار كابتن امير يكون أول المستقبلين منتظر يشوف نور تستعد نور علشان تنزل يمسك يدها زين استنى انتي الشباب الاول فرجعت مكانها ونزلوا الشباب واحد تلو الآخر ينزل الا متجهين الي شركة الأم والا طالع على السفينة كان ادهم ونور وزين و 5 من العاملين علي السفينة الكل ينزل وادهم ثم زين وخلفهم نور يقترب امير يبتسم أهلا مهندسة نور إحساسا ميكدبش كنت حساس انى الوجه الجميل ده بنت مش ولد كان ادهم يشعر بضيق زين واقترب قطع حديثهم : طول عمرك ملك الإحساس مش كابتان طياره ابتسم امير وهو ينظر على نور : اكيد انا طير في السماء وتحدث ل نور أنا سمعت ان صوتك حلو وكنت بتغنى وانتى عامله دور ولد تعرف تغنى اغنيه انا طير فى السماء اقترب ادهم منه وقال: مش وقته يا إيمان البحر دروشة والا النهاردة غيرت قوانين شغلك سأله زين بحد : حضرتك الطيارة جاهزة ابتسم امير وهو يوجه حديثه ل نور من بدرى في انتظار الوجه الحسن اتفضلي يا قمر وأي لاوزم انا تحت الخدمة تليفون بس ويمد ايده بكرد تبتسم نور وهى شايف زين يضق وقالت : شكرا جدا يا أخى ده العشم بردو كان زين متعصب وما بين نفسه بدايتك بداية سواد يا مهندسة وتمد ايده تاخده…… كان زين مد أيده : اخد الكارد ورد بغضب هي زايها زاي اي مهندس هنا ،مفيش محسوبي والا تفريق ما بين حد ،واكيد جابت كل لاوزيمها، صح كلامى يا مهندسة……. تنظر له نور بتحدى و تاخد الكارد ،من زين، وتواجه كلامها ل أمير.: شكرا جدا لذوقك، وانشاء نتعاون… كان زين يشعر بضيق : هطير بينا حضرتك ،والا خلص بقيت طاير مع نفسك….. ضحك أمير : بتقول فيه انا أول واحد، قلبي حسي بيه فاكرة يا مهندسة نور …. تتذكر نور هي وأمير ،وتبتسم ابتسامة رقيقة بكسوف… فلاش عندما صدمها في أول يوم: مش تحاسب يا اخينا نظر لها أمير من فوق لتحت : مين اللي يحاسب بردوا ،انت اللي خارج من الحمام زي القطر ،ومين انت او انتي… وجه نور اصبح شاحب من الخوف : انت بتغلط فيا وتعدل الياقة بطريقة مضحكة، انا راجل من ظهر راجل فاهم واللي اطخك بالنار…… ضحك امير : وصعيد كمان عيب عليك أكملت نور دور : طبعا مش عجبك ضحك امير : انا قلت حاجة بس، اول مرة اشوف صعيد زايك…. نظرت له نور وهى تتحدث : ليه باقة واضح امير اولا ملامحك مختلفة ،و اصل شكلك حلوي اوي ياود عن كل الشباب إلا هنا، انا اختي لو شافتك هتقع في حبك فورا…… تحدثت نور بشده : اختشي يا اخي، وفسح كدة عايز اخرج…… ابتسم امير : حاضر اتفضل يا هو انت اسمك ايه…. تحدثت نور مع نفسها :بلاش علشان مش، تتصدم مرة تاني…. سألها امير : نعم بتقول ايه سالته نور : فين الاقي السوبر ماركت….. وصف لها امير المكان : امشي يمين ثم يسار هتلاقيه، وفي سره شباب اخر زمن قال راجل من ضهر راجل،قال ،تلاقيك ابن امك، علشان كدة فافي، وابيضا وقمر لو في نسخة منك بنت يكون سعد وهنا…….
يرجع أمير بعد ما حكى الا حصل وهو بيضحك : كان شكى في محاله بس اموات واعرف ازى مثلت دور الصعيدي. ابتسمت نور : علشان تحقق هدفك، لازم تركب الصعب….. سألها امير: انتي فعلا أصلك صعيدية،،،،؟ ضحكت نور وقالت : لا كلمتين سمعتهم؟ ضحك أمير وسألها : وازى عرفت تقلد صوت الولد…. ضحكت نور وسألته : يعنى كنت مقنعة والا لا…. ابتسم أمير وقال : 60% ابتسمت نور نسبة حلوة مش بدال…. …….. كان زين على آخره وهو يستمع حديثهم : هنقضيه رغي، وغرميت هنا صح . نظر أمير له : انا جاهز الفريق يستعيد….. تكلم زين بسخرية : موجودين علي متن الطائرة من ساعة. صح النوم تركتهم نور : استذنى انا يمسك زين ايدها بعنف، وقال هتقعد جانبي في الطيارة والرغي والكلام الفاضي، ده مش اسمح بيه علي السفينة ماشي يا ماما…….. نظرت نور له بتحدى : سيب ايدى طيب وجعتني……. ضحك زين : ضحكتني، مش كنتى بتستحمل اكتر من كدة ،وانتى ولد…. نفخت نور وسألته : هو حضرتك عايز ايه بالظبط….. ابتسم زين : مش عايز اسمع صوتك وكلام قليل مع المهندسين، والعمال ،مش رايح تواقع عريس انتي. ابتسمت نور وبدلع : وفيه ايه علي الأقل، تخلص مني انت وماما مديحة، مش ده كان كلامكم…. وتتركه وتطلع الطائرة وهو خلفها ويجلس بجوارها ولم يتحدثون حتي وصلت الطائرة علي متن السفينة ترسي الطائرة وينزل الركاب ثم الأغراض الأزمة اقترب أمير يساعدها : مش محتاجين أي خدمة….. اقترب زين ومد أيده : كتر خيرك ارجع الي عملك انت ابتسم أمير : انا فاضي ممكن اقداليوم معاكم…….. اتعصب زين : احنا هنهرج طلع أمير على الطيارة: مع السلامة وهو يشاور ل نور وعد منى اخليك تلف الجو كله ابتسمت نور نظرت له بمجاملة عشان تندم زين على كل الا عمله ، يبدأ يحرك الموتور ثم يلف في السماء بدخان الطائرة يكتب اسم امل امل تبتسم وهو ينظر عليه من فوق ثم ياتى عمر ويرحب بيهم حمد الله علي السلامة ،علي إلا استخفلتني، لكن والله كنت شكاك فيكي اتعصبت زين وقال : مش ناقصك انت كمان وتقولى قلبك حسي بيه قبل ما تعرف…. ابتسم عمر : صح من قالك كان ادهم فطسان من الضحك علي منظر الشباب، إلا انهبلت لمجرد عرفت أنها بنت. سأله عمر.وقال : وياتر كشفتها وهي هنا لم كانت معاك، في غرفة واحدة، والا لم وقعت فوق منك كاز مرة فى الوقت ده فهمت نور أنها غلطت أنها عاندت مع زين غضب زين ورفع صوته: انت وعي لكل الا بتقوله ده…. تحدث عمر بغضب : ما انتم استغفلتوني كل الفترة ده، انت ؤ المحروسة،وادهم، وكأنى مش واحد منكم ،والا المهندس سامي الا كان يجننى، عليها وكنت فاكر انه يكون عريس في المستقبل ل بنت من بناتها….. كانت نور ساكت، بترقب الوضع وهتموت وترد ،لكن مش عاوزة تحرق الدنيا، وهي عارفة انى زين في موقف صعب، اكتر منها لكن هو السبب إلا وضعها في الموقف، ده ب اصرارها وملحقيته ليه ترجع….. اكمل زين حديثه: كل من ارتكب خطاء، يتحساب لأنهم خلفو القانون…. سأله مصطفي : ومادام هتتحسب ايه إلا جابها، في وسطنى وليه سمحت تيجي، وكل الفيلم إلا انتشر علي السيوشل مديل ده، عشان تبرا نفسها وأنها استغفلتنى بلع زين ريقه كان لازم يسيطر على ودخل على قاع الاجتماع والكل ذهب خلفه وطلع على المسرح ومسك مكيرفيون وبدأ يتحدث : في ايها يا جماعه كلكم زعلانين ليه ، عشان كدبت وعشان عرفت تمثل انها ولد، ومحدش فين شك فيها، طيب حد فيكم سال مرة واحدة هى عملت كده ليه ده مش مبرار ل خطاها وانا عملت محضر ضده وكمان حرمتها من راتبها ،وهتشتغل لمدة 4 شهور من غير فلوس، ولو مش مجبرين مكنتش رجعت….. قطع حديثه فارس : عندهم حقك علي فكرة، منظرنا وحش جدا…. سال زين الباقي: وأنت يا سيف ايه رايك وأنت يا إسلام ويا محمود ورامى ومدحت وحمزة والمهندسين كلهم كل تحدث سيف وسأله : بجد حضرتك عايز رأي هز رأسه زين وقال : اكيد من حق كل واحد يقول رأيه وهى تسمع الكل اقترب سيف من نور ثم صفق ب ايدها ، ورفع أيدها : بجاد بنت ب 100 رجل ،علشان مش اتنزلت في يوم تساعد ابوها، والا دورات علي شغل سهل في مكان قريب،كانت ممكن اتميعت زى بقي البنات إلا بنشوفهم وتجارة بجسمها بحجة امرأة لكن هى اتنزلت عن كل حاجة تخص المراءة، واهتماماتهم، وقدرت تقعد فترة كبيرة،زينافي مكان زاي ده، لمدة شهرين ،ومع كل الضغوط إلا اتمرست عليه من حضرتك ومن الجميع لكن قدرت تصمت وتستحمل فإن بجد سعيد جدا بوجودك معانا يا مهندسة نور وبجد متخافيش انك فى وسطنا لأننا بجد بنعتبرك اخت للجميع وده رأي….. الجميع بدا يقتنع بكلام سيف الا كان راي (ولاء) لم عرفت منه فلاش كان غاضب سيف وكان يتحدث مع ولاء زوجته فسألته انت مضيق ليه اتنهد سيف: عادى مشاكل في الشغل رفضت( ولاء) تقتنع ؛: صوتك بيقول في حاجة جامدة تكلم سيف: استخفلنى يا ولاء شهرين مستخفلين سألته ولاء: مين ده اتنهد سيف: قولي مين ديه إلا ضحكت على الكل تحدثت (ولاء) بغيرة : بنت ايه الموضوع بتحب واحدة تاني غير اعترف ضحك سيف: مش وقتك وانبي الغيرة ده رفضت ولاء وكانت عاوزة تفهم : طيب افهم ايه الموضوع علشان الفار بيلعب في عبئ ابتسم سيف : هو امتى مش لعب بس يا ستى وحكي ليه استمعت ولاء بتركيز وبعد كدة تحدثت والله العظيم برافو عليها أنصدم سيف: انتي عايزه تحرق دمى يعنى بدأت ولاء توضح وجهة نظرها : طبعا لا بس فكر فيها، بنت تقعد مع عدد كبير من الشباب ،وتشوفكم ،علي طبيعتكم، ولمدة شهرين ،ومع كل المشاكل اللي مرات بيه، ورغم كدة مش هربت.ورجعت مرة تانى، علشان تكمل عملها،وتواجهكم رغم عارفة انها مش هتكون مقبولة، بنت اتخلت عن المكياج والعطور والاكسسوارات ملابس البنات إلا فى سنه لمجرد أنها عاوزة تسد ديون ابوها رغم كان اقدمها تشتغل وهى بنت وتعرض اكتر ما تخبئ لكن هى عاوزة تشتغل مش فارق معه بتشتغل مع مين أو إلا معها شايفنها ايه فبجد شابوا ابعتلي صورتها ابتسم سيف وقال عاوزة تطمن الفار إلا فى عيبك صح هبعتلك الفيديو إلا اتنشر يفوق سيف علي صوت الجميع……… فعلا والله انتي ازاى قدرت تستحملي ،ورجعت تاني وانتى راضي علشان تكمل شغلك تحدث سامى رجع رغم لسه ابوها ميت من أربعين يوم ، رغم حزنها مش اترددت ترجع تكمل انا السبب في الموضوع ده رفضت نور يحرج نفسه وقالت مش لزوم الكلام ده يا عم سامى رفض سامى وقال ده من حقك يا بنتى يا جماعه انا إلا اقترحت على نور تعمل التمثيلية ده عشان هى كانت اشتغلت في الأجهزة إلا فى شركة إلا فى اسكندرية وقتها استاذ زين رفض بنت تتوجد في وسط شباب
ايد ادهم حديثه : كلنا فاكرين وأنت بالخصوص يا عمر وأي مصطفى، لم جيه جواب التعيين أمر زين تقطعوا قبل ما ينفتح، صح والكل ايئد رأي زين ،ورفض بنت تيجي ولو فترة صغيرة، ام دلوقتي هو بنفسه جابها، وهي علي هيئة بنت علشان مش سمح ترجع ولد مرة تاني بعد ما اكتشفت، علشان مش يخدع حد اعترضت حمزة وقال : وممكن عشان انتشر الفيديو وانكشفت ،رضي يرجعها، ولو كدة كنا هنفضل مخمومين كان زين يتحدث طلبت نور : ممكن يا مهندس أرد بعد إذن حضرتك……..
شعر زين ان لازم تدافعا عن نفسها ،علشان تقدر تكمل بكل ثقة فهز راسه…… ابتسمت نور : بشكركم جدا واسفة جدا وبشكر رايك في يامهندس سيف علي رايك وبحترم رايكم ،وعارفة انى كنت غلطان، وخطوة جرئ مني وفي فرق ما بين الولد والبنت، وده اللي عرفته، لم شفوت تعبكم ومجهودكم، ومش أنكر تعبت أول أسبوعين وكنت عايزة ارجع ،لكن افتكرت مرض ابي وديونه، وعارفة مش مبرار لكن أي واحد فيكم قبل ما يجى هنا ،في عرض البحر متعرضين لموج شديد او رياح وأيضا في عز التلج والصاقع ،ورغم كدة انتم واقفتوا وكان ممكن ،تبحثو عن عمل في مكان قريب، وشوفت حياة جديدة هنا،وكل واحد فيكم إلا بيربط البريمات والا متشعلق في الهواء علشان يثبت شغل والغواصين الا بينزل البحر في عز البرد وممكن يتعرض ل اي خطر ،وانا جانبكم اتعلمت القوة منكم، وبعتذر انى كذبت عليكم لكن المضر يدوس علي الصعبة، واتمنى وجودي مش يضيق حد مني، اعتبروني أختكم الصغيرة وانا فعلا اعتبرتكم كدة من أول يوم جيت فيه هنا…….. حب ادهم يروق الجو : وانا عن نفسي مش فارق معي ،أن كنت بنت او ولد، كلنا هنا بنشتغل لصالح البلد والشركة….. ابتسم الدكتور فارس وقال: صح كلامك يا ادهم وسامحنا ،المفاجأة خليت الكل يشعر بضيق ووقف عقلنا عن التفكير هلا يا أختنا العزيز…… والجميع نفس الكلام وكل واحد يقترب ويسلم علي نور ويرحب بيها كان زين ينظر للجميع ونفسه هو إلا يقف اقدمها ويمنع اى حد وفى الاخر قال تمام كدة ضيعنا وقت كتير ،ولازم كل واحد يرجع شغله…. الجميع تمام يا فندم الكل بدأ ينسحب طلب زين من عمر ينتظر : استنى دقيقة…. هز رأسه عمر بالموافقة وطلب زين من نور تنتظر : وانتى كمان يا استاذة نور ….. استغربت نور وسألته خير حضرتك نكمل الحلقة الجديدة ياتري عايز ايه تانى زين؟! و٤ شهور يكون ازى؟
حب علي متن سفينة بقلم صفاء حسنى الطيب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحلقة ٣٢ طلب زين من عمر ونور ينتظر والجميع يتجه إلى مكانه : عمر دقيقة أستني وانتى يا مهندسة نور نظرت له نور وقالت : خير حضرتك وايضا عمر نظر له زين وقال: انا مش هحسبك علي التجمع إللي انت عملته ده ومن امتى انت بتعترض تنهد عمر وبدأ يوضح : الكل كان مضايق جدا من الموقف وانا كمان، وكان لازم نفهم، ونحط حد للموقف من الأول…. … اعترضت زين على ما فعله : ولولو لكن بسبب التجمع ده ،هضر اخد قرار يخص الرواتب، وانا عارف ان ده من اختصاص الحسابات، ومش بحب اعقاب حد بااكل عيشه……… نظر له وهو مستغرب وقال تقصد راتب نور انا فعلا استغربت قرارك السريع ده، والعقاب يكون شديد علي المهندسة نور …. اعترضت نور وطلبت تتحدث: بعد اذنكم ممكن اتكلم، تتوضع سريع عمر وقال: اكيد ام زين نظر لها وانتظر أن تتحدث كان يختبر ما تفعله نور هتجهمه ورايها يكون نفس رأيه أو ضدها…… وهز رأسه بالاذن لها اتنهدت نور وقالت : انا من يوم ما وافقت علي العمل، كان علشان اسدد ديون بابا وايجار الشقة إلا كان لم اتجوز من ماما مديحة، طلبت ينقل فيها عشان تعرف تبحث عنك آسفة لو بتكلم فى حاجة خاصة وكنا عايشين فيه من عشر سنين لكن الايجار غلى وبابا الله يرحمه تعب فوقتها لم شعر عمى سامى بالأزمة وأنه مديون بفلوس رغم أنه عرض يساعد بابا ويسد ديونه لكن وقتها بابا رفض ف اقترحنا للعمل عشان مساعدة ووقتها بالفعل قدرة اعمل حماية قوية بعدم الاختراق للمواقع فى الاسكندرية ورشحونى وقتها ل هنا وانا الحمد الله خلال الشهرين سدد الفلوس وبابا مات وسبنى الشقة ومبقيتش خايفة على ماما مديحة أن تعانى من قلة المال ، ف دلوقتي موضوع الفلوس، مبش يفرق معايا كتير وانا استحق العقاب ام بخصوص ، عموا سامى لا ،عنده بنات علي وش جواز ومصاريف وتعليم…. نظر زين ل عمر يسمع منه وقال : تقدر تحله يا عمر لأن قبض العمال هنا ،من اختصاصك انت والمحاسبين إسلام وطارق………. هز رأسه عمر :؛ تمام ممكن يكون العقاب منتصف ل الآنسة نور استغرب زين وسأله : مش فاهم واضح بدأ يوضح عمر: اي تقبض نص شهر، وبكدة نفذت العقاب، وكمان قبضت…. عرض زين وقال: تمام والمهندس سامي يكون ورقيا ،خصم بعد المعاش، كدة مش قطعنا قوت أولاده واتعاقب علي تدخله انصدمت نور من قراره و با انفعال : هو ملهوش ذنب، والمهندس مهدي، كان عارف يبقي حرام هو يتعاقب انا مش عاوزة حاجة الا هتقطعه من معاشه خدوه منى وانا لي معاش بابا لحد ما اسافر نظر له زين بجدة : بتقولي ايه انتى هتعلميني ،شغلي يا هانم……. اعتذرت نور وقالت : عفوا مش اقصد، خلاص انا بإذن الله ،هعوض عمى سامى، ولا الحوجة ل حد…… نظر زين لها من فوق ل تحت وسألها هتعودي ،بيه يا حسرة..،انتى فاكرة نصف الراتب يكفي تحوشى منه تبقي غلطانه او عندك عايد تاني نظرت نور له والي سخريته وترد : مش من مرتبي، من معاش بابا ما انت مش حتس بالناس الفقيره ،إللي زينا، انت اللي زيك مولود في العز طول عمره مش عارف يعنى ايه رجل كبير عنده بنات الا على وشي جوز والا فى الثانوية هو فى سنه ده متغرب ليه بيجى يقعد هنا بالشهر والشهرين ليه مش عشان بناته تعيش حياة كريمة والمعاش الا انت هتقطع منه راتب ٤ شهور يعنى ٢٠ الف لو هتخصم ليه ٥ الف يبقي اتبقي ايه من المعاش لو كان حاسبه يجهز البنت ده ب ٣٠ والتانى ب ٣٠ والباقي يحطهم في البوسطة أو البنك وياخد عايد شهرى جانب المعاش الا اصلنا بينزل للنص ياريت بجد عيونكم تحسب كل ده قبل العقاب بعد إذن حضراتكم وتترك المكان وتذهب الي غرفتها………. يشعر زين بالغضب : شفوت لسانها طويل ازاى، انا معرفش ده فاكرة نفسها ايه و بتنفاعل كدة، ده وهى فاكر نفسها ايه ده محصلتش واللي، ولد ولا بنت زاى كل البنات حاجة كدة مسخ ……. ضحك عمر على وصفه : انت فعلا مش عارف اشوفه ود والا بنت بس مش تنكر،هي عندها حق والد حضرتك، كان مرتب كل حاجه مع عمى سامى، يبقي مش من حقك تحاسبه، ومش تقلق انا، هسدد اي خانات ومحدش يقدر ينبش ويدور ، في الموضوع،أن كانوا قبضوا اولا ان كان سامى او نور واضح زين رأيه وقال: انا بالفعل كنت هعوض الاستاذ سامى لكن كان لازم يتم العقاب عشان مسمحش ل اي حد يغلط وميتحاسبش وكمان مين المسؤول عن التربويون إلا اتعطلوا ، ولا مسؤول عن تعطيل الأجهزة مش كانت مسؤولي معاك وفشلت…………… دافع عمر عنها وقال الشهادة بالله مقصرتش ام موضوع القرار هنزله ساله زين : طيب مين الا قصر واسمهم ايه، كل حاجة تيجى لي مكتوب، علشان اعرف مبرارتهم الأول….. هز رأسه وبدأ يشرح الا حصل المسؤول عن التربويين كان مختار وفاهمى ،فاهمى كان إجازته وكان الحمل على مختار انت عارف رجل كبير في السن ومريض عنده السكر ، الا عرفته جتله غيبوبة واتنقل على العيادة واسعفه الدكتور فارس وخلال الوقت ده كان نسي التربويين، شغال فانفجر من الضغط مع الحراره……… اما الأجهزة استاذة نور هتكشف ده بنفسها، لأن الفريق اللي تحت ايدها رفض يتكلم ان كان مدحت وحمزة ورامي وياسين واسر…. ساله زين عن اخر اسم مين اسر ده جديد معنا هز رأسه عمر : اه تم تبديله ببهاء لانى تم رفد بهاء ، ولم وجهنهم،بيقولوا مش عندهم أي فكرة او رافضين يعترفوا. سأله زين : علشان كدة أصريت ترجع نور بدأ يوضح عمر : المهندس نور اكتر وبعد كده انتبه اسف اقصد المهندسة ،قدرت تسيطر عليهم خلال فترة بسيطة وقدرت تكشف بهاء ساله زين : في حد كان شريك مع بهاء، او كان في حد بيساعده هنا ،منهم نظر عمر له بحير وحرك كتفه : صدقنى معرفش فكر زين شوية وركز فى الأحداث : بهاء كان المفروض إلا كان بيساعد عدو والدى اللي الا بعد كدة اتعاقد معه وخلى ليه نسبة ٢٠٪ أصبح شريك معه واعتقدت ان المشاكل هتخلص، ليه رجعت المشاكل تاني. فكر عمر وسأله : فى عدوء فى يوم وليله يكون حبيبي اكيد بيضحك عليكم أوفي عدو أكبر منه هز زين رأسه بحيرة : طيب نصبر نشوف نور هتعرف ترجع ،كل المعلومات وبعد كدة نشوف….. هز عمر رأسه لكن كان عايز يتكلم في موضوع لكن مش عارف يبدأ ازى : تمام لكن ثم اختار الصمت شعر زين أنه كان يريد يتحدث لكن اختار الصمت وساله: لكن ايه سكت ليه أنطق بخصوص ايه اتنهد عمر وهو ينظر إلى زين : بخصوص نور ومش عايزك تفهمني غلط سأله زين وهو يتنهد خير هز رأسه عمر وبدأ يتحدث المرة إللي فاتت كانت ولد ،ورغم كدة محدش رحمها ام دلوقتي بنت خايف عليها ضحك زين بسخرية : يا حبيبي أبو قلب طيب متخافش، هي لسه زى ما هى بلسانها الطويل ……….. قطع حديثهم دخول ادهم وهو يتحدث: آسف علي مقاطعتكم انا حققت مع مختار حلف ،اني لم تعب اقفل التربويين لكن في شاب ساعده وسنده ودخله الكبينه، لما تعب لكن أول مرة يشوفه علي السفينة…… أنصدم زين وهو يسأله : يعنى ايه شاب غريب يدخل السفينة ،طيب ازاى من غير ما حد يعرف نظر عمر له بحيرة وهو يخمن : ممكن كان موجود، وعمى مختار لم يتقابل معه قبل كدة أو يعرفه متنساش أن العدد كبير علي السفينة وكل مجموعة بتعرف بعضها إلا المسؤولين الكل معروف غضب زين وتحدث بلهجة شديد : انت وقبل نور وسيف كنتوا مسؤولين عن السفينة، في فترة غيابي انا وادهم أنا عايز تقارير عن كل واحد نزل السفينة اتنهد عمر وهو يوضح : وكل الامور كانت مظبوطة حضرتك، لكن بعد ما رجعت هي كمان طلبت النزول وكان كل العمل كان علي انا وسيف . وحاضر هجيب التقرير تدخل ادهم وهو يشكو فى شخص لكن لمح من بعيد : ممكن يكون جيه من البحر ومفيش غير شخص واحد قطع عمر حديثه : انا شكيت في كدة بردوا لكن استبعادها سأله زين : ليه استبعادها تحدث عمر : التربوينة ده تخص عملية الحفر واستخراج البترول، واجدد واحدة واكيد إللي عمل كدة عارف، بده وكمان بميعاد تشغيلها ومين مسؤول عن تشغيلها، وكل حاجة تخصها. بدأ يستوعب زين ان فى عدوء جديد وخطير: يبقي تحقيق سري، وبطريقه مكثفه وتحط كاميرات في كل غرفة علي السفينة، من أصغر ل أكبر عامل تحدث عمر : انا كنت فكرت بده لكن المفروض في خصوصية، علي الأقل خصوصا غرف النوم غضب زين ورفض : مفيش وقت خصوصيه، ده مكان عمل وكلنا زاى بعض. سأله عمر أو فكره ان كان ناسي وقال : تمام لكن غرفة المهندسة نور لا صح رفض زين وقال : لا طبعا انا قلت الكل أنصدم ادهم ووجه ليه الكلام : اولا ده بنت فاهم مينفعش نرقب خصوصتها ثانيا نور موثوق فيها. رفض زين موضوع الثقة : يا بابا اتعلم بقي مفيش حد نثق فيه وبالذات ، ده مرة واحدة بعد ما كانت هتقعد 6 شهور، علشان الفلوس،مرة واحدة تراجعت عن العقد ، وكمان فجأة كدة جالها عقد في شركة فى نيويورك ،بعد ما كانت مش لقيه شغل ، يعنى بعد ما كانت مجبورة تيجى بهئية ولد عشان الفلوس دلوقتي مش فارق معها اندهش ادهم من اتهم زين: انت عايز توصل ل ايه ، وليه شايفها، بصورة شيطانة براحة عليها. هز زين رأسه : انا رجعتها مخصوص ،علشان كنت شكك لكن لم وفقت عادى ان يتخصم راتبها يبقي اكيد شكى في مجالها. أنصدم ادهم: شك ايه ممكن افهم طلب زين منهم يلحقوا : تعالوا معايا علشان أثبت ليكم، ليه كنت هاموت وهرجعها وانا إللي امرات بتصويرها ،وكشفها قدام الكل علشان اتأكد هاترفض ترجع، ولا لا حتى لو اتسجنت كرامتها ،لكن اتأكد ان الا تقدر ،تتخلي عن هويتها علشان الفلوس ، ممكن تبيع نفسها وتخون شغله علشان الفلوس رفض ادهم اتهمه : ليه كل ده ممكن افهم، وهي الف مرة وضحت مبرارتها وانت إلا كنت هتجنن وترجعها وعملت مشاكل كتير ليه ابتسم زين بسخرية : دلوقتي هتصدقنى ،انه ممكن تستغني عن كل حاجة مقابل الفلوس ……
استغرب عمر نقاشهم : انا مش فاهم حاجة علشان هى معترضيش علي العقاب تكون مستغنيه….. بدأ زين يوضح ليهم شكه وقال ‘: تعالوا على غرفتى ودخل وفتح الكيمبيوتر انا كنت موصل جهاز في السفينة لكن خارجي، قبل ما انزل إجازة، علشان كنت متوقع يحصل خلال ما، لكن مش كنت متصور أشوفها كدة أنصدم عمر: شفوت ايه يبدأ يشغل شريط فيديو فلاش باك كانت نور واقفة ل واحدها علي السفيه قلبها مقبوض وقلقنا علي ابوها وسمعت شاجر وصوت مرتفع وبعد قليل، شافت في البحر، من بعيد حاجه بتتحرك في الماء ،جابت كشافة ووجهت علي المكان شافت شاب بيغرق في البحر…….. جريت عند فارس تدق الغرفة دقت نور الغرفة وهى تستنجد : دكتور فارس يا دكتور….. فتح فارس عيونه وفتح الباب: نعم يا مهندس نور …… اتنهدت نور : في غريق في البحر يتثوب فارس وكان لبسه بنطلون فقط وجسده مفتوح، يفتح الباب انت كنت بتحلم تستحي نور لكن لا تظهر : لا يا دكتور ده حقيقة تعالي بنفسك شوف….. اتجه فارس خلفها وقال : أمر لله وياخد قميص ويلبسه ويخرج من الغرفة ،ثم يتجهوا الي المكان وتفتح الكشاف أول مرة مش يظهر حاجه….. تحدث فارس : مش قلت ليك كنت بتحلم، كانت نور متأكد أن فى حد بيغرق صدقنى وتحرك الكشاف…… تانى مرة يظهر فعلا…… نظر فارس كدة لازم غواص ينقذه سألته نور : طيب انتصرف ازاى ذهب فارس لكى يبلغ الغواصين يساعده هزت نور رأسها : تمام يبقي كتر خيرك وتنزل تحت علي اللمناصة إللي تحت وتنتظر ياتى الغواص وفارس ويتم انقاذ الشاب ونقله في غرفة الكشف….. بعد افاقة الشاب يتعرف عليه فارس يتنهد فارس مش معقول ،وائل انت وقعت ازاى يا ابني ،وجيت هنا ازاى؟ سألته نور : انت تعرفه هز فارس رأسه : اه ده مساعد امير واي حد يحتاج حاجة كان المسؤالي دايما علي توصلها وايضا بيستلم ويوصل للشركة الأم اي تقرير، بس انت مش كنت في إجازة…… تحدث وائل ببعض من الحرس رجعت و جيت مع الكابتن امير الصبح…… سأله فارس بحيرة : ووقعت ازاى ومش انت بتستلم التقارير من مهندس سيف، ليه هو ميعرفش انك موجود؟ …. بدأ وائل يحور فى الحديث : لسه كنت قابله النهاردة، لم ذهبت ليه كان مشغول وبكرة أحدهم اوصلها نظرت نور له بعدم اقتناع: ازاى وقعت بدأ يخترع وائل حكاية : بعد العشاء كنت ماشي اتكعبلت في بريمة كانت علي الأرض روحت وقعت استغربت نور : مش غريبة دى علي العموم حمد الله علي السلامة ….. باك كان في الفيديو واقفة معه لوحدهم وبيسلم عليها وكمان فيدو اخر انه انقذ مختار وشغل التربويين….. سألهم زين وقال : اكيد المراقبة مواضحا أن هو ونور خرجوا في نفس الوقت وفي سابق معرفة وكمان هو السبب في مشكلة التربويين افتكر عمر إلا حصل وضحك : انت بتهرج صح يا زين، انا كنت موجود وقت ما وائل قال وقع وفضل أسبوعين واخد البيانات ورجع…… كان زين مقتنع بشكه : خلال الأسبوعين مش حصلت مشكلة البريمة والتربونه وبعد كده الكمبيوترات أنصدم ادهم من تفكيره : انت عايز توصل ل ايه، مش كنت بتثق فيها ايه إللي حصل علشان تسجيل مش واضح فيها حاجة غير كلام عادى وكمان متسجل وقت ما انقذته وهى كانت خايفة علي واحد وقع يبقي هي خائنة اتنهد زين وقال الأيام هتثبت مين الصح ومين الغلط بالفعل بدأ وضع كاميرات فى كل مكان وايضا غرفة نور كانت نور تتعامل مثل ما كانت ايام ما كانت ولد لأنها لا تثق وهى فى وسط الرجال وكانت تدخل الحمام ترتدى ملابس رجاليه أكثر منها حريمي وجاء اتصال ليه كانت تالا سالتها اخبارك ايه يا ياقلبي اتنهدت نور وقالت الحمد الله وانتى اخبارك ايه بدأت تتحدث تالا بحيرة وسألتها انتى ازى عرفت تتخطى الأزمة القديمة بالسهولة ده ازى قادرة تقعد فى وسط شباب كتير ومش خايفة منهم أنا لمجرد ركبت مع ادهم عشان اجيب ليك الفستان كنت هموت من الخوف وخصوصا لم سمعت نفس الاغنيه إلا سمعتها يوميها وريحة البرفان ومن وقتها وانا مش على بعضي والذكريات ملحقنى اتنهدت نور وجلست على السرير وكرمشت في نفسها انتى فاكرة الخطوة ده كانت سهلة عليا ابدا أنا من اول يوم وانا مرعوبة لكن انتى عارفه مجي وانا ولد كان احسن من دلوقتي بحاول ارسم انى جامدة لكن خايفة لمجرد زين مسك ايدى وحرك أيده على شفايفة ولمس رقبتى وانا حسيت اني يغمى عليا وشوفت كل إلا حصل معايا اتنهدت تالا والدموع فى عيونها أنا من اليوم المشوم ده وكل حياتي اتغيرت نفسي الشباب ده تتحساب عشان الموقف إلا عيشنها نزلت دموع نور وهى بتفتكر كانت أول رحلة نطلعه واحنا في الثانويه تابع مستر عماد حب يخفف عنينا وكنا مبسوطين جدا وبنجري وراء بعض لحد ما تهون فى الطريق كان مخيمات فى العريش وقتها كان الليل طل علينا وضيعنا ما بين النخيل ودخلنا فيها كانت زى الغابة اتنهدت تالا وقالت كنت أنا وانتى بشعرنا ولبسين فساتين جميله كنا فرحنين بالمكان لحد اتنهدت نور وقالت لحد ما شفونا الشابين دول احنا فرحنا وقولنا أن خلص حد يساعدني لكن للأسف مكنوش في وعيهم وصدقوا شافوا فستان بيجري اقدمهم قعدوى يلحقونى واحنا نجرى مش ناسي لم شد الفستان بتاعى وانقطع وشد البروله بتاعك وقتها انخلع وكنت لبسه الفستان نظامه بحملة هما صدقوا وفضلوا يطاردون لحد ما ظهر كلاب اقدمنا نزلت دموع تالا مش اقدر انسي ريحت البرفان بتاعهم وطولهم لكن للأسف معرفتش اشوف شكلهم كانت اوصفنا وقتها بعد ما هما خافوا من الكلاب واحنا فضلنا نجرى والكلاب تجري ورنا لحد ما وقعنا في حفر ولم طلع النهار كانوا لاقيونا بعد ساعات واحنا غائبين عن الوعى اتنهدت نور وقالت ومن وقتها قرارت اكون وقصيت شعري ولبست لبس الشباب عشان اتعلمت الدرس وان الشباب اقدم اي بنت لازم يتحرش بيها اتنهدت تالا وقالت وانا لبست الحجاب ودخلت كلية تربية بنات عشان محدش يتعرض ليا لكن للاسف اتقدم ليا عريس انصدمت نور وقالت مين يا تالا نكمل الحلقة الجديدة
حب على متن سفينة الحلقه ٣٣ تنهدت نور وسألته مين الا اتقدم ليك تلعثمت تالا فى الكلام وقالت مش هتصدق الشاب ابن عم زين طلب ايدى من بابا انصدمت نور وقالت ادهم وانتى رايك ايه قطع حديثهم منصور ينادى على تالا استذنت تالا من نور بابا بينادى عليا ومش عارفه بجد ارد على أقوله اى الا حصل معانا مكنش سهل يا نور حتى لو كملنا وحولين ننسي يفضل مزروع اه احنا بخير لكن الليل ده مش هننسها هزت راسها نور بحزن شديد وقالت عندك حق ربنا ينتقم منهم الا كانوا السبب في المعاناة الا احنا عشينها اه منكرش أنهم مكنش فى وعيهم لكن كمان مش ذنبنا احنا نعيش الخوف والرعب ده لمسات ايدهم وقربهم وهما بيحوطين عمرنا ما ننسها علامات صوابع أيديهم والخربش كأنهم وحوش لسه آثارها على اكتافنا لكن مش هقول غير دين تدان وزى ما اتعمل معنا يتعمل اسوء منها مع اخت ليهم أو ام اى بنت تخصهم أغلقت نور وتالا وقامت نور ترتيب أغراضها؛ وتبديل وعلقت الملابس الخاصة بيها معظمهم بنطلون وقميص وعليهم جاكت ازرق واسود بنى وما بين نفسها “‘.. انا ارتاحت من ربط الحزام ،علي صدري، وكل الا احتياطات ،إلا كنت بعملها علشان مانكشفش لكن بجد خايفة من مواجهتهم وخصوصا المهندسين إلا تحت أيدي عارفة يتغمزو ما بين نفسهم انا لازم أروح عند زين استمد قوتى منه ؛بس يا ازى يا نور هو مش ضايقك ،وخصوصا الفترة دى اعمل ايه، اتكلي علي الله واروح اتكلم مع زين ايه الخطه ،إللي أعملها علشان اقدر اكشف، إلى عمل كدة قبل ما أخطو اي خطوة نظرت إلى الساعة وجدت الوقت متاخر فقرارت أنها تكلمه الصبح نامت وتانى يوم صحيت نور اتجهت نحو غرفة زين ، كان ادهم يتحدث معه وقال انت لسه شكك في نور أنها مربط مع وائل هز رأسه زين وهو متاكد من قراره طبعا اكيد وراها وخصوصا عايزة تنتقم ل موت ابوها فتعمل ايه تدمر حلمى وحلم ابوى لكن انا مش اسيبها الا لم تعترف زى ما اتفقت مع منصور وعملت خطة القبض عشان تعترف بنفسها أنها ادعت أنها ولد كمان هخليه تعترف مين ساندها اعترضت ادهم وبدأ يوضح ليه اولا هى وقتها مكنتش تعرف أن ابوها مريض فده سبب مش صحيح ثانيا انا شايف متتهمش قبل ما تتأكد عشان انا شكك في حد هو إلا زرع الشك جواك استمعت نور كلام بين زين و ادهم كانت نور تشعر بكسرة نفس : يعنى انت عملت كل ده علشان ،شكاك في، اني السبب وكل ده كان اتفاق مع عمى منصور…… ومين وائل؟ ده امتى انا ساعده ! لازم اتذكر،يا ترى ليه وائل عمل كدة مش ممكن يكون شريك مع بهاء ؟ ماشي يا زين اشكرك جدا ؛ ومش عايزة مساعدة يا استاذ Z وتتجه نحو مكتب المختص بالأجهزة……. ………………………… ترمى السلام على جميع المهندسين السلام عليكم ورحمته الله وبركاته نظر له رامى وهو يتفحصها والجميع ورد السلام وعليكم السلام قام رامى واقدم العزاء : البقاء لله الله يرحم والدك ويجعله مثواه الجنه امنت نور على كلامه أمين يارب العالمين تحدث مدحت بتهكم: احنا آسفين جدا، لكن بجد احنا مش عرفين، انتعامل معاكى ازاى بلعت نور ريقها لأنها كانت مستعدد للمواجه : عادى جدا انا أختكم وانا بحب الالتزام هز رأسه حمزة وهو متفهم : احنا عارفين انك بتحب الالتزام ولو على رقبتك لكن الموضوع زمان حتى لو كنا بنهرج عليك وفاكرنك شاب سيس لكن كنا وقتها عارفين أن احنا شباب ،لكن دلوقتي كلنا شباب مع بعض! وانتى بنت وصعب نتجاهل ده ،والوقت هنا بيكون صعب’” مش نبطل ضحك هزار علشان يفوت الوقت وانتى عيشت معانا هزت راسها نور وبدأت توضح : انا عارفة كل ده و كنت معاكم شهرين وكنت أتمنى أن مش يختلف المعاملة وبنت زى الرجل ب احترام متبادل بدأ ياسين يوضح : لما انتي كنتي ولد ،كان عادى لما نقول نكتة ، سخيفة، او تعليق ، كنا فاكرين ولد، زينا وده مضيقنا كمان لم اكتشفنا انك بنت لكن ما علينا ،ام دلوقتي احنا عارفين ومش ينفع ننكر ده …. كمل اسر حديثه ورايه : وكمان كدة نلتزم في كل كلمة، بنقولها أن كان معاك او ما بينا ،وانتي موجودة معانا فنحس أن احنا فى سجن اعترضت إسلام وشرح وجهة نظرها : انا شايف عادى علي فكرة ما احنا لو كنا مدرسين في مدرسة كنا هنتقبل فى مكان الانتظار وقت البريك ما بين الحصص ومش بنت واحدة هيكون عدد كبير اعترضت حمزة وشرح وجهة نظره : زى ما انت اهو قولت بيكون فى عدد كبير سيدات فوقتها يتجمعون مع بعض واحنا نتجمع مع بعض ام دلوقتي هى وحده واحنا بنتكلم لصالح الآنسة قبل حد فين ابتسمت نور على حوراهم المحترم وخوفهم : انا مقدرة كل ده على فكرة ،وعارفة اني هيكون صعب عليكم وجاءت لي فكرة!.. نظر الجميع لها سألنا : هي ايه؟ طلبت منه يشرحوا ايه الا حصل: في البداية عاوزة، اعرف السبب في وقع السيستم من الأجهزة …. ارتكب حمزة وقال: سي دى هو كان السبب استغربت نور وسألته : سي دي ايه وازى واضح إسلام وقال: انا كنت زهقان وكنت عايز اسمع اغانى، وانا بشتغل لاقيت أسطوانة مكتوب عليها، اغانى متنوعة ،افتكرت حد من الشباب جابها ودخلته علي الجهاز ….. هنا فهمت نور وقالت : والس دى كان مفيرس ف وقع الويندوز لما حطيتها اعترضت إسلام : بالعكس أول يومين كانت كويس، بس بعد كدة جيت احطه لاقيت الكمبيوتر ،قافل لوحده، افتكرت الجهاز فصل باور ، عملت المستحيل ،قلت اجربها ،جربتها في الجهاز التاني ،اشتغل حلوة شكي وقتها انتهاء… انصدمت نور : ونقلته على كذا جهاز وهو عبارة عن فيرس بيشتغل علي المد الطويل، كل مرة كنت تحطها كان بيدمر حاجة مختلفة ،وللأسف انت مكتشفت ده جربتها علي كذا جهاز صح….. هز رأسه حمزة بندم : صح وحاولنا نصلح بتحميل اسطوانات التعريف، والويندوز لكن للأسف ، مفيش نتيجه ابدا …. اتنهدت نور وقالت: اكيد مكان الاسطوانات وصل ليه الفيرس رد ياسين وقال: غيرت كل حاجه بواحد سليم ودخلنا التعريف.، اشتغل لكن كل المواقع الخاصة ،ب الشركة وقع والملفات وكل حاجة. هزت راسها نور وقالت: تمام كدة جربتوا ،في كام جهاز . تحدث اسر : في اثنين لكن الجهاز الكبير ،إلا موصل بجميع الاجهز وصل ليه الفيرس رغم أن مش دخل عليه الأسطوانة . هزت راسها نور : ده طبيعي مش كل الاجهزة ،متبرمجه مع بعض ،اكيد لما يحصل خلال في جهاز، بياثر علي الكل ،لكن حصل امتى؟ بالضبط وكمان ليه مش بلغتونى ؟ بدأ يشرح حمزة : حضرتك حصل ثم تراجع اسف حضرتكى طلبت نور منهم : مش بيفرق معايا، الألقاب، ممكن تقول لي نور علي طول ،مش انا اختكم … ابتسم مدحت : اكيد واحلي أخت كمان…. اتنهدت نور من الموقف الا انحطط فيه ونظرت الشباب وشكرته : شكرا جدا بدأ يوضح حمزة : بعدما نزلتي يا نور ب أسبوعين، واحنا عندنا خبرة في ده قلنا نقدر نحلها،وعلي قد ما قدرنا ،لكن أهم حاجة الموقع انتى إلا قمتى ب تأسيسها، مش راضين نغامر بلغنا ،لكن ؟… نظرت لهم نور بعتاب : لكن خوفت على قطع عيشك فى رميتوا الحمل عليا، ان المواقع بتاعي فيه مشكلة ووقع لوحده وكمان بوظ الأجهزة اعتذر مدحت : احنا تعبني كتير علي ما قدرنا نلاقي عمل بالراتب ده، غير أنى اكلنا وشربنا علي حسابهم “طول اقامتنا هنا صعب نخسر ده بسهوله “،《 Z sae》 من اكتر الشركات الكل يتمني يشتغل فيها، والي يثبت نفسه ممكن يتنقل الشركة إلي في مصر او .إلي هنا اكمل اسر وقال: وسمعني انك مش راجعة ،قلنا نبلغ ونخلي مسؤوليتنا ابتسمت نور وقالت : ف قلت الواد السيس نور زهق، ومش راجع تاني، وممكن يجيبوا مهندس تاني ويلبسه هو ضحك حمزة : كنت عارف ،إلي بيتقال عنك ،واحيانا كنا بنترق عليك. واكيد كنت بتضحك علينا وضحت نور ب ابتسامة : اكيد ، انا اساسا كنت بضحك علي شكلي ذيكم وكنت خايفة انكشف ابتسم اسر : الصراحة الحمد الله مش طلعت ولد ،كنت ولا بلاش . ضحكت نور : بلاش ليه ما كان بيقول عليا يا محسن ويامحسنة مش فارق كتير ضحك ياسين : والله العظيم دمك خفيف وأحسن أخت ونورت مرة كمان يا نور
ابتسمت نور : شكرا جدا ،ام موضوع راحتكم؛ المكان هنا واسع، انا هشتغل في البداية علي الجهاز الكبير ،ونضع ساتر ما بينا .. كدة حضرتكم هتكون علي راحتكم، من غير ملل ،وأنا عملت حسابي، واشتريت الستارة دي ،محتاجة بس مساعدة منكم ،حد يعلقها معايا . الجميع عرضه أن يساعده واحنا معاكي وفعلا بدوا ،يضعوا الستارة علي قدوم زين وهو سامع ضحكها مع الشباب كان مدحت يتحدث ويضحك : انا دلوقتي شايف ملهاش لازمة الستارة . ضحكت نور بتهريج: اشمعنا ضحك مدحت : علشان هتمنع الهواء فقرار اسر وقال: اشمعنا فكمل ياسين : الهواء بيعمل روطوبه في الشتاء والصيف ضحك حمزة وكمل نفسي اللعبة : اشمعنا. كمل ياسين : علشان تكلفة فاتورو الكهرباء ضحكت نور وقالت : الستار حلو جدا تسلم ايدكم كمل إسلام وقال : اشمعنا ضحكت نور : علشان من ايد اعز الأخوات . وفجأة عم الصمت علي صوت زين . كان يتكلم بحدة : هو انتي يا هانم، بتركب عفش بيتك هنا …. سمعت نور صوته من هنا، وارتبكت وهى واقفة على السلم الخشب وكانت هتقع ف اتجه نحوه التقاطها؟ كانت نور واقفة علي سلم خشبي، هى والشباب وبيعلقوا الستاره إللي هتكون عازل، ما بينهم هما عارفين أن اي عمل بيكون في نساء ورجال لكن من سنين متعودين أن يكون شباب مع بعض ومتوقع منهم اي شي وخصوصا إللي عملهم قليل زى حمزة ومدحت وياسين ورامى وإسلام وأسر استلم العمل جديد بديل بهاء …… الساعات الطويله الملل احيانا تجعلهم يشاهدون أشياء غير صحيحه، وامل كانت عارفة ان ال سي دي، ليس عليها اغانى ولكن افلام من النوعية دي، ولأنهم معتادين عليها لما تعطل اول جهاز ،كان عقلهم غايب لم يستطيعوا ان يا ميزو ان السيديهات دي هي السبب في عطل الأجهزة ،وللاسف هولاء الشباب ،لا يعلمون ان الله أمر كل شاب لا يستطيع الزواج بالصوم والقرب من الله لكى لا يفتح باب الي الشيطان . كانت نور مجبره تعمل ساتر ما بينهم لكى لا يستغلوا وجود بنت معهم في لحظة ،ضعف او تحت تأثير هذه الفيديوهات و يتعرضوا لها وهى مش ناقصه ومشيت معهم أنهم عايزين يهرجوا ويضحكون ففهمت بطريقة ذكى من خلال اللعبة انها ممكن تتقبل اى ضحك أو أى هزار في هذه الاثناء دخل زين وهى كانت تمزح معهم لكى تفك الجليد الذى بات بينهم ،وتعطي لهم إشارة أن يعتبرونها اختهم ويخافو عليها وينسون نظام الأشرطة هذه الا مجرد تجعلهم عبيط لها وعندما فوجئت بصوت زين
اتفزعت واهتز السلم ووقعت من عليه التقطها زين قبل ما تقع تبادلوا النظرات بعض لحظات ثم انزلها زين وهو يصرخ انتى بتعملي ايه وانتم ازاى تسمحوا بالهرجله دي تحدثت نور بغيظ لأنه شك فيها لمجرد ساعدت شخص اخطأ (وائل) وتذكرت الموقف الذي أثبت عليها تهمة الخيانة للعمل وجعل زين يعتقد انها خائنه ……..فلاش باك …قبل السفر …. كانت نور تمر علي كل العمال ثم تمر علي المريض: أخباره ايه يا دكتور فارس ابتسم فارس : في تحسن الحمدلله هزت راسها نور : يعني اقدر اخد إجازة هز رأسه فارس : يومين مش اكتر تكلمت نور بحزن : انا قلقان علي والدى ومحتاج انزل يوم وارجع هز رأسه فارس : مفيش مشكلة ارجع حضرتك وهو أول ما يتعافي هينزل هزت نور وشكرته : شكرا جدا لك وتتجه نحو وائل : انت كويس هز رأسه وائل : الحمد الله سالته نور : نفسي اعرف ما دام انت عامل بتنقل بضائع مع الكابتن أمير ليه مش رجعت معاه تاني انت مش عارف التعليمات اتكلم وائل ب ارتباك : الصراحه حبيت اقعد مع أصحابي شوية وقلت ارجع بكرة لم تقتنع نور : علي اساس ان المهندس زين مش موجود بقت سايبه صح علي قدوم عمر نظر عمر له بحد وهو ياد حديثها : عندك حق يا نور وكمان كنت بتعمل ايه تحت ووقعت كدة فكر وائل فى مبرار : كنت بدور علي مكان أنام فيه ،فالرياح كانت قوية طيرت الفرشة بتاعتي، تعلقت جيت اسحبها وقعت في البحر … نظر له عمر : علشان مش بلغت حد بوجودك ،زي الحرامي كنا شوفنا ليك مكان تنام فيه كنت هتموت بغيابك ، وعلشان كدة هيتحقق معاك رفض وائل واترجهم: أرجوك يا استاذ عمر مش هاكررها تاني رفض عمر اعتراضه انا قلت إللي عندى
في المساء كانت نور علي متن السفينة كعادتها قرب منها وائل وتحدث معها مهندس نور أرجوك متخليش المهندس عمر يبعت تقرير يخرب بيتي هزت راسها نور وقالت: علي شرط تقول لي انت كنت بتوصل ايه للشباب وعلشان كدة انتظرت تاخد بقيت فلوسك”،واتخنقت مع مين وهددتك وحدفك في البحر أنصدم وائل أن نور عرفت وسألها ازاى حضرتك عرفت كل ده ابتسمت نور : انا مشرف هنا ولازم أكون عيني مفتحه علي كل كبيره وصغيره وسمعت صوت دوشه قبل وقوعك اتنهد وائل : كنت بجيب سيديهات للشباب وفي واحد فيهم رفض يدين حسابه استغربت نور وسألته : سيديهات ايه بالظبط اللي يحصل بسببها كل القلق ده …. اخرج وائل من حقيبته سي دي : زي ده حضرتك تاخد نور السي دي وتنظر فيها : مش مكتوب عليها عنوان هي تخص ايه.. بدل وائل يبلع ريقه شوفه حضرتك بنفسك، وأنت هتعرف. رفضت نور وسالت بعنف ‘: انا عايز اعرف وبصراحه، والا هبلغ المهندس عمر ،انك جاي بغرض حاجه ،ويحقق هو وممكن تكون شريك بهاء رفض وائل وقال: لا والله انا مش شريكه حد ضغطت نور عليه : طيب اعترف الاسطوانة فيها ايه بدأ يوضح وائل : افلام رفعت صوتها نور : طيب ليه خايف تنهد وائل : انت شاب زينا وفاهم يعنى ايه افلام مكنتش فاهمه نور واتكلمت بجدى : لا عايز توضيح هو لغز اقترب وائل من أذنه ويقوله هنا نور انصدمت وخافت على نفسها عشان كدة مكنتش عاوزة ترجع : نعم ازاي ده حرام وممنوع وكمان الأجهزة هيدخل فيها فيرس برا وائل نفسه : انا مليش في الحاجات دي وهما شباب ومعظمهم مش متجوزين لاما يطلبوا افلام او مجلات، انت عازب ولا متجوز ردت نور : عازب طبعا لكن حد الله ما بيني وبين الحاجات دى ، والموضوع لازم يكون في تحقيق و نبلغ عمر اترجها وائل : أرجوك بلاش وانا أوعدك أمشي بكرة ومش هعيدها تنسحب نور وهى تفكر كيف تبلغ زين او عمر بالموضوع ده يجي اتصال سامى علشان يبلغها بنقل ابوها ياخد زين التليفون منه ويلعب ب أعصابها وتنزل وتنسي الموضوع تاني يوم عرف أنه رجع يخرب علي المهندس نور ده انا اخرب حاجة وهو إللي يتعاقب مش مشرف علي كل حاجة علي متن السفينة وهو بيفكر يعمل ايه شاف عم مختار وهو تعبان راح ساعده وفتح التروبونة علشان المكينة تتعطل ونور تتحاسب ومترجش وكمان بدل السيديهات ب سي دي متحمل بفيروس باك تنظر له نور وفي سرها كنت اسألني قولي كنت بتتكلموا في ايه مش تتهمنى ان اخدت سي دي اخرب بيه الاجهزة وأنى ساعدته لكن اثبت برائتى ومش هتشوف وشي تانى كان زين يشاور ب ايده ليها تنتبه نور تحدث زين بغضب مش بتكلم معاكى ايه الهباب ده. اتنهدت نور: فاصل ما بيني وبين الشباب. سألها زين : فاصل ليه ؛عايز تهرب من ايه او تعمل ايه تاني؛ اكيد عندك حاجة تعمليها وعاوزة تخبي؟؟ نظرت نور له بتحدى : مش هرد علي حضرتك،والأيام تثبيت انى مظلومة…. ضحك زين: ضحكتيني؛ يعنى عرفتى انك اتكشفتي صح… نظرت نور له : ايوا عرفت أن اكتر شخص بيظلم من غير ما يفهم أو يسال ؛ لكن حقنا عمره ما يضيع عشان أن عمرى ما ظلمت حد لمجرد شك وبدون دليل او دليل ضعيف وشوية تخمينات؛ بدل ما العكس بحقق في كل كبيره وصغيرة….. نظر زين لها بتحدى: من غير تحقيق كل الأدلة ضدك ،والا تقدر تكدب، وتغير شكلها علشان الفلوس، ممكن تعمل اي حاجه؟.. نظرت له نور بوجع : ومادام كل ده واخده ضدي، ليه رجعتني ليه مش دورت، علي مهندس تاني مخلص يكمل الشغل او يصلح الا خسرتها؟؟ ابتسم زين بسخرية : لأن حضرتك الوحيدة إللي تعرفي، كلمة السر وكل المهندسين عجزوا الدخول، علي الموقع ،وعلشان تتحاسبي قدام الكل؟؟ نظرت له نور بتحدى : موافقة بس بشرط.. ضحك زين بسخرية : يعني معترفه بكل أخطائك وكمان بتتشرط اى البجاحة دى هزت راسها نور ب إنكار وقالت : انا مقلتش كدة انت بتتوهم حجات وتبنى عليها نظرية مومرة تدخل ادهم الا سمع صوتهم : ممكن هدوء ولو هتعمل تحقيق يكون في جالسة مغلقة
تحدثت نور بثقة : انا عارفة اني برئية ،ومش يفرق معايا اي تحقيق، لكن عندى شروط لو أثبت اني بريئة؟ ثم تركتهم واتجهت إلى غرفتها كان زين غاضب : أيها البجاحة دي وكمان بتتشرطى عليا وتسبنى وانا بتكلم وتمشي طلب ادهم منه يهدى : ممكن نسمع ليها لكن مش هنا هز زين رأسه ب اعترضت وهو متجه الى غرفتها ويتحدث مع: انا عارف ،انت في صفها ،علشان حبيبتك تالا خايف تمنعها توافق عليك سمعته نور وهى داخله وقفت : بلاش تخلط الأوراق ،مع بعضها ، ولازم توافق علي شروطى؛ ودخلت غضب زين وهو يقف بجورها يوجد فى داخله صراع وقال انا مش موافق على حاجه
كانت نور تعطى له ظهره وقالت انت هتخسر ايه لو سمعتنى ولو طلعت غلط حسابنا بعدها وصدقني حتى، لو مشيت هتفضل المشاكل ملاحقاكم؟؟ نظر زين لها بغضب : انتي بتهددينى ؛انا إللي غلطان ,عشان مش سجنتك بجد،. بلعت ريقها نور: مش هتقدر، علشان مش عندك دليل، وانا هخليك تجيب الدليل… كان زين على آخره : انا الا غلطان أن بتكلم معاكى وبضيع وقتى ومش يظهر حاجة طلبت نور منه اسمعنى وبعد كدة،اعمل إللي انت، عاوزه ،ومش هأعترض…..
حب علي متن سفينة الكاتبة صفاء حسنى الطيب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اللهم إني أعوذ بك من جَهْد البلاء ودَرَك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء “متفق عليه” كانت نور على اخرها من حديث زين وخصوصا لم حول يقرب منها ومسكها من ايديها وهو يقول أ
نا بكلمك تبص لي انتى نسيت نفسك نظرت له نور وانتبهت أنه معه فى الغرفة خرجت ووقفت فى الممر وقالت انت عايز ايه منى أنا قولت الا عندى وانت ازى تدخل اوطى يا كبير المهندسين الا عارف الأصول شكلى يبقي ازى لم يشفوك جاي وراء وسمعتي ابتسم زين بسخرية: سمعت ايه يا ام سمعه، ومين الا كانت لازق في بحجة خايفة عليا ،وكلامك وسهرك معايا كل ده كنت ناسي انك بنت
سمع عمر حديثهم وصوتهم المرتفع ف اقترب منهم: مينفعش يا جماعه الكلام ده ،احنا مش صغيرين، تعالوا نتكلم في مكان تاني ممكن . رفض زين ووقف بعند وعقد يديه بين بعضهم: أنا مش حتحرك مش هي بجحي ،تتكلم هنا نشوف ايه اللي عندها لم يقتنع عمر بم يحدث: مش هينفع كدة يا زين ،لو سمحت احضرني يا ادهم . تدخل ادهم ووجه كلامه ل زين : عمر عنده حق ، انت بتعمل ايه وليه جبتيها عشان تهينها ،ومن اول يوم كدة ،شكلنا وحش اوي . نظر لهم زين وهو مصدوم : يعنى تكون غلطان وجى تقولي سمعتى وهي كانت فين سمعتها وهى شغاله ضحك وهزار ، مع الشباب وما صدقت أنها فى وسطهم وتقرار مع نفسها بدون ما تشورني ورايحة تقسم المكتب كمان . عقدت نور يديها بين بعض ونظرت له بسخرية : مدام شاطر اوي ومركز، في كل كبيرة وصغيرة ،ليه بيحصل مخالفات في المملكة بتاعتك ؟.. نظر زين لها وهو غاضب: مخالفات اي يا ماما شايفين طلب ادهم منهم يهدو : مهندسة نور ممكن تيجي معنا ،وتتكلمي في اللي عايزها بلاش وقفت الممر ده هزت نور راسها : حاضر انا تحت امركم وتمشي نور معهم بجوار عمر وادهم ووتترك زين … كان المهندسين يستمتعوا الا بيدور وسأل حمزة : انت فهمت حاجة ابتسم مدحت : انا كمان مش فاهم لكن واضح بيغير عليها ،ووقع في الحب مهندس زين .. ضحك حمزة : انا كنت بقول كدة ،هنتسلي احنا لكن اسر شعر بشي : في حاجه مش مظبوطه يا جماعة. .. ساله ياسين : هي ايه، أن زين يحب، واللي انت وقعت كمان فى حبها ….. هز اسر رأسه ب اعترضت : الموضوع مش كدة، في لغز في كلامها قالت فى حجات مخالفة بتحصل ؟ … ضحك مدحت وقال: انا مسمعتش غير عصفورين بيموتوا في بعض وبيعاندوا زى الافلام كدة ضحك حمزة وأكمل : حد يصدق أن زين ،يقع في الحب ومن مين من دكر ،دي قالبه علي ولد اكتر منها بنت … رفض رامى حديثهم : بلاش تهريج لتسمعك ،وأنت عارف اني الأجهزة باظت بسبب السيديهات اياها ، و وائل بلغنى أن هي عارفة كل حاجه …. بدأ اسر يفهم : هو ده اللي كان غايب عنى ممكن تبلغ زين … ابتسم حمزة بثقة ‘: متقلقش مش هيصدقها ،هو مبقوق منها واضح … تتنهد رامى : ربنا يستر …………….. اتجهوا الي غرفة مكتب زين بعيد عن أي شوشرة بدأ ادهم يتحدث وسألها : ممكن توضيح ،ايه المخالفات إلا بتقولي، عليها … انفعل زين وتكلم بحد : انت مصدقها ،ده بتغلوش علينا علشان كشفتها … نظرت له نور بتكشيرة : الله يسامحك وتوجه كلامها ل عمر فاكر يا مهندس عمر لما كان إللي اسمه وائل موجود هز عمر رأسه وتجوب فى الحديث: طبعا فاكر بس ايه العلاقة تنهدت نور وطلبت : انا احكى بس عندى شرطين دق زين بعصبية على المكتب خصوصا وقفها وكلامها مع عمر وقبلها مع الشباب بتجنن هو نفسه تطلع خائنة عشان يجبره تسيب هنا وكمان متسافرش لكن صرخ : كمان بتتشرطى … طلب ادهم منه يهدى: ممكن تسمعها يا زين قولي يا نور انا موافق علي كل حاجة صمتت نور وتنهدت وقالت : شرطى انكم تفتشوا كل مكان علي متن السفينة وانتم هتلاقي اول دليل، واختار الناس إللي تكون واثق فيهم كويس، وتبدوا من دلوقتي، وبعد كدة هتكتشفوا الحقيقه لوحدكم.. مكنش مقتنع زين : انتى عايز تمشي الشغل بدالنا…. تتجاهل نور كلامه وتكمل : الشرط التانى ،لو طلعت برئية ،لسانه مخاطبش لسانى، لحد ما اخلص شغلي هنا … أنصدم زين من حديثها : لا والله علي اساس هموت انا، واكلمك ،مش كفايه خاينة وكذابة….. مازلت متجاهل حديثه وسالت الشباب : قلت ايه ،يا مهندسين .. سألها عمر : هنفتش علي ايه بالظبط هزت راسها نور : أبدوا دلوقتي قبل ما ينتبهوا، وأنت هتعرف، وبعد كدة هيوضح ليك كل اللي حصل … استغرب ادهم من كلامها وسألها بتهكم: يعنى نفتش علي أبره في كوم قش ،مش المفروض نعرف هدفنا ايه …. نظرت نور على الأرض : انا استحى أوضح اكتر من كدة، ويعالن ممكن المهندس المحموق ده، كان عارف وبيعمل زيهم…. انفعل زين وصرخ في وجهها واقترب كان عايز يضربها : اخرسي يا بت فاهمة أنصدم ادهم من تصرفه وامسك بيده . شعرت نور بالإهانة ودموعه نزلت طلب ادهم منها تهدى : اهدى يا نور ومتنسش انه المدير ،مش ينفع الاسلوب ده معاه … هزت راسها نور وهى بتشهق من الدموع : هو اللي بيغلط في مش انا ….. سألها ادهم : طيب براحة وفاهمينى، مش انا أخوكي صح. وهكون نسيبكم صح ، ممكن تحكي تقصدي ايه ؟؟ تدخل زين وتحدث بغضب : احنا بنتكلم في ايه؟ والأستاذ بيحكي في ايه؟ طلب عمر منه يصبر : اصبر واهدي عايزين نفهم تنظر لهم بخجل ثم علي الأرض وتبدأ تحكي كل اللي اتعرضتله وهي بتمثل دور ولد : كان دائما المهندسين، بيلمح عن البنات ومنهم بهاء حتى ورانا صورة بنت،وقال أنها أخت حضرتك، لكن انا مصدقتش.. أنصدم زين وقتها وصرخ نعم يا اختى اخت مين يا ماما وصورة ايه هتبدأ بالغلط اختى اشرف منك اكملت نور بحزن دون أن توجه له كلام : انا مكنتش عارفة اتصرف وقتها لكن البركة فيك يا مهندس ادهم ،كشفته معايا كنت فاكرة ده عادى ،والطبيعي هنا، ان ده تسألي لحد قبل السفر بيوم، سمعت صوت عالي وعتاب ،خرجت أشوف ليكون شباب بتتخانق شوفت، وائل وواحد بيزقه في البحر ،في الوقت دا كان لازم أحقق والكامير اللي مصورنا وانا واقف مع وائل كان بيدينى سي دي . بدأ عمر يشك وسألها : انتى تقصدى السيديهات اللي فيها افلام اباحة نظرت نور بخجل : اه وهي السبب في فيرس الاجهزة ،ولازم تفتشوا قبل ما يحسوا ،علشان اعتقد ، مع شباب كتيره هنا ،وكانوا بيشتروها من وائل وكمان لم انا عرفت وهدته أنه ينطرد وأبلغ البشمهندس زين وهو عارف ان كان مسؤلية الادرة عليا فسبب فى تعطيل الماكينه …
سألها ادهم : طيب وائل يعطلها وليه أكملت نور : علشان انا كنت المسؤوله، وقتها وأي خلل يحصل انا اللي هتحاسب، وخصوصنا انى واجهت وائل وكنت هقولك .. أنصدم زين وبتهكم: ومفتكرتيش إلا دلوقتي علي أساس سبتي الشغل ومكنتيش هترجعى رفضت نور اتهمه وقالت : انا كنت هرجع لو مش كنتم كشفتوني، بدور ولد واكشف كل حاجة، لكن كشفك لي ومعرفتك ب ماما مديحة، وموت والدى ،كل ده لهانى ونسيت الموضوع خلاص… طلب عمر من زين معلش يا زين قبل ما نتأكد من كلامها أن كان صح او غلط نفتش. … أكد ادهم : صح كدة وفعلا وقت الغداء استغلو أن الشباب متجمعين وبياكلوا وطلبوا من شباب موثوقة فى أخلاقهم تفتيش كل مكان ،واكتشفوا سيديهات الافلام الاباحيه ومجالات مشبوهه ،وكمان ممنوعات و سجاير مخدرات …. استمر التحقيقات خلال شهر مع كل الشباب وعقاب كل الشباب، إللي كانوا معاهم هذه الأغراض. … وطبعا مع التحقيقات اعترف وائل بكل حاجة واللي كان يساعده جاسم وبهاء، وبعد التحقيقات اكتشف زين، أن كل مشكلة أتعرضت ليها نور وهي ولد ، كان من تدبير جاسم وبهاء علشان ،كانوا خايفين تكشفهم لكن المفاجأة طلع جاسم شغال مع شركة يهودية، وموجود هنا جاسوس… وشغل الكل معاه، وائل، وبهاء، حتي الوزير السابق ،لانى المهدى رفض يتعامل، معاهم ويعطيهم غاز وقال ده من حق أهل البلد… ندم زين واتعلم أنه يركز اكتر والموضوع مش عصبيه ولوي دراع والصدم الكبري الا كان دراعها طلع هو أكبر خائن شعر ادهم بندمه وقال ‘: انا كنت شكك فيه جدا وعلشان كدة كنت بتجتنب التعامل معاه… تكلم زين بندم : مكنتش اتصور أن كل ده يحصل علي السفينه يلهوا عقول الشباب ب السيديهات والمخدرات علشان ميعرفوش ينجزوا حاجة وكل حاجه تخرب … علي أساس انى صاحي ومنتبه لكل كبيرة وصغيرة ، ربط عمر على كتفه من عذاب ضميره : احنا كنا فعلا بنفتش الأغراض” لكن من يوم ما انت وثقة فى جاسم بقي مسؤول ،عن ده محدش فكر أن ده يحصل … ابتسم ادهم وقال: سبحان الله نور إللي بتقول وشها فقر عليك من يوم ما ظهرت في حياتك وانكشفت كل الاسرار … كان زين يشعر بالندم وخصوصا من وقتها نور تجنبيته ونفذت شرطها وطبعا قليل اللي اترفد لانه آخر الموسم وصعب يبدل كل المهندسين وفى كثير اعتذر كان لم يكون في طريق واحد بالصدفة فى الممر أو وقت الاكل كانت نظرت دون حديث وخجله منها أن ظهر أمامها فاشل ،ده وجعه … حل الصمت علي السفينه مع تنبيهات ورقابة مشدده وكاميرات في كل مكان لعدم تكرار الخطأ مرة أخرى وتسليم جاسم آلى النائب كان زين ونور تلتقي عيونهم في كل وقت طعام لكن لا أحد يقطع هذا الصمت ، هي كان عندها حق تزعل ،لأنه شك فيها ،وهو كان نفسه تبلغه هو بكل كبيرة وصغيرة وهو إللي يظهر و يكشف كل ده ….لكن هي لم تعطيه الفرصة وفي يوم نور كاعاويدها في المساء علي متن السفينة كانت بتتامل السماء والبحر … وقتها زين قرار. يقطع الصمت ده واقترب منها وتحدث :انتى بتحبي البحر اوى كانت بين حيرة ترد عليه أو لا لكن تحدثت لكى تحرجه، وأهم حاجة أنه كشف، كل حاجه تتحدث: اه جدا ساله زين بكل ذوق : طيب ليه عاوزة تسيبي الشغل هنا نظرت له نور وهى مستغربة هو كان بيتمنى اليوم الا تمشي فيه ودلوقتي بيسال لكن اجابت : انا تخصصي ميسمحش باكتر من كدة في العمل ومادام ،عرفت مين عدوءك كدة انت فهمت بتحارب مين مبقاش ليا دور آخرين زين اعترف ب فضلها : لكن الفضل ليكي انك كشفتي كل ده رغم عندى عتاب بسيط كنت نفسي أكون صديق بجد وأول واحد اعرف أقسمت نور ونزلت دموعها والله العظيم موت والدى نساني الموضوع خالص وكنت فاكرة انى بهاء ندم متصورتش أن ليه شركاء هنا ،وجيت ابلغك اول ما رجعت بشكوك ،لكن سمعت اتهامك ليا …. وقف أمامها وهو يبتسم زين : طيب انا بعتذر ومحتاج وجودك هنا لأنك عندك خبرة في قراءت الأفكار واكتشفت مكيدة كبيرة حتى لو بالصدفة. ….. رفضت نور وقالت : انا طموحي أكبر من كدة نفسي اعمل برامج كتيرة علي الشبكة برامج تفيد المجتمع لانى الحرب الجديد هي التكنولوجيا ،بدوا يدخلوا كل بيت بيه ويغسلوا عقولهم ده الادمن الجديد وعملت دراسة عن ده، والشركة إللي في نيويورك ،وافقت تساعدني وفي الأول والأخرة انا بنت مش ولد مش هستحمل العمل هنا وانا بعذر الشباب ده عذر بسيط. لكن كان في حاجات تاني ممكن يتسالوا بيها غير كده وانا فعلا لمست انكم كنتم دائم تخلق جوء سمر لكن ممكن اسلوبك وشدتك واعترتضك الدايم جعلهم يتصرف من وراءك هز زين رأسه وهو معترف : عندك حق ربنا ينجحك لكن تكملي آخر الشهر هزت نور راسها : اكيد بإذن الله لكن فجأة حدث هجوم على السفينة كانت منورة فطلب من الجميع يستعد واتجه ال نور الا كانت عاوزة تكون معهم وهو كان خايف عليها ومشاركته في المناورات دون خوف كانت تراقب الا بيحصل والشرطة موجودة وضرب نار اتجه نحوه طلب منه تيجى معه وبدأ يتحدث معها ممكن طلب منك يا نور هزت راسها نور : اكيد انا تحت امرك كان زين محرج ثم تحدث : انا عارف أنه طلب سخيف بس لازم تلبسي لبس ولد علشان إلا بنحربيهم عدوء مش سهل وممكن يستغل أن في بنت معانا ويخطفوكي هزت راسها نور بالموافقة: اكيد طبعا انت عارف ان الموضوع ده مش بيفرق معايا كتير وحاضر بس عاوزة افهم ليه المناورة دير وهما عاوزين ايه بدأ يشرح لها زين : في احتمالين سالته نور : هما ايه . بدأ يوضح زين : اولا سبب اغرق السفينة والحفاره علشان منعرفش نستخرج بترول سالته نور ب اهتمام : الاحتمال التانى اتنهدت زين : يجبرو ابوى أنه يمضي معاهم صفقة وطبعا لم يحسي أن فى خطر يوافق انصدمت نور : هي الدنيا سايبه مفيش حكومة ابتسم زين على طيبتها ‘: في شركات كتيرة تعاملت معاهم من الباطن بس احنا استحالة نعمل كدة عمى كان شهيد في 6 أكتوبر مش هيجي اليوم إللي نبيع ارواحهم ودمهم بالاتفاق معهم استغربت نور وسالته مين عمك والد ادهم تقصد هز زين رأسه : لا كان لي عم كبير والدى كان يحكى كتير عنه استرحمت عليه نور : الله يرحمه ويرحم كل الشهداء وحاضر هأنفذ المطلوب طلب زين منها تنتظر وببعض من الحب : عندى طلب تاني انك تقعدي في غرفتي طول فترة المنوره متقلقيش انا بقعد تحت في الكابينه مع الضابط رفضت نور : أخاف منك انت استحالة انا عارفة انك إللي بتحميني وأنت أخلاقك مختلفه عن معظم الشباب هنا استغرب زين حديثها ومدحها ونظر لها بتعجب: عجيبة افتكرتك بتكرهينى ضحكت نور وكانت ضحكتها بريئة أكرهك ليه ل سمح الله موصلتش لكدة كل الحكايه مستتقل دمك حبتين انما كره استحالة أنصدم زين ووجه تغير : انتى علي طول لسانك متبري منك كدة مفيش مرة اشوفك فيها بنت رقيق وانثي هزت راسها نور ب عصبية : انا كدة ومش هتغير. بدأ زين يعكس فيها ؛ : يبقي محدش يبص في وشك نظرت له نور بغيظ : هو ده وقته الكلام ده ومش عاوزة حد أساسا لانى عندى عقدة منكم ولو حصل الا أمه داعى عليه طبعا يحبنى زي ما انا وقتها بس هاقول اهلا وسهلا كمل زين حديثها وهو يبتسم: وغير كدا لا مع الف سلامة ابتسمت نور : عفارم عليك ياتى ضابط تحدث الضابط : المناورة انتهت والغواصة انسحبت
نكمل الحلقة الجديدة
الكاتبة صفاء حسنى
حب على متن سفينة الحلقه ٣٥ استعجب زين أن انتهت المنوره : عجيبة ! ده انا قلت هنستمر يومين كان الضابط بردو مستغرب وقال: مش عارف لكن اكيد دبروا حاجة في الأول والآخر ليهم مصالح مع الدولة واكيد مش عايزين توتر ساله زين وهو خايف على كل الفريق الا معه وقال: طيب وايها العمل نظر الضابط بحيرة : هما اكيد بيراقبوا السفينة واحنا هنعمل خدعه أن احنا انسحبنا هنشوف الهجوم يبدا ازاى أنصدم زين وكان معترضت وسأله : ازاى تنسحبوا وهتفضلوا بدأ الضابط يشرح له : كذا شاب من عندك يلبس ملابسنا ويخرج واكيد هما ياخدو بالهم أن احنا زهقنا وانسحبنا، وممكن يرجعوا بخطة بديله، وكدة نكون انقذني عدد من على السفينة شعر زين ب الاطمئنان من الاقتراح وعرض عليه : تمام وممكن الأستاذة نور تخرج معاهم الشباب دول رفضت نور أن تخرج وسيب زين وهى لا تعلم ما هو السبب هل لأن مديحة امنيتها عليه أو هى مش عاوزة يحسي أنها ضعيفة هزت راسها ب اعترضت : معلش انا لا مينفعش اسيبكم هنا استغرب زين رده رغم اى بنت فى الموقف ده كانت ما هتصدق وتقول أنا مهمتى خلصت وقعدتى تحصيل حاصل لكن هو يعلم أنها مختلفة عن الجميع وابتسم عندم تذكر مديحة وهى توصيها قبل السفر ولم سألها وقال انتى بتوصيها عليا بدل العكس ابتسمت مديحة وقالت طبعا عشان نور ب ١٠٠ رجل وهى عارفه إن كنت ازى بموت في بعدك وعارفة أن لو حصلك حاجة ممكن اروح فيها أنصدم زين من حديثها يعني انتى واثقة فيها هى ومش واثقة في ضحكت نور وقتها وأخرجت لسانها ربطت مديحة على كتف زين وقالت انا واثقة فيك وعارفة انك هتحمى اختك عشان كده انت مش محتاج وصي مع الايام هتكتشف نور، وهتعرف أنها ب ١٠٠ رجل فاق من شروده ونور تحول تقنعها أنها تنتظر ف اعترضت :في خطر عليكي هنا وجات الفرصة تخرجي وهما مش ينتبهوا
وبدأت الموسيقى تشتغل وعمر يصور نور وهي بتلف نفسها مع الأغنية وزين يمسك ايديها ويحركها يمين ويسار وفي نهاية الأغنية يرفعها علي حافة السفينة وتفرد ايديها وهو كمان وعمر يصورهم ثم يفوق علي صوت صاروخ في البحر متجه إليهم من الخضة نور خافت خصاتنا مع إرتفاع المياه والإضاءة إللي في السما او شعلة الأنفجار واهتزاز السفينة صرخت نور وقالت : هو احنا هنغرق صح احنا هنغرق والخوف سيطر عليها فاغمى عليها خطفها زين الي حضنه قبل ما تقع وينقلها علي الغرفة الضابط الكل يتجمع تحت في الكابينة هز عمر رأسه حاضر ويذهب ياتى بفارس كان زين يحاول يصحي نور متخافيش اتجه عمر عند فارس وطلبه وقال : نور من الخضة اغمى عليها … استغرب فارس : عجيبة رغم أنها معانا من بداية المناورات ابتسم عمر : أصل نبرت علي نفسها شوية ساله ادهم : ليه بقي وايه ألبس ده هو في حد اتهجم عليها استغرب عمر سؤاله : مين يعنى ينظر ادهم الي زين بغضب اكيد في ناس كنا فاكرين أنهم مش بيغلطوا طلعو ثعالب استغرب عمر : متوضح في ايه والله محدش اتعرض ليها صرخ ادهم : أنطق يا زين نور مالها نظر زين له : لما تفوق تبقي تحكى ليك هى بعد اذنكم….. اقترب ادهم منها ويمسك ايده نور مش زي البنات الرخيصة فاهم واوعي تنسي ان إللي ربيتها أمك يعنى يوم ما هتلعب عليها هتخسر أمك وهتكسرها استغرب زين : انت بتتكلم علي اساس عمرك ما غلطت في حياتك هز ادهم رأسه بالتأكيد : طبعا غلطت وضحكت علي بنات كتيرة بس علي الأقل كنت واضح قدام الكل مش في الظاهر ملاك وداخلي شيطان ومش كنت هتنكشف لولا بلغنا جاسم بكل حاجه تفوق نور وتفتح عيونها وتقطع حديثهم هي السفينة غرقت …. نرجع للواقع
اكتشف زين من الكابتن المكان إلذي يتجه منه الممر هذا وعندما رأى لم يصدق ما يري وقال : انا عرفت مين إلا خطف نور ساله ادهم وهو مستغرب ثقته : مين وازى خرج من هنا نظر زين له ب إحراج ويتذكر حياته القديمة اللي كلها نفاق و كان له اكثر من وجه لحد ما شاف نور ومش عارف ينطق يقول المكان ده كان الممر إللي كان بيجيب ليه جاسم البنات ويخبيهم هنا ل مزاجه يقول أنه كان حقير دايس علي الدنيا وبدأت من يوم ما اول مرة شرب فيها مخدر وتحرش بالفتيات وبعد ذلك اتغير كان متمرد على كل شيء فى الحياة إلذي أخدت أمه وجعلته وحيد واعتقدت أنه عندما يلهو طول الليل مع البنات و كل هذا حتي يشعر بنفاذ طاقته و ينام بسهوله بعد الإجهاد ولا يتكرر الحلم مرة أخرى الذي كان يزعجه و يقلق منامه ..ماذا يقول يقول أنه كان ضعيف النفس ورسم القوة أنه خاف أن بنت تتعين علشان خاف عليها من نفسه ،قبل اي حد لأنه أصبح بدون مشاعر يصرخ بدموع وهو بالفعل خايف على الأمانة الا امنته أمه عليها مستحيل يا جاسم بلاش نور تكون هي الانتقام نور غيرهم … تحدث جاسم وهو يسأل ماذا ذهبت لم تجيب عليا كانت نور معصوبه الوجه بغطاء اسود مخبى معظم وجهها ولم يتعرف عليها ،ويعتقد أنه بينتقم من زين، بعد كل الخدمات اللي قدمها ل زين، وفي آخر المطاف يخسره عمله .
ينزل ادهم وزين تحت في الممر ثم المخزن ويدخلوا الغرفة وفجاءة يشوفوا كرسي مربوط فيها حبل وباب داخلي مفتوح وحبل نازل من السفينة علي البحر …. صرخ ادهم : شايف عمايلك وثقتك في الناس ادعى ربنا مش تكون ضحية لماضيك طلب زين من الغواصين ممكن قارب بسرعة يا حضرة الظابط ساله الظابط افهم ليه كان زين يريد أن ينقذ نور فطلب منه : اسمع كلامى لازم انقذها نكمل الحلقة الجديدة ياتري هايقدر ينقذ نور ؟
حب علي متن سفينة بقلم صفاء حسنى الطيب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحلقة ِ. من أذكار المساء قراءة (خواتيم سورة البقرة) آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. ……. انسحب الجميع بعد أن طلب منهم زين يجهزون لكى يستطيع انقذ نور ماعد ادهم الذي أغلق الباب وتحدث ادهم بحدة وهو يشعر بغضب من زين وخصوصا لم كشف حقيقته: متمثلش ان قلبك عليها، انت خلاص ظهر وشك الحقيقى … تحدث زين بحزن وايضا بعتاب: مالك كل شوية تتهمنى، وأنا مش فاهم بتتكلم عن ايه، ومش وقت نتخانق فيه يعترض ادهم ويرد عليه: مفيش خروج ونفسي اعرف ازاي كنت بتعرف تجيبهم هنا ،واحنا في عرض البحر ايه الجبروت ده نظر له زين وسأله : تقصد مين إللي بجبيهم وضح كلامك تكلم ادهم بغضب وقال: بنات الليل إللي كان جاسم كان بيجيبهم ليك ولما نور اكتشفت اللي بتعمله، روحت اتهمتها هي علشان تفضل متهمة، ومتنبش اكتر من كدة ، وتطلع صورتك زفت اقدم الكل ،واستغلت المنوره وطلبت من صحابك يخطفها، وكدة ضربت عصفورين بحجر واحد تتخلص منها عشان متتكشفش وكمان متنكش وكمان تتخلص من حب مديحة ليها أنصدم زين من معرفته ونظرته : ياه يا ادهم انا في نظرك شرير كدة زعق ادهم ومسك فيه: اكيد وملوع يا اخي ده انا اللي يسموني زير نساء موصلتش بيا الجبروت، انى اجيب بنات ،في مكان شغلي واسمح لواحد حيوان يتحكم في ويدمر الشباب إللي معايا نزل رأسه زين على الأرض وهو يشعر بالخجل : انا عارف اني غلطان ، لكن انت السبب فى البداية فاكر الرحلة الا غصبتنى عليه واليوم المشؤم الا اجبرتنى اشرب فيه ومين هربنا وقتها ،قبل ما ينقبض علينا مش جاسم غير أنت كنت عارف حالة الصعبة الا كنت فيها . نظر ادهم للفارغ وهو يتنفس الهواء بضيق : كل ما تقع فى مشكلة تفكرنى باليوم ده صح رغم الف مرة قولت ليك أن مكنتش اعرف انهم محشين نوع من المخدرة القوى، والحمد الله انهم هربوا من أيدينا ومحصلش ليهم حاجة وهما الا غلطوا كانوا ماشين لوحدهم بليل ،عارف مش مبرار وعارف كان صعب عليك لكن طلبت منك تروح لدكتور نفسي انت رفضت وادي النتيجة تحدث زين بوجع مكتوم: انا من الأساس كنت مكسور، والحادثة ده موتت اخر أمل في، انا كنت بخاف من نفسي ووقتها لم خسرت شغلي فى الجامعة بعد الا عملته جدتيك وكمان جاسم هدد بطريقة غيرة مباشره ،انك انت الا كنت قاصد وأنه يبلغ عنك وعنى حبيت نحمى نفسنا وخصوصا انك مسبتنينش وجيت معايا على السفينة وامنت بفكرتى خوفت الحلم يضيع وفقت يشتغل معيا نظر له ادهم بحزن وعتاب لو اعتبرتنى أخوك مش عدوك ،مكنتش سمحت لشخص زاي ده يتحكم فيك، انا قولت ليك متخفش منه ولو فعلا كان في قضية ،كنا ناخد عقبنا لكن انت قطع زين حديثه وصرخ : متقولش انك زى ،انت مختلف عنى بكل حاجة انت الابن المدلل في البيت كله ، مسموح ليك كل حاجة ،اما انا ابن الخاينة في نظرهم ،طول الوقت انت متجمع مع أمك وأبوى اما انا دايما لوحدى، انت جربت مرة يكون بيجي ليك كابوس في عز الليل. ومتلاقيش حد يطبطب عليك يا اخدك فى حضنه، ويوم ما حبيت تخلصنى من كابوس دخلتنى فى الاصعب منه ، انت يا شيخ لما أمك كانت بتحس انك بتقوم مفزوع من كوابيسي ، نقلتك اوضة تانية ،علشان مش تتفزع باليل، بدل ما تعالجني ،وابويا دايما مشغول، وجدتى دائما تتهمنى واللقب الدائما عندها كداب زي أمك كل ماكنت انت تعمل مصيبة ألبسها انا اوعى تنكر ده كنت بتستغل الشبه القريب منى وكنت انت تسهر وتعيش حياتك وانا الا اكون متهم . شعر ادهم بالم زين لكن هو يعلم عندم يقع زين فى خطأ يعيد شريط حياته : انا مش فاهم ايه جاب شريط الماضي، دلوقتي ليه دايما عايز تعيش دور الضحية صرخ زين وقال : انت تسكت وتسمع مني لان الماضي،هو السبب في كل ده ، انت كان مسموح ليك تحب وتتحب ويكون ليك أصدقاء من الجنسين اما انا لأ … رد ادهم وهو ينفى ما يقوله : اكيد لأ انت إللي كنت عازل نفسك وكاره البنات ضحك زين بسخرية : دي إشاعة طلعتها جدتك عليا ،والكل صدقها ،ولما مرة واحدة شافتنى بوصل بنت الدنيا انهددت وقتها وقالت ما فى الخمر عنى …..
بدا يسترجع شريط ذكرياته
في الجامعة بعد نهاية المحضرات كنت دايما في حالي خصوصا بعد الحادثة الا حصلت واحنا فى الكلية حبيت اعمل حاجة تغفر عن ذنبى فقررات كل وقتى تعليم فقط وبدت اعمل درسات عليا وايضا اشرف مع ال لدكاترة وكنت بساعد كل الطلاب ولما اتاخر على أحد فى يوم كنت ماشي لاقيت الدكتور الا يقوم بتدريس وقفنا وطلب يا يا زين دكتور زين وقف زين وابتسم وابتسم يسمع منك يا دكتور مراد ربط على كتفه وقال باذن الله طلب الدكتور مراد منه ممكن طلب منك يا ابني هز رأسه زين بالتأكيد : اكيد نعم يا دكتور مراد تنهد الدكتور : في طالبة في قسم هندسة تكنولوجيا سنه اولى اغمى عليها وهي تعبانة جدا ،وطريق بيتها بعيد مفيش طالب قريب منها الا انت ممكن توصلها نظر زين له بتردد : بس انا عمرى مش بتعامل مع بنات وممكن أتفهم غلط هز رأسه الدكتور بتفهم : انا عارف انك بتتجنب الوقوف مع اي طالبة ودائما مخلى طالب متميز هو إلا بيجمع اسئلتهم ويبعتهم ليك وترجع تشرحهم بالتفصيل لكن الحالة فعلا ضرورة وصلها وهى ومعها بنتين اصحابها ، يوصفوا ليك البيت وفي نفس طريقك. هز رأسه زين ساله ‘: تمام يا دكتور لكن الادراة عارفه عشان مش عايز أتفهم غلط هز رأسه الدكتور مراد اكيد يا ابنى لولو انى عندى محاضرات كنت اتصرفت انا هز رأسه زين ب ضيق انا منتظرهم …. نادى الدكتور عليهم : يا بنات اسندوا صاحبتكم نور ،في ميعد هيوصلكم نظرت تالا له : لكن يا دكتور مينفعش نركب مع شباب ممكن نوقف تاكسي هز الدكتور مراد يطمنهم: ده طالب عندى بيعمل درسات عليا فى الجامعة مش أي شاب ده انا واثق في أخلاقه عليا ،لكن لو ركبتوا مع تاكسي مش هاكون مطمئن عليكم ،وهتوصلوا علي بليل اما الشاب ده طريقه قريب منكم وانا لسه عندى محاضرات والساعة 6 دلوقتي يادوب يطلع بيكم ابتسمت اسماء بدلع : خلاص يا تالا انا شايفة الموضوع عادى يعنى طمنهم الدكتور وقال: متقلقيش يا بنتى انتم كلكم زي بناتى وانا عارف ان الطريق طويل، واخترت ليكم اكتر شخص محترم في الكلية ….. اتجهوا البنات وهما ساندني نور كان زين وقف ب استحياء قدام السيارة انصدمت اسماء عندم رأته : ياخبر الواد طلع موز وكمان بيتكسف كشرت تالا وتكلمت بسخرية: يا بنتى اتقي الله انتى بتصدق لم اجى ل نور عشان تشوف الشباب ضحكت اسماء وقالت اعمل ايه انتى عارفه إن كلية بتاعتنا تربية بنات فقط ومش بنشوف اي شاب الا لم بنيجى ل نور انا مش عارفه ازى هى هنا وعايش فى دور الدكر ومش بتتذوق ا
بتسمت نور بسخرية
هى جى تتعلم يلا يا اختى اسندي نور كويس لتقع منى سالتها اسماء : نفسي افهم ايه إللي خلاها تعبت كدة والدكتور قال ايه هزت تالا راسها بحزن وهى تعلم عن ما مر بيه من شهرين جعلهم حالتهم النفسية صعبة : قال إرهاق ولازم تاخد العلاج ده كتب ليها روشته واحنا في الطريق هنجيبوا من الصيدلية هزت اسماء راسها :تمام ركبوا الثلاث بنات في الخلف وزين يسوق السياره بهم وفي نصف الطريق طلبت اسماء من زين : معلش يا استاذ هجيب حاجة من الصيدلية دي توقف زين وقفت السيارة وخرج اسماء كانت بتحاول تفتح الباب او بتمثل : الباب مش بيفتح يا استاذ خرج زين و اقترب واستمر يحرك الايد لحد ما فتح وهى وقعت في حضنه ، في الوقت ده جدته وأم ادهم شافو الموقف وهما في الطريق انصدمت تالا ب الا عملته اسماء وما بين نفسها مش هتعديها لبر البت ديه ورفعت صوتها : انت كويسه يا اسماء، مش وقتك الله يكرمك لازم تجيبي العلاج ل نور اعتذرت اسماء واعتذرت من زين برقة : حاضر اسفة جدا هو حضرتك اسمك ايه وفي قسم ايه ا كانت نور بتفتح عيونها وجاءت عينه فى عين زين ثم بعد زين دون أن ينطق وركب في الأمام ذهبت اسماء احضرت العلاج ورجعت كانت تالا فردت نور علي الكنبة وبدأت تفوق فيها واعطتها العلاج طلبت اسماء من زين ياذن لها تركب امام بجواره ودون أن تنتظر رده ركبت جانب زين وهو طلع بدت تدلع اسماء وسألته هو انتى مش عندك أي اغنية الطريق طويل لم ينظر لها زين أو يرد كانت اسماء زهقت من تجاهله شغلت تليفونها انفعلت تالا على اسماء : والله انتى ما عندك دم شايفة نور تعبانة ومشغل ده خلي عندك ذوق نظرت اسماء ببرود خلفها : ما فاقت وبقت كويسه اهوه علي العموم احط الهند فري وصلهم زين أمام المنزل ولما وصل شعر بشئ غريب وخصوصا لما مديحه نزلت واخدت نور لم يظهر ملامح مديحة غير عينها وهي تنظر علي الملامح وزين كان وجهه علي الارض وبعد نزول الجميع ركب سيارته وذهب أخدت مديحة نور وهى ما بين الاستيقاظ والارهاق بعد ما اخدت العلاج …. والبنات طلعوا معاها وهو كمل طريقه ….. ولما رجع كانت الأسرة كلهم متجمعين نظرت الجدة بخبث وهى ترفع صوته : شايف ابنك المصون انا قلت ليك خبيث منافق مش زاي ما بيظهر لكن انت مش بتصدق
طلب مهدى منه تهدى : براحة شوية في ايه رفعت الجدة صوته : الأستاذ كان مركب معاه 3 بنات وبيسمعوا اغانى وهزار ودلع فارغ أنصدم مهدى ووجه حديثه إلى زين : الكلام دا حقيقى يا زين هز رأسه زين وهو يعترض الموضوع مش كدة قطعت الجدة حديثه : ده كداب ومنافق زي أمه وبيمثل عليك نفخ مهدى وطلب يسمعه : طيب ممكن اسمع منه كانت الجدة تغلوش عليه : انا مش كدابة ومراتك كانت معايا اتنهدت سهير : بس ممكن يكون في سبب والبنات شكلها محترم غضبت الجدة : يعنى انا كذابة ،انا طول عمرى مش فارق معاكى لكن سمعتنى اهم حاجه و ابنك طالع خارج مع البنات . اتنهد مهدى وبدأ يتحدث بهدوء ده سنهم يا أمى وعادى هزت الجدة راسها : تمام خليهم لحد ما يجيبوا لك مصيبة كان زين صامت ودائما ضعيف بيخاف من المواجهة و يشعر بالضعف،وعندما يحزن تتحول احلامه الي كوابيس تتكرر دون أن يشعر به احد بعد الموقف ده بسنه طلب مهدى من زين : انت الحمد الله عملت درسات عليا وعارف أن كلية الهندسة مكنتش حلمك ، زي ادهم ودخلت مخصوص علشان جدتك اجبرتك ،بس يا ابنى نفسي تقولى نفسك في ايه وهتقرر ايه ،بدون ما حد يختار هتكمل دراسة وتكون دكتور جامعي ساله زين : بجد عايز تعرف نفسي في ايه ابتسم مهدى : اكيد يا ابنى نفسي تقول إللي جواك ولو بتحب بنت أنصدم زين قطع كلامه : عايز أمى تقدر ترجعها ليا هز رأسه مهدى بحزن على ابنه : هو ينفع الميت يرجع وجه زين : وهي ماتت ازاى مش بسببك انت هز رأسه مهدى بالنفى : لا مش بسببي ومش علشان رفضت اقولك زمان السبب أفضل متهم في نظرك … تحدث زين بعتاب : مهما كان السبب مكنتش ترميها كدة، ومش تسأل عنها … غضب مهدى بعصبية : هي إللي رمتنى انا وأنت رمت حبنا وخانيتنى كنت عايز منى ايه ،ومكنتش اقصد اقتلها …. نظر زين له : لكن مسمعتش منها ،ممكن كانت تكون بريئة. نظر مهدى له بإنكسار : مفيش ست بريئة ،في ست انكشفت وست لسه كلهم خائنة نظر زين له وتكلم بتهكم : حتى مرات عمى نظر له مهدى وبعد صمت : حتى هي أنصدم زين وسأله : ازاى بقي وليه وافقت عليها مدام هى زاي أمى. هز مهدى رأسه: الفراق أنها اتجوزت فورا بعد وفاة زوجها ،اللي هو أخى وقبلت حياة جديده، وعاشت معايا كل حاجة عشيتها مع أخويا عاشتها ،معايا كأنه مكانش موجود في يوم في حياتها فين الحب ده يبقي كدة خائنة ام التانى خانت وانا على قيد الحياة استغرب زين وسألها: يعني أنت شايف أن مفيش حب صح يبقي ازاي بتسأل لو بحب بنت اتنهد مهدى : اكيد مفيش حب ، كلمة حب ده وهم أو زى ما بتقول كلمة متخلف ب سلوفينيا مجرد غريزة موجوده في الإنسان، وبيكذب علي نفسه ويقول حب لكن لم بتنطفي الغريزة لم تجد هذا الحب . تتنهد زين وساله :ديعنى احنا مجرد حيوانات عايشين علي الارض اعترضت مهدى : ماقصدتش كدة، لكن لكل شخص وجهة نظر وبيسميها علي حسب ما هو عايز …. هز رأسه زين : يبقي مش مستاهل ادور علي حاجة بحبها، لان في الآخر هيكون الاختيار غلط. اتنهد مهدى : لكن تتوازان وتكون قوى مش ضعيف، اخطف كل حاجة من الحياة زاى ادهم ،عيش اليوم بيومه ومتتاثرش بكلام جدتك عيش أنصدم زين : وانا مش عايز أكون زاي حد تكلم مهدى بتهكم : طيب البنات إللي كانت معاك حكايتهم ايه نظر زين له بصدمة: عايز تفهمنى انك مش استفسرت عن الموضوع ابتسم مهدى بالتأكيد : نعم لكن مفيش بنت عجبتك منهم هز زين رأسه وابتسم بسخرية بعد كلامك ده اكيد مش هافكر في حاجة زي دي … ساله مهدى : طيب عايز ايه وبتفكر في ايه تنهد زين وقال : امسك السفينة واكون مشرف علي الحفر إللي انت بينته في البحر الأحمر …. ابتسم مهدى وسأله : بس انت لسه متخرج ولازم حد يكون عنده خبرة … تتنهدزين : خلاص مش عايز حاجة شعر مهدى ب تردد ابنه : تمام انا موافق لكن بشرط ساله زين : هو ايه تتنهد مهدى : تلعب الألعاب القتاليه علشان تقوى قوتك وتكون ليك هيبة وتتعلم سباحة علشان القوي يقدر يسيطر علي شغله تنهد زين وخلال سنه اتدربت علي كل الالعاب وسافرت وفعلا على قد ما اقدر كنت اقد المسؤولية لكن الوحدة وطول الأيام موت في داخله كل أنواع المشاعر مر سنتين كان كل يوم حالتى بتسوء عن اللي قبلها لكن كان لكن لم يسلم من غمز الشباب عليه علشان صوته وهو بيصرخ دائما والكوابيس وفي يوم جاءة جاسم مع دفعة جديدة للعمل ومعه تقارير كان عارف كل كبيرة وصغيرة عن زين وهددته بالموضوع القديم لكن لم يستسلم زين …. وفي يوم كان بدأ يخاف ينام ومع الاجهاد اختل توازنه ووقع ورأه جاسم و نزل وراءه وتم إنقاذه ،وبعدها بدأ يلعب عليه :حمد الله علي السلامة يا باشا تنهد زين : الله يسلمك عايز ايه ابتسم جاسم انا إللي دايما بنقذك أنقذتك زمان انت وادهم والنهاردة واعتبرني ايدك اليمن كان في الوقت ده بدأ دخول ادهم للعمل ومعهم عمر وبدأ الشغل يبد في مساره الطبيعي ولكن تكرار كوابيس زين لم تنتهي ابتسم جاسم وهو يحكى ل زين
كان لم حد يتكلم عنك بالسوء كنت بضربه وبحميك وبقوتى قدرت تسيطر على السفينة وتغلب ادهم سالته نور وهى بدور زين لكن خونت الأمانة وأصبحت توزع مخدر وأشياء ممنوع ضحك جاسم ووجه زين
انت نسيت أن الحجات ده هى كانت الحل تخليك تنام كويس كان زين يتذكر عندما تكلم زين بحدة : انت بتقول ايه انت مالك بخصوصياتي ابتسم جاسم : انت ليك الفضل علينا ووجودك مهم وأنت بتتعب نفسك وجرب لو مارتاحتش أنسي الموضوع نظر زين له : طيب افهم هتعمل ايه ابتسم جاسم: خليها مفاجأة حضرتك النهاردة معظم العمال هياخدو إجازة وهيكون الوقت مناسب …. ساله زين : انا مش عارف انت بتفكر في ايه وايه غرضك لكن هاشوف اخرته ايه …. ياتى الليل ويأخذ جاسم تحت علي الممر ومنه المخزن ويجهز غرفة من كل شي ابتسم جاسم وقال : انتظرني هنا مش هاخد 5 دقائق وينزل من السرداب وبعدها يطلع ببنت جميلة أنصدم زين : ايه دى ممكن افهم ابتسم جاسم العلاج يا فندم أنصدم زين : انت مجنون وازاي دخلت هنا ابتسم جاسم متكبرش الموضوع انت شاب زاى كل الشباب وبتقضي وقت كبير هنا ورافض تنزل اجازة جرب هتخسر ايه معظم الشباب لما بينزلوا بيعملوا كدة علشان كدة عندهم توازن كان زين معترض : انت مطرود علشان فكرت في حاجه زاي كدة ابتسم جاسم بسخرية : مش هتقدر أسرارك معيا رفع صوته زين : ايه البجاحة دي ابتسم جاسم وما بين نفسه علشان كمان 5 دقائق هيكون مفعول البرشام إللي في العصير اشتغل ووهتصور صوت وصورة كل اللي هتعمله بالهنا والشفا بجاحة ايه اللي بتقول عليها وأنت كنت نفسك في كدا ومانع نفسك ويغيب زين عن الوعى يكون صاحي ومش صاحي تستغل فرصة الفتاة وتعيش معها لحظات لكن يستيقظ زين مش فاكر اي حاجه عملها في الصباح يجد نفسه شبه عاري مع فتاة جميله تلعب في شعرها وهي عارية
……. يرجع زين السرداب إلذي كان يخرج منه جاسم مع البنات وفي مركب صغير تحت فترك ادهم ويقفذ فى الماء ويذهب نحو القارب وهو يخاف أن يمسي نور بخطر لو اكتشف انها نور لانه يعلم أن جاسم ممكن يفعل اى شئ ويجدف بيها وهو يتذكر عندما كان يشعر بالضيق يتجه نحو الغرفة بطريقة غير اردية ويجد في انتظاره فتاة وهذا اليوم بالتحديد يستطيع النوم بدون كوابيس لكن عندما يستيقظ في اليوم التالي يلوم ويعاتب نفسه …. يدعوا الله أن يلحق ب نور قبل ان يفعل جاسم فيها شي كان يجدف لكى يصل لمكان نور وهو وسط البحر عقله مشغول في تلك الدوامة التي كان بها وكيف وصل لهذه المرحلة وهل من الممكن أن يصل اليها بسرعه واسترجع لحظاته التي كان يقضيها مع البنات وتذكر أنهم لم يتحدثوا اللغة المصريه معظمهم من اليونان سألها زين :انتى منين ابتسمت الفتاة :اصلي من يوناني سألها زين : وبتعملي أي هنا في مصر ابتسمت الفتاة : بشتغل في كازينو هنا سألها زين : هل بعيد عن هنا تبتسم الفتاة ليه بتسال في وقت ما تعوزني بلغ مستر جاسم وهو يبلغنى هاجي فورا يقترب زين منه و يعطيها قبلة واللي عايز يجى ليك بدون وسيط يعمل ايه ابتسثالفتاة : الكازينو اسمه قمر الليل سألها زين : وانتى بتنامي هناك فيها ولا عندك شقة نظرت الفتاة له بخوف هو استجواب كان زين يريد يعرف كل شيء: طبعا لأ بس محتاج اشتري ليك شقة واجى افاجئك بيها نظرت الفتاة لها بسعادة : بجد مستر زين انا بحبك موت عايشة في بيت قريب من الكازينو انا ومعظم البنات العاملات معايا ابتسم زين أنه وصل ل غرضه : اوك كدة اقدر اوصلك يا قمر في أي وقت وتكونى ليا . يفوق زين من ذكرياته : كدة عرفت المكان ويجدف باقصي سرعة …
نكمل الحلقة الجديدة
حب علي متن سفينة الجزء التانى الحلقة ٣٨ بسم الله الرحمن الرحيم وبيه نستعين بقلمى صفاء حسنى الطيب اللهم إني أسألك العفو و العافية في الدنيا و الأخره، اللهم إني أسألك العفو و العافية، في ديني ودنياي وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك إن أغتال من تحتي.
……..
كانت نور تتحدث مع نفسها انا لازم اتغلب علي الشخص ده، وممكن يكون كداب ثم وقعته في الحديث : طيب انت عايز ايه تسلمنى ل عدوى وعدوك ،وانا في الأول والاخر ،شاب وكان عندى رغبات مكبوتة ،وأنت ساعدتنى استمر في الطريق ده ،ليه جاي تعاقبني دلوقتى ابتسم جاسم بسخرية : انت طردتنى رغم انك المفروض تقف جانبي ،بس انا فضحتك عند أخوك ادهم وعرف اقد ايه انت منافق أكملت نور بصوت زين : لكن مش جزاء انك تسلمنى، ليهم عشان يضغطوا علي والدى، ونبيع ألغاز ليهم، وكل بيت فقير مش يقدر يدخل غاز ،ويستعمل الأنابيب، إلا بتفرقع ، شوف كام بيت ولع بسبب الأنابيب، وكام وش ولد صغير اتشوه من الاستعمال الخطأ،وأنا الكسبان انا ووالدى علي فكرة وهرجع وراسي مرفوع. يشغل جاسم عقله شوية ويفكر في كلامه ويرد : انا استفدت طبعا ، هما وعودنى هيرجعوني للشغل وهيكون ليا سلطة أعلي …. كان الغضاء الوجه بكيس من الفيبر الاسود لذلك لم يستطيع جاسم التأكد من شخصيتها واستغلت ده نور باللعب عليه وتقليد صوت زين وضحكت مثل ضحكت زين: انت مصدق ده من امتى العدو بيوفي بوعده اتصل بيهم خليهم يسلموا ليك عقد موثوق انك تشتغل في شركة كبيرة وبراتب محترم ولا هتفضل طول عمرك خدام ليهم اتعصب جاسم : انا مش خدام لحد فاهم أكملت نور بسخرية: طيب انت إللي بتعمله ده ايه مش مجرد خدام بينفذ رغبتهم وبعد كدة يتخلصوا منك او كل مصيبة تكون انت الجاسوس بتاعهم ……. بعد دقائق من التجديف وصل زين علي الشاطئ وارسي المركب وكان اول تفكيره أن جاسم استحالة يسلم نور لو انتقامه معه وممكن متكونش انكشفت من الأساس واكيد ليكون في الكازينو او اي بنت من البنات تعرف مكانه او تقدر توصل ليه بحث عن مكان تاجير سيارات وأجر سيارة ثم بدأ يسأل عن مكان الكازينو اوقف شخص ممكن تدليني علي كازينو القمر نظر له شخص ب استغرب : مفيش كازينو بالاسم ده أنصدم زين وشعر أن الأمل ضاع ولكن فكر مرة أخرى: ازاي طيب اي اسم في كازينو قريب من هنا هز شخص رأسه بالنفي: معرفش اعذرني مشي بعد شوي سال آخر وهو في وسط المدينة فرد عليه مش هنا ساله زين بلهفة طيب فين لانى متأكد أنه قريب من هنا نظر له الشخص مش عارف حضرتك هز رأسه زين: شكرا استمر يسأل وبدأ يقطع الأمل واحتمال يكون بيدور في المكان الغلط وهو في طريق شاف شاب مش مظبوط وتوقع أن يكون سكران او واخد مخدر اوقفه زين وسأله : لو سمحت يا أخى :يلتفت الشاب يمين ويسار وهو مش في وعيه ساله زين وهو يوجه له الحديث: انا بتكلم معاك تعرف كازينو القمر او اي اسم كان الشاب لا يعى : كازينو من أي نوع وهو يضحك تتنهد زين : بيشتغل فيها بنات أجنبية ابتسم الشاب : طبعا moon star في بنات من كل بلد وصنف استنشق زين وطلب منه : ممكن توصلني ليه لانى محتاجه ضروري ابتسم الشاب : واضح حد حكي ليك علي البنات إللي فيها وأنت مش علي بعضك جراه زين بالحديث: اكيد ممكن تدلني عليه لو سمحت نظر الشاب له والى السيارة ثم قال: انت معاك فلوس هز رأسه زين وقال اكيد دلينى وهديك الا انت عايزه هز رأسه الشخص بتكشيرة هو قفل دلوقتي احنا الصبح ابتسم زين : بس اكيد يعنى البنات دي شغاله في كل وقت ابتسم الشاب : اكيد هما في بيت قريب من الكازينو لكن السعر أغلي هز زين رأسه بعتم اهتمام للمال : مش مهم وصلني بسرعة ليهم ابتسم الشاب : بس انا لازم يكون لي نصيب معاك استغرب زين : مش فاهم واضح الشاب : يعنى هتدفع فلوس ليا أنا كمان هز زين رأسه بالموافقة : تمام يالا ….. قام جاسم وهو غاضب لكى يعمل إتصالات وهو منفعل : لو مش وصل ليا العقد أنسي الشاب انا مش واثق فيكم تحدث الأول : مش كنا اتفقنا ايه إللي حصل يا حبيبي تحدث جاسم بحدة : انتما ليس لكم كلمة وكل يوم بتخالفوا وعودكم رد الشخص : شلو يا حبيبي ليه الكلام ده انت اناني رفع صوته : تمام أنسي الشاب تحدث بلين معهم : خلاص حبيبي تعالي سلمنى الشاب وخد العقد ساله جاسم ‘: تمام فين وامتى اتفق الشخص : كمان ساعتين حبيبي علي طول مستعجل انت ساله جاسم : انتقابل فين ضحك الشخص: هاجي ليك مخصوص حبيبي انت فين بالظبط فكر جاسم ثم رفض تريد أن تعرف مكانى لكى تجيب ناس من عندك وتقتلني لا طبعا انا هقولك اقابلك فين واستلم الفلوس والعقد هقولك مكان الواد فين هز الشخص رأسه وهو يشعر بضيق : تمام في انتظارك يغلق الهاتف ساله شخص : ماله ده ابتسم الاول : عبيط زى أخواته حبيبي وطمعا واحنا بنحب الطامعين دول علشان اخرت الطمع بيخنق فيهم ابتسم التانى : حقيقي المشكلة أنه نسي بيلعب مع مين … يتجه جاسم إلى نور : كان عندك حق يا صاحبي وعلشان كدة هكفاك شعرت نور بخوف : خير أبتسم جاسم الباشا خايف متخافش تمسكت نور بصوت زين : مين قال كدة انا حاسس انهم خدعوك وممكن يقتلون وتخسر كل حاجه ابتسم جاسم : متخافش انا هنقلك من هنا يا باشا ، لمكان انت بتحبه اوي قالت له نور: انت حر انت إللي خسران لو كنت وافقت علي اتفاقي كنت أخدت نفس العقد منى والفلوس أستغرب جاسم هدوء زين وايضا عرضه : مش غريبة الهدوء إللي انت فيه ده استغربت نور وسألته : مش فاهم تذكر جاسم أنه لم يفكه وأنه متقيد ورغم ذلك ينفر : انا مفكتش ايدك ولم ازيح عنك الغطاء إللي علي وجههك وأنت لم تقوم ويقترب علشان يزيح الغطاء كانت تشعر نور بخوف : مش انت بتقول انى جبان وضعيف مواجهات ليا جعلتني اصدقك لم يقتنع جاسم : تروح متقاومنيش او تهز الكرسي حتي يقترب اكتر لكي يزيح الغطاء من علي وجه نور ويمد يده ويلمس شعرها وفى هذه اللحظة قامت بعضه نور صرخ جاسم وهو يتألم من يدها جاء شاب من معه وسأله خير يا باشا صرخ جاسم فى نور انت بتعمل ايه ضحكت نور وهى تقول ليه زعلان مش كنت زعلان انى مش بقوم عايز تشوف قوتى تسرع مع مع جاسم وكان معه مسدس فضربه على رأس زين انت فاكر نفسك ايه فى هذه اللحظة فقدت نور الوعى ولم تنتطق صرخ جاسم فيه وقال انت عملت ايه حد قالك تعمل كده برار موقفه الشاب وقال كنت خايف ل يزعجك ياباشا ويقترب منه جاسم لكى يزيح الغطاء ياتى شخص آخر وهو يبتسم الرجل وقال: المكان الا انت طلبته جاهز و الجميلة وقبل ما ينطق طلب منه جاسم ياتى معه : تعالي معايا وخرج بعيد عن المكان وسأله قالت ايه ماريا .. ابتسم الرجل وقال: ماريا بتقولك تنورها انت وضيفك أبتسم جاسم : كويس اوي ادخل اجهز الباشا وافك ربطته ايده وسحبه معانا اقترب الشاب لكى زيح الغطاء من على وجهها اقترب منه جاسم رافض : طبعا لا يا غبي ليحفظ الطريق ،وممكن يقدر يهرب، انا حافظه ده ذكى جدا ،كان مدير سفينة عليها عمال و موظفين كتير ويقدر يخطط بذكاء ،ممكن في لحظة القي هرب من ايدينا ……. هز رأسه الرجل بالموافقة: تمام يا باشا …………. يوصل زين الي بيت الفتيات وبالصدفة يشوف ماريا تبتسم ماريا بمرح : مستر زين ايه الصدفة الجميلة دي ابتسم زين : أهلا سنيوريتا نظر لهم الشاب الذى وصله وقال : انت طلعت ليك واسطة هنا طيب داخلنى بقي ابتسمت ماريا : اكيد اتفضلوا يدخل زين ومعه الشاب الذي يندمج فورا بالجو طلبت ماريا من زين يدخل معها : تعالي معايا يا مستر زين انا مش مصدقة نفسي انت وحشتنى اوى ابتسم زين وطلب منه : ممكن خدمه يا سينوريتا تقترب منه ماريا وتقبله: اكيد اتفضل وقبل ما ينطق يجي شاب من رجال جاسم تأتى فتاة ماريا في شاب من طرف مستر جاسم فى الخارج ابتسمت ماريا اكيد خلي يتفضل قبل ما يدخل زين طلب منها تنتظر وقال . قبل ما يدخل كنت عايز اقولك حاجة ابتسمت ماريا وهى تحوطه : اكيد يا عيون ماريا تتنهد زين : مستر جاسم رفض أنه يعرفنى مكانك لم رفضت أقابل اي بنت غيرك ،وحصل خلاف ما بينا وطردته وتعبت لم وصلت ليكي وفي الآخر خطف مهندس عندى يرضيكي ده كانت ماريا تتكلم عربي مكسر : جاسم دي تهب الفلوس كتير ( تحب) زاى اينيها(عينيه) مش يعرف فى الهب (الحب) يبتسم زين عندما صدقته : اكيد بس المهندس بتاعى ذنبه ايه يفضل يعذب فيه علشان يعرف أسرار شغلي ويسلمه لاعدائي …. نظرت ماريا له وقالت : تقصدي يهود هز رأسه زين : انتى عارفه كل حاجة ابتسمت ماريا : انا أصلي من اليونان مس( مش) يهودية لكن في بنات مانا (معانا) من الوكالة واللي فاتح الكازينو ده والبيت وزير كبير في البلد وجاسم مجرد شوذ في ركليهم (رجليهم) اتنهد زين وتذكر الوزير القديم : اكيد هو نفس الوزير إللي عايز يضغط علي ابويا علشان ياخدو تعبنا كلها يرضيك يا قلبي اقتربت ماريا وضمته اكيد مش يرضيني انتي ئارفه(عارف) انا هبيتك (حبيتك) كتيير أشان (عشان ) انتي هنينه ومهترمه( انت حنين و محترم ) مش ذي الرجاله المتوهشين إللي بيجوا هنا وأنتي وفيت بوعدك وجيت لي وكنت فاكرة انك نسيتنى من 6 شهور ابتسم زين وهو يلمس شعرها بحنان : لا انا عمرى ما انساكى ، يا قمر جاسم هو إللي فرقنا عن بعض تكلمت ماريا بتكشيرة وضيق: وانا أأرف (اعرف ) ادي جاسم درس يخرج من دماغه واكيد يجيب المهندس هنا عندنا علشان يخبيه ابتسم زين : انتى فعلا جميلة وذكىه وهنعمل ايه يا عيون زين طلبت ماريا منه يختفى خلف الستارة : استخبي هنا انت وأسمع كلامى وتخطف منه قبلة طويلة من الشفايف مع حضن وتخبيه خلف ستارة يدخل الشاب تجلس ماريا بدلع وهى تضع رجل على رجل ويظهر رجلها وتسأله هو في شغل جديدة علشان كدة صحبك بعتك كان الشاب ‘متنح على رجله وتحدث: اكيد بيقولك الشاب إللي كنتى هتموتي عليه ورفضك أصبح تحت ايدينا اعملي فيه إللي انتى عايزاه نظرت له ماريا وهى تنظر على الستار : بكد( بجد) آخيرا يكون في حضنى هو حد يرفض ماريا حسابها مئايا (معايا ) قوله المكان جاهز في أي وقت ابتسم الشاب تمام يا قمر وينظر لها بشهوة تضحك ماريا بدلع مش دلوقتي حبي لما يأتي الشاب ابتسم الشاب بفرحة بجد ابتسمت ماريا : اكيد بس اوئى ( اوعي )تقول للمئلم( للمعلم ) بتاعك هز الشاب رأسه : طبعا اتفقت ماريا معه : احنا هنسلم الشاب للناس إللي أتفق مئاهم( معاهم) المعلم بتاعك وأنت خد كل الفلوس ابتسم الشاب : انا ازاى ولو عرف ابتسمت ماريا : يعرف ازاى وتقرب وتعطي قبلة علي خده انت مش عايز تكسب ويكون معاك فلوس كتير وتكون انت المئلمه (المعلم ) بتالها (بداله ) هز الشاب رأسه وهو ينظر على صدريه الابيض ويتنهد : اكيد ابتسمت ماريا : يبقي تسمئي (تسمع ) كلامى ونفذ وانا كمان هاجى مئاكي (معاك ) علشان تفضل قدام ئيونى (عيوني) هز الشاب رأسه وهو يطمنى يمتلك كل جزء منها : تمام اعمل ايه ابتسمت ماريا : روحى بلغه أني وافقت واني هاجيب رجاله من اندى( عندي)ونكتف جاسم وناخد الشاب ابتسم الشاب : ونسلم الشاب وناخد الفلوس ضحكت ماريا وضربت على أيده كف : أفارم (عافرم )عليكي كان زين يستمع إلى حديثهم وما بين نفسه مش لازم أثق فيها اكيد هتلعب عليا وعليه لازم اتصرف ابعت إشارة ل ادهم يجي يساعدنى هو والشرطة علشان لو جد في الأمور حاجة …. كان ادهم على أعصابه حتى وصلت رساله : في رسالة sms من زين بعت ابلكشين إللي هو فيه ووصفله الشاب وطلب منه بتحرك بسرعة تحدث ادهم لازم نتحرك هز الظابط رأسه تمام نبلغ الشرطة يستعدوا هز ادهم رأسه : وانا هتصل ب أمير يجي ياخدنى من هنا مفيش وقت علشان الحقهم هز رأسه الظابط تمام ….. في القاهرة كانت مديحة في الفيلا بتبكىعندما سمعت بالخبر وتقول يعنى من فيهم إللي في خطر ابنى والا بنتى … هز مهدى رأسه بعدم المعرفة : مش عارف صدقيني في لخبطة ومش فاهم حاجة تدخلت سهير وقالت : الوزير ده طلع مش سهل وخدعك مرتين اتنهد مهدى : لكن انا واثق أن هيجي اليوم ويقع كانت مديحة كل همها تعرف اخبار : طيب افهم هم اتخطفوا ازاى بدأ مهدى يحكى لها ما حدث : كان في مناورة في البحر الفترة إلا فاتت وانا كنت بحاول اشوف مخرج مع المسؤولين علشان مأكونش خائن ،وكمان مدخلش بلدى في حرب هي في غنى عنها وسافرت نيويورك مع سفير مصري نقابل السفير آل إسرائيل هناك بس هما مش متعودين علي التراضي متعودين ياخدوا كل حاجه غصب انصدمت مديحة : يعنى ارجع من العمرة علشان اخدهم في حضنى ودعيت ربنا كتير هناك في بيت الله يكون معاهم ويولف ما بين قلوبهم أرجع ألقي في حد فيهم مخطوف والاثنين في خطر يارب يا حبيبي انقذهم
….. زاحت ماريا الستارة وقربت : يا حبيبي ظبطت كل حاجة تئالي اهنا (تعالي احنا )نروح وراه انقذ انت المهندس وأنا الهي جاسم دي هز زين راسه : تمام يالا كانت ماريا ليس على بعضها تأكل شفايفها بطريقة مغرية يالا كدة من غير قبلة مش وحشتك نظر زين لها و يبلع ريقه اكيد وحشتيني تمد ماريا يدها : فين ده وتشده وتحدفه علي السرير طلب زين منها تهمد وقال : مش وقته ل يهرب او الرجل بتاعه يبعنى هزت ماريا راسها وهى تبتسم : محدش يقدر يبيع ماريا، ولو مش وافقت هصدق انك رافضني ووقتها انسي انى اساعدك اتنهد زين وكان يحول يصده وابتسم
انا اكيد مش رافضك ووعد لم انقذ صحابي اكون معاكي لكن مينفعش دلوقتي عقلي كله معى صديقي كشرت ماريا ونظرت الى جهة اخرى انت مبقتش تشتاق لي قبلها وضمها زين على مضاد بجد انتي تصدقي ده يعني انا جيت لحد عندك لكن بجد مش هقدر وانا قلق علي صديقي
نظرت له ماريا وهى لم تصدقه وما هو الدليل انك لم تختفي ابتسم زين : لو نجحتي في المهمة هاخدك معايا علي القاهرة وهنقضي اجمل ايام مع بعض مش لحظات قبلته ماريا بشوق : هتنجح وهى تمشي ايدها علي جسده نفسي الجسم الجميل ده يفضل جوة حضنى دائما مش يغيب لحظة يبلع ريقه زين اكيد ويسحب ايدها يقبلها ويربط زراير القميص الذي فكتهم اويخرج ينتظرها وهي تلبس وتخرج معه بعد ما بعتت احد ورا الشاب سالها زين : انتى عارفة المكان هزت ماريا راسها : طبعا ويجى شخص يوصلهم في نفس الوقت كان جاسم يتحدث مع الشاب
الشاب وهو داخل شاف بنت حلوة تشاور عليه ابتسم الشاب وسألها : انتى عاوزنا انا ابتسمت البنت وجاءت بدلع وهى تنزل جزء من ملابسها من على كتفها وبرقة : اوى تعالي يخرج الشاب له وتطلب منه تركب معه ابتسم الشاب مكنش مصدق نفسه أنه معه فتاة وليس اى فتاه …. يقترب شخص من نور ويبدأ يفق ايديها ويتجه نحو نور كان زين الذي جاء من الخلف ويعطيه ضاربة علي دماغه وكانت الشرطة محوط المكان
كانت نور من الأمس مربوط لم تأكل او تشرب ومع قلة النفس بسبب الغطاء بدأت تفقد الوعي سحب زين جاسم وراح عند نور انصدم عندما راها فقط الوعي وكان ادهم وصل للمكان ساعده فكوا نور كانت نور بسب خبطها بالسلاح وكان سال الدم وفقدت دم كثير أنصدم زين عندما راي نور بالمنظر هذا فربط جاسم مكانها ثم وضعوا الكيس في وجه جاسم بدل نور وهو خارج كانت ماريا تركت الشاب غرفة صغيرة وقالت انتظرنى هنا سوف اعود لك ذهب ماريا نحوهم ووقفت أمامهم : رايح فين حبيبي استغرب زين وببعض من التوتر: خير ماريا مش شايفه المهندس تعبان نظرت ماريا على وجه نور وقالت : انت حبيبي اللي ناسي أن ممكن يصفوني لو عرفوا انى ساعدك وكمان مش ائرف أهرب لانى مدتي خلصت وكنت مستخبيه هنا (مش هعرف) سالها ادهم : مش فاهمين انتى عايزة ايه بالظبط ابتسمت ماريا : ومين حضرتك يا حلوة انت كمان انتهز زين الفرصه انها تريد اي شاب وقال: ده اخويا ايه المطلوب عاوزه تسلمنى انا تحت امرك رفضت ماريا اتهمه : مش ده مكان الكلام لأنهم جاين وانا فضلت اكسبك انت، هما شوية فلوس وهفضل في نفس الدوامة اترجاه زين وطلب منها: تمام تعالي نطمنى على المهندس تعبان وبعد كدة كل الا تومريه نظرت له ماريا : مش عليا يا مستر زين ده مهندسة عندكم انصدم زين انها عرفت وسالها ازاى وهو كان عارف ضحكت ماريا : من عيونها يا حبيبي كانت سيارة الإسعاف جات واتجهت بيهم على اقرب مستشفى الميدان يتم الكشف عليها وينصدم بالإصابة وقرار يعملون لها إشاعة وبالفعل تم إشاعة ووجدت أن الخبط أثرت على المخ ولازم تعمل عملية كان زين مصدوم بكل ما حدث ووافق على العملية وبالفعل تمت العملية ولكن أثناء العملية وخرج الدكتور يطمنهم وهو يقول تم عمل عملية ونقل دم لأن فقط دم كثيرة وقدمها ٢٤ ساعة بعد وقت طلب زين أن يدخل لها ليطمن عليها كانت متحوط كل الأسلاك نحوها ورأسها مربوط بشاش وكتفها ظاهر ويدها مكشوفين نظر لها زين وهو أول مرة يراه بهذا الشكل جلس بجوارها وهو يتحدث بجوارها انا عارف ان من يوم ما عرفت ان امى هى إلا ربيتك فى الوقت الا كنت فاكر أنها ميت وإن فعلت الكثير ل تبعد عنها لكن مع الايام انا اكتشفت انى بحبك صدقني مش عارف امتى ممكن حبيت روح نور وجدعنته حبيت ضحكت نور الا كانت بتختفنى وانا أتحدث معه انا منكرش أن غلط كتير وكل عيوب ومنافق مثل ما قال جاسم و ادهم انتى ليه عملت كدة ليه عرض نفسك للخطر دخلت ممرضه وطلبت من زين يخرج لأن ممنوع وجوده في العنايه وقت كبير هز رأسه زين وخرج …..
في نفس الوقت انتظر الشاب كثير ولم تأتى ماريا يلعن نفسه ويعود عند نور ويشكر الله أنه لم يهرب ولكن لم يجد جاسم فيبتسم أن سوف اسلمه انا
يقترب منه يبدأ يرفص علي الأرض سيبنى يا متخلف انت اتاخرت ليه وكنت فين وفين الرجالة أنصدم الشاب أنه بيضربه : مين المتخلف انت بتكلمنى انا ويضربه بالقلم جاسم يتوجع: اه بتعمل ايه يا غبى انت وتضربني كمان شيل الزفت ده من علي وشي رفض الشاب يزيح الغطاء : طبعا لا انت عايز المعلم يخرب بيتي صرخ جاسم : يزفت انا المعلم خلاص شيل هتخنق من الزفت ده وروح دور علي زين لم يقتنع الشاب من حديثه : انت بتضحك عليا المعلم قال انك ذكى جدا بس انا أذكى منك وهسلمك بايدى للراجل الكبير واخد الفلوس كان يصرخ جاسم : انت غبي ومش بتفهم فكني يالا يا بهيم لم يستمع له الشاب
بعد يومين وزين يقف فى الخارج ويتابع نور وادهم وسامى الا كان حزين على نور وفجأة يسمع ارتباك يمين ويسار وراهم كانت نور بدأت القلب يقف وصوته وكانوا الأطباء يفعلون المستحيل لكى ينعش القلب
علي متن سفينة الجزء الثانى بقلمى صفاء حسنى الطيب
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحلقة ٣٩
********************

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *