تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١١ الي ١٥
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١١ الي ١٥
الفصل الحادي عشر
بكيتُ وهل بُكاء القلب يُجدي ؟!
فراقُ أحبتي وحنينُ وجدي ..
فما معنى الحياة إذا افترقنا؟؟
وهل يُجدي النحيبُ فلست أدري؟!
فلا التذكارُ يرحمني فأنسى..
ولا الأشواق تتركني لنومي..
وحتى لقائكِ سأظل أبكي ……وحتى لقائكِ سأظلُ أبكي
❈-❈-❈
خرج من غرفتها هو يزفر بضيق من طفولتها التي مازالت عليها
– ماشي ياغزل انتِ اللي جبتيه لنفسك، كلها ساعات وعلى الله ماتتطلعيش من الاوائل وقتها بس هتلاقي جواد تاني اتمنى ماتشوف الوش دا.. اتجه حيث جلوس حازم وصهيب
جلس بجوارهم وهو يمسح براحتيه بغضـ. ـب.. نظر إليه حازم مستغرب حالته التي أتى بها
– مالك ياجواد، وكنت فين
جاوبه بسخرية مقيته من أفعالها ولكن استوقفه خروج جاسر من منزله بسرعة وكأن حدث له شيئا سيئا اصابه بمكروه
أسرع جواد إليه عندما وجده يدلف إلى سيارته…. وقف جواد أمام السيارة
– إنزل في ايه اللي حصل… وصل صهيب وحازم إليهما.. نظر كلا منهما للاخر عندما وجد حالته التي ترثى لها
اتجه حازم إلى باب السيارة وفتحه
– جاسر مالك فيه ايه، اختـ. ـنق حلقه بغصة عندما تذكر حديث والده
– مفيش عايز اشم شوية هوا بس، وقام باغلاق باب السيارة لتشغيلها… اتجه جواد إليه
– انا مش قولت إنزل مبتنزلش ليه، وايه اللي حصل وصلك لحالة انك تعيط بالطريقة دي
اطرق رأسه للاسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء.. خرج من سيارته وحزن الدنيا فوق قلبه
جذبه جواد وحضـ. ـنه وربت على ظهره.. عندما شك ان هناك امر ما.. نظر حازم لصهيب الذي يقف ولا يبدي ردة فعل لما حدث
اتجهوا جميعا الى منزل حازم عندما رفض جاسر الجلوس في حديقة المنزل
سار بخطوات واهنة وتيه محدقا في الفراغ.. جلس فوق المقعد بظهر منحنى وكتفيين متهدلين يقتله الوجع والالم
جلس امامه جواد على عقبيه ورفع ذقنه
– انت مش بنت عشان تنزل راسك في الأرض حتى البنت متعملش كدا.. انت ضابط ومهما يحصل معاك لازم تكون قوي ومتوريش ضعفك لحد حتى لو كان مراتك
نظر له تائه مشتت لايشعر الا بألم روحه الذي اقصى على صـ. ـدره باختناق.. ظل على هذه الحالة لوقت بسيط
– مين اللي عامل فيك كدا ياجاسر هتحايل عليك عشان تحكي، ابوك ولا شهيناز
غصة كبيرة احكمت قبضته منعته من التنفس ومقلتيه مغرورتين بالدموع
– اتعملي كمين من الحقيـ.، رة بس المرادي لعبتها صح قوي ياجواد، لعبتها صح قوي ياصاحبي.. واللي واجع قلبي قوي ابويا للاسف صدقها… ايه اللي حصل