تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١١ الي ١٥
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ١١ الي ١٥
نظر لوجهها الذي يشبه الوجه الملائكي بهدوء.. نعم قلبه يذوب كقطة شيكولاته معها فقط
– ممكن نتكلم بعدين اليوم كان طويل ومتعب جدا النهاردة في الشغل ثم جـ. ـذبها ووضع رأسها موضع نـ. ـبض قلبه.. دا مكانك
أغمضت عيناه متمتعة بدفئ أحضـ. ـانه
وقام بقيادة السيارة.. ثم نظر اليها وهي في حضـ. ـنه وعلى كتفه،، ورغم إنها فعلتها كثيرا قبل ذلك إلا اليوم هناك شعور لذيذ لديه
لا يعرف هويته… جذبها بقوة وقاد السيارة بيد واحدة وهو يستنشق عبيرها
شعـ. ـرت بد. قات قلبه تحت خـ. ـدها.. أغمضت عيناها تستمع لدقاته ودفئ حضنه تتمنى لو يتوقف الزمن هنا فقط، لم تعد تطلب شيئا آخر غيره
مسحت رأسها بعنـ. ـقه مما أدى إلى إرتفاع وتيرة أنفا. سه من فعلتها البريئة، ولكنها جعلته كنيـ. ـران مستـعيرة
بعد دقائق وصل إلى المكان المنشود الذي اخبره به صهيب
نزلت بهدوء من السيارة واتجهت الى الناحية التي بها جواد
أغلق سيارته وجذ. بها من خصـ. ـرها متجها بها الى مكانا يطُل على النيل محجوزا خصيصا لهما
دخل وجد أضواء شموع خافتة.. تزين مائدة الطعام التي توضع في ركننا هادئ وموسيقى هادئة.. أجلسها وجلس بمقابلتها وابتسم بهدوء مردفا
– والله صهيب دا مالوش حل.. دا المفروض يكون دكتور في الحب.. ضحكت عليه
– هو فعلا حاجة نادرة.. بحبه جدا بيمشي معاك على الطريقة بتكون موجود عليه
رفع حاجبه ونظر لها بهدوء مخيف
– بتحبيه والله.. حبك برص إنت وهو، تعرفي اللي بتقولي عليه دا.. كان ماشي مع نص بنات الجامعة، كل شوية اجيبه من مصيبة، وخلفته هيكون زفت سيف
رمقته بنظرات هائمة واردفت مبتسمة
– وياترى حبيبي كان مؤدب!!
ياآلهي ماذا قالت هذه الطفلة من كلمة حتى اختر. قت جدران قلبي.. أتناديه بحبيبها.. نعم فأنا حبيبها رجُلها الاول والأوحد.. ملـ. ـست على يـ.، ديه بحب.. بكلمك مابتردش ليه
وضع يـ. ـديه على الطاولة وأقترب منها حتى وضع جبينه فوق جبينها.. وأردف بقلبه قبل لسانه
– قولتي ايه من شوية
لا تشـ. ـعر بنفسها كأن جـ. ـسدها مخدر بالكامل من حرارة انفا. سه التي تضـ. ـرب بشرتها الناعمه.. وضعت يـ.، ديها على خـ. ـده
– جود مش عايز تقولي حاجة… تحكيلي أي حاجة عايزة أعرف كل حاجة
وضع سبابته على شفـ. ـتيها
مما جعله يشـ. ـعر بضعف قلبه لمجرد لمـ. ـس شفـ. ـتيها.. بل ضعف كيانه بالكامل ورغبة وحيدة وهو ان يتذوق حلاوة شهدها.. أغمض عيناه عن ذكرى تذوقه لشفتيها في حلمه.. وضعت يـ. ـديها مرة أخرى على خـ. ـديه مستمتعة بلحظتهما هذه.. أمسـ. ـك يـ. ـديها وقبـّ. ـلها.. مماجعلها تشـ. ـعر بفراشة تدغدغ معدتها.. نظر لحالتها التي أصبحت عليها هو لا يقل عن حالتها ابدا.. ولكن عقله استجاب وارغمه لخروجه من نشوة القرب… وقف وبسط يـ. ـديه