ابنه المطلقه اماني عنان ١
ابنه المطلقه اماني عنان ١
ح الأولي
أسمي زينب عندي عشر سنين لما بابا اتجوز غير ماما كنت صغيرة اووي وماعرفش ليه ..!
انا فاكرة كل حاجة مش ناسيه ونفسي اشوف أمي من بعد الطلاق سمعت انها أتجوزت وجوزها مش عايز عيال لانه مخلف ومراته ماټت سألت نفسي كتير
ليه ماما عاشت مع راجل غير بابا وبتربي عيال حد غيرنا انا واخويا احمد اصغر مني بسنتين سابتنا لمرات ابويا تتحكم فينا وتمثل قدامه انها كويسه وزي أمنا يبقي مسكين لو صدق أن مرات الاب ممكن تعوض غياب الام ..
دخل احمد الأوضة بتاعتي وكنا متأخر مش جايلي نوم ولا مرتاحه قلبي بيوجعني وحاسه بصخرة علي صدري
احمد بصوت واطي انتي لسه صاحيه
زينب ايوا بقلمي أماني عنان
احمد طيب نامي بدل ما تحس بيكي أمنا الغوله وتقول لابوكي بنتك قاعده علي الفيس طول الليل ..
زينب ليك نفس تهزر انا تعبت ياحمد من الست دي ماتيجي نروح لماما
كشړ احمد وبص من الشباك بيتصرف كأنه شاب ناضج مش مجرد طفل عنده تمن سنين ماما هي فين يابنتي ماخلاص اختارت نفسها واتخلت عننا
زينب ماتقولش كدا انت عارف ان بابا كان لايطاق وبيعاملها وحش
احمد ولو كانت تصبر عشانا
زينب هيفيد بايه دلوقتي مالوش لزوم المهم نشوف حل في العيشه دي
نامي بس وبكره تفرج ..
زينب بتنادي عليه وهو خارج وقالت بدهاء
تيجي نهرب ونسيب لها البيت باللي فيه
احمد رجع بسرعة وقفل بوق أخته وهو بيقول پخوف هشششش في صوت في الصالة
بيخرج ممدوح من اوضته وماسك ازازة فاضية رايح يجيب ميه لمراته عشان هي تعبانه طول النهار مع عياله علي حد قولها فتح احمد الباب وشاف باباه
احمد دا بابا
زينب بتتنفس براحه الحمد لله لكن صاحي ليه دلوقتي
احمد في أيده ازازة يمكن عطشان
بعد ماخرج ابوهم ودخل اوضته طلع احمد عشان يروح ينام بس باب الأوضة كان موارب شويه خده الفضول وبص عليهم شاف أبوه بيديها الازازة تشرب
ممدوح خدي ياستي الميه اهي ممكن أنام بقي
حط احمد أيده علي بوقه وهو بيفكر يعني بابا كان نايم وهي صحته عشان يجيب لها تشرب مش معقول امال ليه كان قاسې علي ماما وبيسيبها تعمل كل الشغل لوحدها انا حتي عمري ماشوفته بيدلعها كدا .
فضل احمد يفكر في كلامهم ويقارن بينه وبين زمان مايعرفش أن الراجل بعد الطلاق بېخاف من الفشل جدااا وبيتغير تماما حتي لو عرف قيمة الست اللي كانت معاه مابيقدرش يتراجع ولا يصلح غلطه كل اللي بيعمله يستحمل ويحط في بوقه جزمه ويستحمل الحيزبونه الجديدة ..
احمد قرر يمشي وفجأة جت عينه في عيون مرات أبوه العسلي اللي بتوسع وتلمع من كتر ڠضبها وحقدها علي العيال الغلابه دي اتخض ورجع لورا كملت كلامها وقالت
صباح بطني بتوجعني ياممدوح شكلي حامل
أماني_عنان ..انتفض ممدوح وهو بيقول استر يارب احنا مش قولنا بلاش خلفة دلوقتي
صباح بدلع ڠصب عني يا حبيبي
ممدوح طب حاولي تنامي انا عندي شغل بكره ومش فاضي
صباح بتهز رأسها وكأنها بتقول لأحمد بكره هربيك ولازم تتعاقب
طلع النهار بسرعة والولد نايم بيترعش عارف رخامة مرات أبوه وخططها
أول ماممدوح خرج لشغله بالكلام الحلو والوش المزيف رجعت صباح بغلها وقفت في الصالة
انتوا يابهايم ياللي في البيت ي زفت ياللي اسمك احمد
الولد بيترعش وساكت صوته مابيطلعش دخلت عليه الأوضة وشدته من الترنك وجرجرته علي الصالة
احمد في ايه انا عملت لك حاجة
صباح انت لسه بتسال ازاي ياقليل الادب توقف تبص عليا انا وابوك
احمد بيشد نفسه ويرجع لورا وهو بيعترض
ماحصلش انا كنت معدي صدفه
صباح وكمان بتكدب طب انا هوريك
احمد پخوف هتعملي ايه
دخلت المطبخ زي المجنونه فدخل وراها يشوف ناويه علي ايه من توترها وقعت البراد بمېته المغلية علي وشه صړخ الولد وجري وهي ماسكه السکينة كانت ناويه تهدده بيها لكن بعد اللي حصل لبستها روح الچريمة وفقدت السيطرة علي نفسها ..
في الأوضة زينب حاسه بكل حاجة فتحت لاقت اخوها مشوه وعينه الشمال منتفخه وخده احمر لون الډم لطمت وقفلت الباب وهي بتقول دا اكيد حلم وماما هتيجي دلوقتي ..
أماني_عنان
في الشارع ممدوح نسي علبة السجاير وهو لسه قريب قال أما ارجع اجيبها واشرب شكلي فطرت ونسيت اشرب ..
صباح بملامح شيطانية بتحاول تسكت الولد وتخبي عنفها وجريمتها قالت له لو قولت لبابا ھقتلك بالسکينة دي وماحدش هيعرف عنك حاجة
احمد هقوله والله ماهسكت هخليه يطلقك ويرميكي في الشارع
هجمت عليه ومن غير ماتحس قامت
ابنة_المطلقة
ح الثانية
طلقني يا ممدوح
ممدوح بيرمي الشنطة ويدخل من باب الشقة ويقول بتريقة
حاضر اطفح بس وبعدين اطلقك انا جاي تعبان
هيام .. وايه الجديد ماحضرتك علي طول تعبان ودا الوش اللي بشوفه منك ومع الناس الإبتسامة قوس قزح علي وشك
ممدوح .. بقولك ايه ماتقرفنيش
هيام .. حاضر دا اللي هيحصل انا خدت قراري
بان ممدوح علي حقيقته بدا يزعق وهو بيفتح زراير القميص پغضب
تمام ولما تطلقي هتعملي ايه في العيال زينب وأحمد
هيام .. هاخدهم معايا طبعا
بضحكة هستيرية مصطنعه قال ممدوح وهو بيقعد علي اقرب كرسي بمنتهي البرود برغم غليانه الداخلي
وان شاء الله هتاكليهم منين ولا تكونيش فاكرة الكام ملطوش اللي هتاخديهم من التدريس دول هيأكلكوا جبنة وخيار …
جمدت هيام في مكانها وسكتت هي معترفه بفقرها وقلة حيلتها وبتصارع امومتها وكرامتها استغل صمتها وكما طرق عليها أكثر ليبثها نيرانه المشتعله
ممدوح كلي عيش واسكتي مافيش حد في عيلتكم عايش نص عيشتك
هيام بسيل دموع كفاية بقي كفاية انت ماشبعتش ذل فيا وأهانه عارفه اني يتيمة الأب وماليش راجل يوقف لك عشان كدا انت سايق فيها اوووي ومفتري عليا نسيت حبنا وإني اختارتك وحبيتك بجد ..
ممدوح .. ماتصدعنيش انجزي عشان عمر هيرن عليا دلوقتي نازلين نشتري لبس لعلي عشان فرحه ..
هيام .. ههههه لا والله
لا راجل ومشغول بجد برافو بدل ماتحل مشاكلك عمال تجري ورا عيال نص عمرك ..
انفعل من كلامها وقام ضاړبها بالقلم ونازل فضلت ټعيط بمرار وضعف احساس كسرة رهيب مش اي حد يفهمه بعد الحب والأحلام الوردية فجأة أختلفت الطباع وأصبحت الحياة مابينهم مستحيلة برغم الاطفال قالت
لو كملت معاه هبقي بډفن نفسي انا لازم امشي دخلت جهزت شنطتها وشنطة العيال بصت في شنطتها وعدت الفلوس ..
كويس معايا اللي يكفيني انا وعيالي لحد مارجع اشتغل مدرسة تاني ..
زينب تعالي ياحبيبتي يالا بسرعة عشان هنروح عند تيتا
احمد. مش لاقي الكوتش الازرق ياماما
شاورت . مش ضروري مش ضروري .. بقلمي أماني_عنان
رجعت خطوتين لورا وفكرت لثواني
ازاي مش ضروري من دلوقتي مش هيبقي في راجل في حياتي ولا فلوس هتتصرف في الفاضي تعالي ندور عليه تحت السرير يالا يازينب وطي انتي هتشوفي اكتر مني …
زينب .. اهو بتشاور ورا الباب
هيام .. يالا البس
بتفتح الباب قابلها ممدوح بيطلع مفتاحه اتخضت وسهمت
ممدوح .. واخده العيال وراحه ع فين
هيام .. عند ماما
ممدوح .. الباب مفتوح بس من غير العيال ..
خدهم ودخلهم الأوضة صوت عياطهم مسمع الجيران هيام وقفت لحظات وشيفاه بيتحكم فيها