سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
توتة بتفكير : ماشى .. قول الكلام عشان أسمعه و بعدين نروح الملاهى
نظر لها أدهم بغيظ و قال بجدية : أنتِ هاتسمعى و هاتنفذى مش هاتسمعى بس
توتة بملل : حاضر بس هاتودينى الملاهى
أدهم بجدية : هاوديكى الملاهى و اجبلك اللى أنتِ عايزاه كمان
ابتسمت توتة و قالت بفرحة : بحبك يا خالو أوى
ابتسم أدهم و قال بجدية : و أنا كمان بس هاحبك أكتر لو سمعتى الكلام اللى هاقولك عليه ده و نفذتيه
توتة بجدية : حاضر
ابتسم أدهم و قال بجدية : هانروح أنا و توتة حبيبة أدهم لأنطى تالا
توتة باستغراب : أسمها أيه ؟
أدهم بابتسامة : تالا
توتة باهتمام : أوك و بعدين ؟
أدهم بجدية : أنا هاقولها انك تقعدى معاها شوية عشان أنا عندى شغل هاعمله و سارة مسافرة و سيباكى معايا
توتة بدهشة : هى مامى سافرت ؟
تنهد أدهم بنافذ صبر و قال بجدية : توتة فتحيلى دماغك كده .. مامى فى البيت بس احنا هانقولها كده عشان تقعدى معاها شوية
وضعت توتة يدها على فمها بخضة و قالت بدهشة : هانكدب
تنهد أدهم بنافذ صبر و قال بجدية : توتة أبوس ايدك أنا مش ناقصك .. أنا مابحبش أكدب بس مضطر
نزلت دموع توتة .. فنظر لها أدهم باستغراب و قال بخضة : بتعيطى ليه ؟
توتة بدموع : عشان أنت هتكدب على أنطى تالا و مامى قالت أن اللى بيكدب بيروح النار .. ثم بكت أكتر و قالت : و أنا بحبك و مش عايزاك تروح النار
أوقف السيارة و ضمها إليه و قال بجدية : خلاص يا حبيبتى ماتعيطيش .. أنا مش هاكدب على أنطى تالا .. مش هانروحلها خالص
توتة بجدية : أحنا نروحلها و نقولها أننا عايزين نقعد معاها و أنى عايزة أتعرف عليها عشان أنت قولتلى انها شبهى .. نقول الحقيقة
تنهد أدهم بحيرة و قال بجدية : ماينفعش .. ماينفعش يا توتة .. الموضوع مش بالسهولة ديه
توتة بتفكير : طب هانعمل ايه ؟
أدهم بضيق : هاوديكى الملاهى و بعد كدة هانروح ناخد مراد و نروح
توتة بتساؤل : مش هانروح عند أنطى تالا
نظر لها أدهم و قال بشرود : هى وحشانى أه لكن مش عارف لما نروحلها هانقولها أيه ؟
توتة برجاء : تعال نروح .. أنا عايزة أشوفها
أدهم بتفكير : طب بصى أحنا هانروحلها و أنا هاقولها خلى توتة عندك عقبال ما أعمل مشوار و أجى تمام
توتة بتفكير : يعنى لما تقول كده .. مش هاتكدب ؟
أدهم بجدية : لا مش هاكدب .. عشان أنا فعلاً هاروح مشوار