سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
ذهب لكافيه قريب من بيتها .. طلب فنجان قهوة و جلس يفكر فيها .. يشعر بالراحة الشديدة عندما رأها .. يكفى صداقة مزيفة عند هذا الحد .. يجب أن يطلب الزواج منها و يتزوجها .. لينفذ أمنية أحمد أو ربما أمنية أحمد التى أصبحت أمنيته فى الوقت الراهن !
أحس بهاتفه يهتز بجيبه فأخرجه ليجده مراد .. رد عليه ليسمع صوت مراد المرتجف يقول : إلحقنى يا خالو
✾الفصل الثامن عشر✾
ذهب لكافيه قريب من بيتها .. طلب فنجان قهوة و جلس يفكر فيها .. شعر بالراحة الشديدة عندما رأها .. يكفى صداقة مزيفة عند هذا الحد .. يجب أن يطلب الزواج منها و يتزوجها .. لينفذ أمنية أحمد أو ربما أمنية أحمد التى أصبحت أمنيته فى الوقت الراهن !
أحس بهاتفه يهتز بجيبه فأخرجه ليجده مراد .. رد عليه ليسمع صوت مراد المرتجف يقول : إلحقنى يا خالو
أدهم بتساؤل : مالك فى ايه ؟
صمت مراد لبعض الوقت و قال بصوت مرتجف : أنا فى القسم
انتفض أدهم و أخرج بعض النقود من محفظته و وضعها على المنضدة ثم خرج من الكافيه و هو يقول بحدة : و حضرتك بتهبب ايه هناك أنا مش سايبك فى الكافيه مع صحابك
مراد بصوت مرتجف : أتخانقت أنا و صحابى مع واحد فى الكافيـ..
قاطعه أدهم قائلاً بحدة : أنت فى قسم ايه ؟
أخبره مراد بمكانه ليغلق أدهم الخط و على وجهه علامات الغضب و الضيق .. استقل سيارته و قادها بسرعة و اتجه إلى القسم حيث يوجد مراد .. كان طوال الطريق يؤنب نفسه أنه وثق بمراد و تركه وحيداً و هو أمانة معه .. أمانة أمنته سارة عليها و هو لم يحسن الحفاظ عليها .. كان كل ما يهمه و يشغل باله أن يرى تالا فترك مراد وحيداً و أستغل توتة !
وصل أدهم أخيراً إلى القسم .. ركض إلى الداخل ليصطدم بشخص فقال دون أن ينظر له : أسف و أكمل طريقه و لكنه توقف عندما سمع اسمه
نظر وراءه للشخص الذى اصطدم به و ظل يشبه عليه لبعض الوقت .. فاقترب منه الشخص و قال بعتاب : و كمان مش عارفنى .. دى جريمة فى حقوق الصداقة تكفى أنى أحطك فى الحبس دلوقتى يا أدهم يا يوسف
تمعن أدهم بملامحه أكثر ثم قال بدهشة : أسر
أبتسم أسر و اقبل عليه و احتضنه و هو يقول بجدية : كنت هازعل أوى لو ماكنتش عرفتنى
احتضنه ادهم هو الأخر ثم ابتعد عنه و قال بسخرية : أنت تحمد ربنا أصلاً انى عرفتك بشنبك ده .. ايه يا أبنى الشنب ده ؟