سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
سارة برجاء : حاضر بس ربنا يخليك شوف توتة فين ؟
أدهم بابتسامة : حاضر .. ماتقلقيش عليها أنا هاشوفها
خرج من الغرفة وظل يبحث عنها ليجدها بغرفة مراد .. دخل ليجد مراد يجلس كالعادة على اللاب توب و توتة تجلس على الأرض و تبكى !
اقترب منها و قال باستغراب : بتعيطى ليه مامى بقت كويسة خلاص
توتة بدموع : مامى هاتجيب نونو و هاتحبه أكتر منى
نظر لها أدهم باستغراب و قال بدهشة : مين اللى قالك الكلام ده
توتة بدموع و هى تشير إلى مراد : مراد اللى قالى كده
نظر ادهم لمراد بغيظ فقام مراد بارتباك و قال بتوتر : أنا هاروح أصلى
أدهم بضيق : اهرب اهرب .. أعمل المصيبة و اهرب
غادر مراد الغرفة لينظر أدهم توتة و يقول : أنتِ و مراد أخوات أهم .. شوفتى مامى بتحب توتة أكتر أو بتحب مراد أكتر
توتة بدموع : لا بس مراد قالى إنها هتحب النونو الجديد أكتر مننا
أدهم بجدية : لا مراد كان بيهزر معاكى و أنتِ فهمتى الموضوع غلط .. هى هاتفضل تحبكوا كلكوا زى بعض .. أنتِ و مراد و النونو الجديد
مسحت توتة دموعها و قالت بتساؤل : بجد
قبلها أدهم من وجنتها و قال بابتسامة : بجد
توتة بتساؤل : طب و أنت هتفضل تحبنى و لا هتحب النونو الجديد أكتر !
أمسكها أدهم من وجنتها و قال بابتسامة : و أنا عندى كام توتة يعنى .. هى توتة واحدة بس اللى بحبها و مش هحب حد غيرها
توتة بتساؤل : وعد !
أدهم بابتسامة : وعد
كانت مستلقية على السرير لكنها لم تعرف للنوم لذة .. قامت بضيق و أخذت علبة سجائرها و أخرجت واحدة منها و أخذت تنفث دخانها بشراهة إلى أن انتهت منها .. أحست بالمل فقامت و اتجهت لغرفة تالا .. دقت أسيل الباب و دخلت لتقول تالا : تعالى يا أسيل .. فى حاجة ؟
أسيل بتساؤل : تالا ممكن أنام جمبك ؟ مش عايزة أنام لوحدى فى الأوضة
أبتسمت تالا و قالت بجدية : تعالى
أستلقت أسيل بجانبها و ظلت صامتة لبعض الوقت ثم قالت بتساؤل : تالا أنتِ نمتى ؟
تالا بجدية : لا لسة بس هانام
أسيل بجدية : هو أنا ليه حاسة أنى مستريحالك و إنى أعرفك من زمان
نظرت لها تالا باستغراب فقالت أسيل بسرعة : نامى نامى و أنا كمان هانام ثم أعطتتها ظهرها و ظلت تفكر لماذا لجأت لها هى بالذات .. هل لأنها تمر بمثل ظروفها ؟ لا تعلم لكنها تشعر بالإرتياح فى بيتها رغم أنها لا تعرفها إلا من وقت قصير !