سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
أقترب ماجد منها ثانية و قال بجدية : و أنا مش هاسيبك تروحى .. مقدرش أسيبك تنامى
فى فيلا طويلة عريضة لوحدك
تالا بارتباك : بس يا ماجد ماينفعش
وضع ماجد أنامله على شفتيها ليجعلها تصمت و قال بجدية : ششش مفيش كلمة هتتقال بعد كلمتى
بدأت تالا تضعف و تستسلم له لكنها قالت : ماجد صدقنى مش هاينفع .. فيها إيه لو صبرت شوية أيام .. الفرح خلاص قر..
قاطعها ماجد بقبلة أخرى ثم ابتعد قليلاً و قال بجدية : أنا جوزك و كاتبين الكتاب سواء دلوقتى أو بعد الفرح فى الحالتين أنا جوزك .. مش هاتفرق كتير
استسلمت تالا له كلياً فسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح !
استيقظت فى الصباح و هى تتململ فى الفراش .. اعتدلت فى جلستها و أمسكت الملاءة و عدلتها لتخفى بها كتفها العارى .. نظرت له و النوم مازال يداعب جفونها لتجده انتهى من ارتداء ملابسه و يعدل من هندامه فقالت بنوم ممزوج بالأستغراب : حبيبى أنت رايح فين ؟
نظر لها ماجد بملامح جامدة و لكنها استطاعت أن تميز نظرة الأسف و الندم التى تنبعث من عيونه و هو يحاول أن يخفيها بشتى الطرق لكنه لم يستطع .. لم تدرك معنى نظرته تلك إلا عندما قال لها بجدية : تالا أنتِ طـــــــــــــــــــالق
✾الفصل الواحد و العشرون✾
استيقظت فى الصباح و هى تتململ فى الفراش .. اعتدلت فى جلستها و أمسكت الملاءة و عدلتها لتخفى بها كتفها العارى .. نظرت له و النوم مازال يداعب جفونها لتجده انتهى من ارتداء ملابسه و يعدل من هندامه فقالت بنوم : حبيبى أنت رايح فين ؟
نظر لها ماجد بملامح جامدة و لكنها استطاعت أن تميز نظرة الأسف و الندم التى تنبعث من عيونه و هو يحاول أن يخفيها بشتى الطرق لكنه لم يستطع .. لم تدرك معنى نظرته تلك إلا عندما قال لها بجدية : تالا أنتِ طالق
انتفضت أسيل من جلستها بصدمة و قالت و فمها فاغراً من الدهشة : طلقها ! طلقها طلقها يعنى مابقتش مراته ثم أردفت بانفعال : إزاى يطلقها هو عبيط ولا مجنون ؟
نظرت لها تالا و الدموع تتلألئ فى مقلتيها و قالت بصوت متحشرج : هاتسيبنى أكمل ولا أدخل أنام ؟
أسيل برجاء : لا كملى ثم أردفت بجدية : بس ثوانى هاروح أجيب حاجة من شنطتى و
هاجى
أماءت تالا برأسها فذهبت أسيل لتجدها هى فرصة مناسبة لتترك العنان لدموعها التى كانت ترفض النزول أمام أسيل فيفضح أمرها و تعلم أسيل أنها حكايتها و ليست حكاية قرأتها فى أحد الكتب فتأثرت بها !