سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
أسيل بجدية : بس اللى أعرفه إن الواحد لما بييجى يحب .. بيلقى نفسه بيحب .. بيتفاجئ إنه بيحب .. فمش بيقدر إنه يفكر بعقله مع الإنسان اللى بيحبه و القلب بس اللى بيشتغل
ابتسمت تالا و قالت بجدية : ما أنتِ ذكية أهو أمال بتقولى إنك غبية ليه ؟ بصى كلامك صحيح .. بس أنا هاقولك وجهة نظرى .. ساعتها الواحد يوازن بين عقله و قلبه من الأول خالص و يحسن إختيار الناس اللى يعرفها .. الناس اللى شبهه
أسيل بجدية : طب مش أنتِ قولتى إنها ماكنتش بتصلى و هو كمان ماكنش بيركعها .. طب ما هما الإتنين زى بعض أهم .. و شبه بعض
تالا باستغراب : أنتِ مين اللى قالك إنك غبية ؟ مين اللى مفهمك إنك غبية ؟ .. على فكرة أنتِ ذكية و ذكية جداً كمان .. بصى أى راجل
قاطعتها اسيل بفرحة و قالت : بجد !
ابتسمت تالا و قالت بجدية : أه بجد
قامت أسيل و قبلتها من وجنتها و قالت بابتسامة : طب كملى اللى كنتى هاتقوليه
تالا بجدية : أى راجل سواء هو فيه ايه أو بيعمل ايه ؟ لما بييجى و يقرر إنه يتجوز بيختار واحدة محترمة متربية متدينة .. عشان يحطها فى بيته و هو مطمئن عليه و مطمئن على أطفاله معاها
أسيل بانفعال : يعنى هو يبقى مقضيها و عايز يتجوز واحدة مابتقمش من على سجادة الصلاة .. ايه الهبل ده ؟
تالا بجدية : بصى الواحد فعلاً لازم لما يختار واحدة يتجوزها تبقى على خلق و تدين .. الرسول صلى الله عليه و سلم قال : تنكح المرأة لأربع : لمالها، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها . فاظفر بذات الدين تَرِبَت يداك .. الرسول صلى الله عليه و سلم فضل صاحبه الدين عن غيرها .. فضلها عن صاحبة المال .. و الحسب .. و الجمال .. و ياه بقى لو الواحد يلقى واحدة بتجمع كل الحاجات ديه ثم أردفت بجدية : و أوعى تنسى إن الطيبون للطيبات
أسيل بابتسامة : طب يلا كملى حكاية ماجد الكلب اللى أنا مش طيقاه .. ايه اللى حصل بعد ما أغمى عليها
تالا بجدية : مفيش حاجة اتغيرت غير إنه مبقاش ينفع يردها لعصمته تانى .. فوقها و وصلها لحد البيت و قبل ما يسيبها قالها ” أنتِ طالق .. طالق .. طالق ” أنتِ طالق بالتلاتة .. عارفة زى اللى عايز يقطع كل الحبال الدايبة عشان مايرجعش فى قراره و قلبه يتحكم فيه تانى .. بعديها مشى راح شغله بكل برود !
أسيل بتساؤل : و كدة الحكاية انتهت بالفراق و كانت أخر مرة تشوفه صح ؟