سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
أدهم بجدية : أيوة عارف .. أنا اه عمرى ما حبيت بس أنا متأكد إن مشاعرى اللى اتحركت تجاهها اتحركت عشان أنا حبيبتها
أحمد بتساؤل : طب حبيتها ليه ؟ حبيت ايه فيها ؟
فقد أدهم أعصابه فقال بحدة : يعنى أيه حبتها ليه ؟ أنت مضايق إنى حبيتها !
أحمد بجدية : أنا مش مضايق بس ماكنتش متوقع أنك تحبها بالسرعة ديه ثم اردف قائلاً : أنا فرحان إنك حبيتها .. فرحان جداً
صمت أدهم لبعض الوقت ثم قال بجدية : أنا خلاص هاطلب منها الجواز بس لسة بافكر هاقولها إزاى ؟
أحمد بجدية : ماشى يا أدهم ثم أردف قائلاً بجدية : أنا لازم أقفل دلوقتى
أغلق أحمد مع أدهم و هو يعزم على السفر إلى مصر فى أقرب وقت ممكن فبقاء أدهم مع تالا الأن بعد أن أحبها و أعترف بحبها أصبح هو شخصياً خطر عليها .. فبعد أن أحبها أدهم بالتأكيد سيسير وراء مشاعره الجامحة و ينسى كل تعليماته و أوامره و ربما يخبرها بالحقيقة و بهذا سيفقد هو السيطرة على الوضع نهائياً .. رغم أنه يثق بأدهم و يأتمنه لكنه تعلم ألا يضع ثقته كاملة فى أحد مهما كان !
أمسك هاتفه و طلب بعض الأرقام ليرد عليه شخص و هو يقول : أفندم يا أحمد بيه
أحمد بجدية : أدهم فين دلوقتى ؟
الشخص : فى البيت يا باشا ماخرجش انهاردة
أحمد بجدية : و تالا ؟
الشخص بجدية : تالا هانم برده ماخرجتش انهاردة بس البنت اللى اسمها أسيل دى راحتلها و
كانت معاها شنطة سفر .. من الواضح يا فندم أنها هاتقعد معاها
أحمد بجدية : طيب ماشى خلاص .. خليك مراقبهم و بلغنى بأى جديد يحصل
الشخص بجدية : حاضر يا أحمد بيه
كانت عيونها تلمع و هى تستمع لحكاية تالا ثم قاطعتها قائلة بإعجاب : Wow ماجد دة تحفة و رومانسى أوى .. بجد يجنن ثم أردفت بتساؤل : ماتعرفيش واحد زى ماجد ده ؟
ارتسمت ابتسامة سخرية على ثغر تالا و قالت بجدية : ماتحكميش على حد من أول الحكاية .. اسمعى للأخر
أسيل و هى تضع يدها على فمها بدهشة : ماتقوليش ماجد هيطلع وحش و هو الشرير بتاع الحكاية
ابتسمت تالا بألم و قالت بجدية : ماتسبقيش الأحداث اسمعنى للأخر و بعد كده أحكمى
أسيل بتساؤل : ايه اللى حصل بعد كده للبنت ديه ؟ اتجوزت هى و ماجد و لا سابوا بعض ؟
نزلت دمعة حارقة من عيون تالا و قالت بابتسامة حزينة : بعد ما فات سنتين على علاقتهم و حبهم لبعض و خناقاته مع مامته و اصراره انه يتجوزها و كملت هى 21 سنة كتبوا كتابهم و كان ده اسعد يوم فى حياتهم هما الأتنين عشان حبهم أخيراً انتصر على كل الصعاب اللى واجهتم