سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
أدهم بتساؤل : طب لو أنا أتجوزتها أنتِ هتبقى فرحانة ولا زعلانة
نظرت له بتفكير وقالت بجدية : أتجوزها عشان هى بتحكى حكايات حلوة أوى
أدهم بغيظ : يعنى أنتِ هتبقى مبسوطة
توتة بابتسامة : أيوة هبقى مبسوطة ثم أردفت بتساؤل : بس أنت مش قولتلى هى ليه مش بتمشى زينا ؟
ربت أدهم على رأسها و قال بجدية : هى إن شاء الله هاتعمل العملية و هاترجع تمشى تانى ثم أردف بتحذير : توتة متتكلميش فى الموضوع ده قدامها تانى يا حبيبتى عشان ماتتضايقش
توتة بخضوع : حاضر ثم أردفت بتساؤل : بس هى ممكن تمشى زينا
تنهد أدهم و قال بجدية : قولى يا رب
توتة بابتسامة : يا رب
اقترب أدهم و قبلها من جبينها و قال بجدية : تعرفى يا توتة رغم انك صغيرة بس بحب أتكلم معاكى و بحس أن دماغك كبيرة أوى على سنك
ابتسمت توتة و لكن تحولت ابتسامتها إلى عبوس عندما تذكرت أنهم لم يذهبوا إلى الملاهى فقالت بضيق : أنت ضحكت عليا على فكرة و قولتلى أنك هتودينى الملاهى و مش ودتنى
أدهم بجدية : ليكى عندى خروجة من الصبح لبليل نعمل فيها اللى أحنا عايزينوا .. أوك
توتة بابتسامة : أوك
اقتربت من الأنتهاء من تحضيرات عرسها و لكن بقى القليل من الأشياء التى تريد شرائها فقررت أن تنزل و تشتريها و تذهب زيارة لتالا دون علم مروان فقد اشتاقت لها بشدة .. اتصلت بمروان و أخبرته أنها ستنزل لتبتاع بعض المشتروات الناقصة و لكنه رفض و أخبرها أنها يمكنها النزول فقط لو نزلت أمها معاها .. تنهدت بضيق و خرجت لأمها و قالت بتساؤل : ماما تنزلى معايا أجيب شوية حاجات ؟
أمها بجدية : لا مش قادرة أنزل
تنهدت لميس بضيق و ذهبت إلى غرفتها و أرتدت ثيابها و قالت لأمها بجدية : طب أنا هانزل ماشى
صابرين بتساؤل : قولتى لمروان ؟
لميس بارتباك : اه قولتله .. فتحت الباب و خرجت و هى تشعر بالخوف الشديد من أن يعلم مروان بأنها ذهبت لتالا لكن هذه الفرصة الوحيدة التى امامها لترى تالا قبل عرسها .. و ربما تكون هذه أخر مرة تراها فيها !
وصلت إلى منزل تالا و رنت جرس الباب لتفتح لها مارى و على وجهها ابتسامتها المعتادة .. نظرت لها لميس و قالت بتساؤل : تالا موجودة ؟
أبتسمت مارى قائلة : اه أتفضلى جوه عقبال ما اندها لحضرتك
دخلت لميس و جلست تنتظر تالا .. و ما هى الإ دقائق قليلة و كانت تالا أمامها .. قامت لميس واحتضنها باشتياق قائلة : وحشتينى أوى يا تالا .. أنا أسفة جداً إنى مش بشوفك ولا بكلمك بس أنتِ عارفة مروان