سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
ترك مروان شعرها فانتفضت هى و قالت بجدية : أنا عايزة أروح .. روحنى يلا
مروان بضيق : أروحك فين ؟ بلاش شغل الهبل ده و اعقلى و خلى ليلتك تعدى على خير .. ثم أردف قائلاً : أنتِ اللى بتعصبينى أهو و ترجعى تقولى خايفة منك
نظرت له بخوف و فتحت فى البكاء و قالت من بين بكائها : طب خلاص نزلنى أبات انهاردة عند مامتك تحت و هابقى أطلع بكرة
نظر لها بضيق و قال بنافذ صبر : اللهم طولك يا روح .. يا رب صبرنى على لميس عشان أنا خلاص صبرى نفذ .. الناس بتبقى فرحانة ليلة فرحها و هى بتعيط .. متجوز واحدة غبية و نكدية .. أمسكها من كتفها و قال بتساؤل : أطلقك و أروحك تقعدى جمب أمك يا حبيبتى عشان تفرحى و تبطلى النكد اللى أنتِ فيه ده
مسحت دموعها و قالت بخوف : خلاص مش هاعيط .. بس أنا لسة خايفة منك
نظر لها مروان بغضب و قال بحدة : هو ايه اللى خايفة منك خايفة منك ده .. أنتِ ركبك عفريت أسمه خايفة منك .. ثم أردف بحدة أكثر : شايفة عفريت قدامك .. ما أنا كل يوم بشوفك و أنتِ بتشوفينى .. أمال ايه بقى خايفة منك ديه .. ايه اللى اتغير
ابتعدت لميس عنه بخوف و قالت بجدية : اللى أختلف إننا بقينا تحت سقف واحد لوحدنا .. فأنا خايفة
مروان بغضب : خايفة منى ليه ؟ هاعضك ولا هابلعك
بكت لميس و قالت من بين دموعها : مروان حس بيا .. نفسى فى مرة تحس بيا و تطمنى .. طمنى مش تقعد تزعقلى و تشخط فيا
ضغط مروان على أسنانه بغضب و قال : اللى أنتِ بتعمليه دة شغل ماسخ .. مفيش واحدة بتعمل زيك كده .. أنتِ بتتدلعى
بكت أكثر و قالت بتردد : ماشى يا مروان .. أنا بتدلع طلقنى بقى مدام أنا بتدلع
اقترب مروان منها و أمسكها من شعرها بغضب و قال بحدة : أنتِ مش غبية و نكدية بس
أنتِ كمان مجنونة .. ماتقرفنيش عشان ماطلعش قرفى عليكى و أزعلك .. اتعدلى بقى عشان ماقلبش عليكى و بدل ما هو يوم فرحك يبقى يوم عزاكى .. ثم أردف بصرامة : اتعدلى
وضعت يدها على فمه ليصمت و قالت برجاء : خلاص خلاص أهدى و وطى صوتك الناس تقول علينا ايه ؟ أنا هتعدل ثم أردفت ببكاء : بس أنا لسة خايفة منك
ترك مروان شعرها و ضرب الحائط بيده بغضب .. ألمته يده بشدة عندما ضربها بالحائط فتوجع .. اقتربت منه لميس و أمسكت بيده و قالت بقلق : أنت كويس ؟ إيدك كويسة ؟
تضايق من نفسه كثيراً عندما قلقت عليه عندما توجع قليلاً فعندما كانت هى تبكى و تريد من يطمئنها كان هو يصيح بها لا أكثر !