وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

سلوى فضلت رافعة الس/لاح، وعينيها ثابتة على أبو ياسين.

 

“إنت؟”

 

أبو ياسين قال بهدوء:

 

“أيوه… أنا.”

 

ياسين وقف قدامه.

 

“ابعد.”

 

أبوه بص له.

 

“المرة دي اسمعني.”

 

“إنت كذبت عليا عمري كله.”

 

“عارف.”

 

“حرمتني من أمي.”

 

“عارف.”

 

“وسرقت مني أخويا.”

 

أبو ياسين غمض عينه.

 

“عارف.”

 

ياسين صرخ:

 

“يبقى ليه واقف قدامي؟!”

 

أبوه قال:

 

“عشان أصلح آخر غلطة.”

 

سلوى ضحكت.

 

“إنت فاكر إنك تقدر تصلح حاجة؟”

 

أبو ياسين رد:

 

“لأ.”

 

وبص لياسين.

 

“بس أقدر أموت وأنا بحاول.”

 

فجأة سمعنا صوت عربيات جاية من بعيد.

 

سلوى بصت ناحية الطريق.

 

“اتأخرتوا.”

 

ياسين قال:

 

“مين؟”

 

سلوى ابتسمت.

 

“اللي فوقنا كلنا.”

 

نزل رجال كتير من العربيات.

 

لكن المرة دي ماكانوش تبع سلوى.

 

كانوا رجال شرطة.

 

والضابط اللي نزل من العربية اتجه مباشرة ناحية ياسين.

 

“ياسين الدمنهوري.”

 

ياسين رفع إيده.

 

“أنا.”

 

الضابط قال:

 

“إحنا مش جايين نقبض عليك.”

 

وبص لأبو ياسين.

 

“إحنا جايين نقبض عليه.”

 

أبو ياسين ما قاومش.

 

حط إيديه ورا ضهره.

 

لكن قبل ما الضابط ياخده، قال:

 

“آية.”

 

بصيت له.

 

“الملف موجود في المكان اللي اتولدتِ فيه.”

 

قلت:

 

“أي ملف؟”

 

“الملف اللي يثبت مين ق/تل عيلتك.”

 

اتجمدت.

 

“ق//تل عيلتي؟”

 

أمي صرخت:

 

“إنت وعدتني إنك مش هتقول!”

 

أبو ياسين بص لها.

 

“كفاية.”

 

وبعدين بص لي.

 

“أبوك ما ماتش موتة طبيعية.”

 

بصيت لأبويا.

 

كان واقف بعيد.

 

وشه كان شاحب.

 

قلت:

 

“بابا؟”

 

أبويا قال:

 

“كان لازم تعرفي.”

 

سلوى فجأة حاولت تهرب.

 

لكن ياسين لحقها.

 

مسك إيدها.

 

“خلصت.”

 

سلوى بصت له.

 

“إنت مش فاهم.”

 

“فاهم.”

 

“لو قبضت عليا، هتفتح أبواب الجحيم.”

 

ياسين قال:

 

“الجحيم مفتوح من يوم ما رميتوا آية تحت الكوبري.”

 

سلوى سكتت.

 

الشرطة أخدتها.

 

وأبو ياسين اتاخد معاها.

 

فضلت واقفة مش فاهمة.

 

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *