وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

 

طفلة صغيرة في حضن راجل.

 

قلبت الصورة.

 

كان مكتوب:

 

“آية وعادل.”

 

لكن وراهم كان فيه طفل صغير.

 

قلت:

 

“مين ده؟”

 

أمي قالت:

 

“أخوك.”

 

كريم قرب.

 

بص للصورة.

 

وشه اتغير.

 

“ده أنا.”

 

بصيت له.

 

“إنت؟”

 

هز راسه.

 

“أيوه.”

 

وبعدين لاحظنا حاجة.

 

على رقبة الطفل كان فيه الهلال.

 

لكن جنبه علامة تانية.

 

كريم لمس رقبته.

 

“العلامة دي عندي.”

 

ياسين قال:

 

“يعني العلامة مش في آدم بس.”

 

أمي قالت:

 

“لا.”

 

“في مين؟”

 

بصت لياسين.

 

“فيك.”

 

سكت.

 

وبعدين بصت لي.

 

“وفي كريم.”

 

وبعدين للطفل.

 

“وفي آدم.”

 

فهمنا فجأة.

 

أربع قطع.

 

أربع علامات.

 

أربع أشخاص.

 

قلت:

 

“طب وإيه اللي يحصل لو اجتمعوا؟”

 

أمي سكتت.

 

كريم قال:

 

“تظهر الخريطة.”

 

ياسين سأله:

 

“خريطة إيه؟”

 

“المكان اللي مخبيين فيه كل الأدلة.”

 

وفجأة الفلاش الموجود في الصندوق اشتغل لوحده.

 

ظهر تسجيل قديم.

 

صوت رجل.

 

كان صوت عادل.

 

أبويا الحقيقي.

 

قال:

 

“لو التسجيل ده اشتغل، يبقى أنا مت.”

 

أنا حطيت إيدي على بوقي.

 

الصوت كمل:

 

“آية… لو إنتِ بتسمعيني، يبقى أنا فشلت في حمايتك.”

 

دموعي نزلت.

 

“بس لازم تعرفي حاجة.”

 

الصوت اتقطع لحظة.

 

وبعدين قال:

 

“اللي ق/تَلني مش أبو ياسين.”

 

ياسين قرب من الشاشة.

 

“مين إذن؟”

 

الصوت كمل:

 

“اللي قت/لني…”

 

وفجأة التسجيل اتوقف.

 

الشاشة اسودت.

 

صرخت:

 

“لا!”

 

ياسين ضرب على الجهاز.

 

“شغليه!”

 

كريم قال:

 

“التسجيل ناقص.”

 

أمي كانت بتبص للباب.

 

وشها اتغير.

 

“مش ناقص.”

 

بصينا لها.

 

قالت:

 

“حد مسحه.”

 

ياسين سأل:

 

“مين؟”

 

أمي ما ردتش.

 

وفجأة سمعنا صوت خطوات.

 

واحد.

 

اتنين.

 

تلاتة.

 

وبعدين باب الغرفة اتفتح.

 

دخلت ست كبيرة.

 

أنا أول ما شفتها…

 

عرفتها.

 

كانت صورة موجودة في الملف.

 

كانت واقفة جنب أبويا الحقيقي.

 

أمي صرخت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *