وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

 

وفي يوم، كنت واقفة قدام قبر الراجل اللي ربيت على إيده سنين.

 

حطيت وردة.

 

وقلت:

 

“يمكن ماكنتش أبويا الحقيقي…”

 

سكت لحظة.

 

“بس كنت أبويا في كل حاجة مهمة.”

 

ياسين وقف جنبي.

 

قال:

 

“جاهزة؟”

 

بصيت له.

 

“جاهزة.”

 

“نبدأ حياة جديدة؟”

 

ابتسمت.

 

“المرة دي من غير أسرار.”

 

كريم ظهر من بعيد وهو شايل آدم.

 

“آية!”

 

لفيت له.

 

“إيه؟”

 

ضحك.

 

“أبوكي الحقيقي مستنيكي.”

 

بصيت ناحية أبويا.

 

كان واقف بعيد، مبتسم.

 

جريت عليه.

 

حضنته.

 

وفي اللحظة دي فهمت إن بعض الأسرار ممكن تدمر حياة كاملة…

 

لكن الحقيقة، مهما كانت مؤلمة، تقدر ترجع للإنسان نفسه اللي ضاع منه.

 

ورفعت عيني للسماء.

 

وقلت:

 

“أخيرًا… عرفت أنا مين.”

 

ومن بعيد، ياسين ابتسم.

 

والحكاية اللي بدأت بج/ريمة…

 

انتهت بعيلة رجعت لبعض.

 

أما السر الأخير…

 

ففضل مدفون.

 

لأن بعض الأسرار…

 

حتى بعد ما تعرف الحقيقة…

 

الأفضل إنها تفضل مدفونة.

 

تمت.

 

«وريثة السر المدفون»

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *