وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

 

الست ردت:

 

“وصلتلها.”

 

وبصت لي.

 

“هي المفتاح.”

 

فجأة فهمت.

 

العلامات.

 

الملفات.

 

الخريطة.

 

أنا مش كنت وريثة فلوس.

 

كنت وريثة سر.

 

قلت:

 

“فين كريم؟”

 

الست قالت:

 

“في المكان اللي بدأ منه كل شيء.”

 

“المستشفى؟”

 

هزت راسها.

 

“أيوه.”

 

وفجأة سمعنا صوت انفجار بعيد.

 

الست ابتسمت.

 

“خلص الوقت.”

 

لكن قبل ما تتحرك، باب البيت اتفتح بعنف.

 

دخل ياسين ومعاه الشرطة.

 

“انتهى.”

 

الست حاولت تهرب.

 

لكن أبويا صاح:

 

“خدوا منها الخاتم!”

 

ياسين مسك إيدها.

 

والضابط قيدها.

 

صرخت:

 

“إنت مش فاهم! لو قبضت عليا، الناس اللي فوقي هتق/تلكم!”

 

الضابط قال:

 

“الناس اللي فوقك أسماءهم عندنا.”

 

بصت له بصدمة.

 

“إيه؟”

 

طلع ملف.

 

“أبو ياسين اعترف بكل حاجة.”

 

الست سكتت.

 

وبعد دقائق، رجعنا للمستشفى القديم.

 

لقينا كريم واقف، وآدم في حضنه.

 

جريت عليهم.

 

حضنت كريم.

 

“إنت كويس؟”

 

قال:

 

“أنا كويس.”

 

وبص لآدم.

 

“وهو كمان.”

 

آدم رفع إيده.

 

“ماما آية.”

 

ضحكت وأنا بعيط.

 

ولأول مرة من سنين حسيت إن الخوف بدأ يبعد.

 

لكن كان لسه فيه سؤال واحد.

 

مين اللي قت/ل عادل؟

 

أبويا الحقيقي وقف قدامي.

 

وقال:

 

“أنا هقولك الحقيقة.”

 

بصيت له.

 

“قول.”

 

قال:

 

“أنا ما اتق/تلتش.”

 

“عرفنا.”

 

“لكن يوم الحريق، كان المفروض أموت.”

 

أمي قربت منه.

 

“عادل…”

 

بصلها.

 

“إنتِ حاولتي تنقذيني.”

 

أمي انهارت في البكاء.

 

“سامحني.”

 

مسك إيدها.

 

“أنا مسامحك.”

 

بصيت لهم.

 

“طب مين اللي حاول يق/تلك؟”

 

أبويا أخرج صورة.

 

حطها قدامي.

 

صورة قديمة جدًا.

 

كان فيها أربعة رجال.

 

واحد منهم أبو ياسين.

 

والثاني رجل غريب.

 

والثالث…

 

أبويا.

 

والرابع…

 

كنت أعرفه.

 

رفعت عيني ببطء.

 

“ده… أبو ياسين؟”

 

قال:

 

“لأ.”

 

“أمال مين؟”

 

قال:

 

“جد ياسين.”

 

ياسين اتجمد.

 

“جدي؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *