حكايه 1
حكايه 1
الفصل الاول
نهر كانت في آخر سنة في كليتها فقد انهت الترم الأول وتعيش في بيت طالبات تدرس و تعمل من الممكن آن تعمل اكتر من وظيفة لأن امها كانت مريضة سرطان من فترة طويلة ،كماانها تصرف علي نفسها كانت راجعة لقريتها بعد ما انهت إمتحانات الترم الاول وتقول لنفسها : اخيرا الحلم هيتحقق واخلص جامعة إن شاء الله ترم واحد اكون خلصت اول خطوة من احلامي واعوض امي عن سنين التعب و القهر وان شاء الله اعمل ماجستير ودكتوراه صحيح أنا كل سنة مقبول بس دة لان معنديش وقت كتير للمذاكرة هكون حاجة كبيرة وتذكرت يوم كانت في الصف الاول الاعدادي حينما رجعت البيت فصدمت بامها قاقدة الوعي علي الارض وكان واضح انها مضروبة لدرجة افقدتها الوعي جرت عليها واحضرت الماء ورشت فوق وجهها بلطف وهي تقول: الحيوان ض*ربك تاني اية الي خالك تتجوزي الراجل دة ثم حظنتها وقالت : عمر قالي افوت عليك هنا وان باباة مش موجود تعالي نمشي نروح بيت بابا الله يرحمة هو فاكر مالكيش بيت غير هتا ولا اية.
بعد عددة أيام كانت أمها تحكي لها قصتها هي و ابيها بالتفصيل فقد كانت امها فاقدة الذاكرة عندما تعرف علي والدها الذي كان يعمل ممرض في مستشفي بأسوان كان شاب عندة31سنة اسمر وطويل في وجهة جدية ووسامة وهي كانت عندها تقريبا تسعة عشر عاما كان بجانبها لأنة اشفق عليها بعد ان تعرضت لحادث قطار و كانت تلبس ملابس فلاحة بسيطة وليس معاها أي أوراق إثبات شخصية إطلاقا أو حتي صورة كانت محطمة جدا بعد الحادث الإسعاف اخذت المصابين لمستشفي اسوان، و كانت متعددة الاصابات كسر في الرجل والحوض وكسر في الجمجمة وكدمات كتيرفي وجهها وجسمها ،حالتها كانت صعبة عندما افاقت كانت فاقدة الذاكرة تماما وكانت تعانت من الالم كثيرة في كل جسمها .
الدولة دفعت تعويض بسيط لكل المصابين وتكفلت بالعلاج واطباء كثر تبرعوا بعمليات وكشوفات لانقاذ المصابين من حادثة القطار
احمد عرف إنها فاقدة الذاكرة وان لسانها كان تقيل جدا في الكلام وبعد يومين من افاقتها كانت لا تتكلم مع حد أو ترد علي احد فقط تبكي احمد كان دوما يوصي عليها زمايلة الممرضات وكان يفكر في انها عندما تشفي او تقدر علي الخروج ستخرج ولكن الي اين ؟ وهي لا تعرف من هي .
في احد الايام
احمد كان ماشي بجانب عنبر السيدات الموجودة بة وسمع صوت بكاء فعرف انها من تبكي