وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

وريثة السر المدفون حكايات شروق خالد ج الاخير

 

“إنتِ؟!”

 

الست ابتسمت.

 

“أيوه.”

 

ياسين رفع س/لاحه.

 

الست قالت:

 

“نزله.”

 

“إنتِ مين؟”

 

قالت:

 

“أنا جدة آدم.”

 

اتجمدنا.

 

بصيت للطفل.

 

وبعدين لها.

 

“جدة آدم؟”

 

قالت:

 

“أيوه.”

 

سكتت لحظة.

 

“وأنا آخر شخص كان موجود وقت مق/تل أبوكي.”

 

ياسين قال:

 

“مين ق/تله؟”

 

الست بصت لي مباشرة.

 

وقالت:

 

“أمك.”

 

سكت المكان كله.

 

أنا بصيت لأمي.

 

“ماما؟”

 

أمي وقعت على الكرسي.

 

“آية… اسمعيني.”

 

صرخت:

 

“إنتِ ق/تلتي أبويا؟!”

 

هزت راسها وهي بتعيط.

 

“أنا ما ق/تلتهوش.”

 

الست قالت:

 

“هي كانت هناك.”

 

أمي ردت:

 

“كنت هناك عشان أنقذه!”

 

الست قالت:

 

“لكن لما خرجتِ…”

 

سكتت.

 

“كان عادل ميت.”

 

أمي صرخت:

 

“لأ!”

 

أنا كنت واقفة بينهم، مش عارفة أصدق مين.

 

وفجأة ياسين لاحظ حاجة في يد الست.

 

خاتم.

 

نفس الرمز.

 

قال:

 

“إنتِ مش جدة آدم.”

 

الست ابتسمت.

 

“ذكي.”

 

ياسين رفع الس/لاح.

 

“إنتِ مين؟”

 

الست قالت:

 

“أنا الشخص اللي كان بيحرك كل الناس من ورا الستار.”

 

وبصت لي.

 

“وأخيرًا…”

 

ابتسمت.

 

“الوريثة الحقيقية قدامي.”

 

ثم أخرجت هاتفًا، وشغلت تسجيلًا.

 

ظهر عليه رجل.

 

رجل كنت فاكرة إني شفته قبل كده.

 

لكن لما ركزت في وشه…

 

صرخت:

 

“ده…”

 

ياسين قرب من الشاشة.

 

اتجمد.

 

كريم كمان.

 

الرجل الموجود في التسجيل كان…

 

عادل.

 

أبويا الحقيقي.

 

والصوت قال:

 

“لو آية وصلت للحقيقة، يبقى أنا لسه عايش.”

 

سكتنا جميعًا.

 

ثم ظهرت رسالة أخيرة على الشاشة:

 

“قابليني لو عايزة ترجعي أبوكي.”

 

أنا بصيت لياسين.

 

وقلت:

 

“بابا عايش.”

 

ياسين رد:

 

“واللي ورا كل ده لسه عايش.”

 

وفجأة…

 

الست اختفت من قدامنا.

 

لكنها تركت ظرفًا على الأرض.

 

فتحته.

 

كان جواه عنوان واحد.

 

وتحت العنوان:

 

“تعالي لوحدك يا آية.”

 

“لأن لو ياسين جه معاكي…”

 

“هيموت أخوكي كريم.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *