سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
نظرت له سارة بغيظ و قالت و هى ترفع حاجب و تنزل اخر : و الله
أدهم و هو يصطنع التأثر : ماتتكلميش معايا لو سمحتى .. أختى أنا .. أختى .. ماكنتش أتوقع منك كده أبداً .. يارتنى كنت مت قبل ما أشوف اليوم ده
ضربته أمه على كتفه و قالت بجدية : بس يا واد ايه الهبل اللى أنت بتقوله ده
سارة بغيظ : سيبيه يا ماما مهو مش هايتلم غير لما أقوم ألمه أنا
أدهم بسخرية : يا شيخة أتنيلى أنتِ قادرة تتحركى أصلاً ماشوفتيش نفسك من شوية
سارة بغيظ : ما أنا هاستنى لما أولد و بعد كده هفضالك
أدهم بسخرية : هو أنتِ خلاص هاتعملى زى أى ست مصرية أصيلة و تقعدى تموتى طول فترة الحمل و تصلى و أنتِ قاعدة و الجو ده
سارة بغيظ : و أنت مالك أنت .. أحمل و ورينا شاطرتك هاتعمل ايه ؟
ضربها أدهم بخفة على رأسها و قال بغيظ : أحمل ! أنتِ بتكلمى أولفت .. أصبرى عليا بس لما تقومى بالسلامة و أنا هاوريكى
سارة و هى تصطنع البكاء : أكمن محمد مسافر يعنى .. تقوم تستفرد بيا كده
أدهم بسخرية : و هو لما محمد بيبقى موجود أنا مش بعرف أستفرد بيكى يعنى
نظرت لهم أمهم بنافذ صبر و ضربت كفيها ببعضهم و قالت بجدية : أنا هاقوم أصلى .. مهما كبرتوا هاتفضلوا عيال برده و بتتصرفوا مع بعض تصرفات طفولية ثم ربتت على كتف سارة بحنان و قالت بابتسامة : مبروك يا حبيبتى .. يتربى فى عزك أنتِ و محمد بإذن الله
نظرت لها سارة بابتسامة : الله يبارك فيكى يا ماما ثم نظرت لادهم بغيظ و قالت : شايف الناس اللى بتفهم بتقول ايه .. مش أنت
أدهم بسخرية : أنتِ حامل إزاى أصلاً ؟ مش أنتِ عديتى سن اليأس من ييجى عشر سنين كده
سارة بغيظ : يأس فى عينك .. أنا لسة صغيرة
أدهم بسخرية : طب أركنى على جمب طيب
سارة بغيظ : ليه شايفنى عربية !
أمسكها أدهم من وجنتيها و قال بسخرية ممزوجة بالغيظ : عسل يا حبيبتى عسل ما شاء الله .. خفى شوية عشان اللى فى بطنك مايطلعش عسل زيك كده .. الواحد مش هايستحمل عسلات تانى غيرك
سارة بغيظ : رخم .. ثم نظرت له باستغراب و قالت بتساؤل : أدهم فين توتة ؟
مرر أدهم نظره فى جميع أرجاء الغرفة و قال بجدية : مش عارف بس كانت هنا من شوية
سارة برجاء : طب شوفها فين يا أدهم ربنا يخليك
قام أدهم و قبلها من جبينها و قال بابتسامة : مبروك يا حبيبتى إن شاء الله تفرحى بيه .. هاروح أشوفها أهو .. ثم خرج من الغرفة و لكنه رجع إليها مجدداً ليجدها مازلت نائمة على السرير فقال بغيظ : أنتِ لسة نايمة ما تقومى تصلى .. أنتِ خلاص المفروض اتعودتى على الحمل .. قومى يلا