سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
أسيل بانفعال : أنا لو منها كنت جبتلهم سم فران و موتهم كلهم .. أيه العيلة المقرفة ديه .. هما مالهم هو ماجد اللى كان هايتجوز و لا هما ! و بعدين هى لو ماكنتش صاحبته شوية كانت هاتحبه أزاى ؟ أو هو ازاى كان هايحبها ؟ كانت لازم تصاحبه شوية عشان تعرف عنه كل حاجة و تعرف هاتكمل معاه حياتها ازاى و تحدد شخصيته بدل ما تتجوزه من غير ما تعرف عنه حاجة و ترجع تندم بعد كده
نظرت لها تالا و قالت بسخرية : و أتاريه نفع ما هى ندمت بردوا
أسيل بجدية : كملى طيب كملى
تالا بجدية : المهم بقى كان فاضل على فرحهم 10 ايام بالظبط .. كانت هى و ماجد كل يوم بيخرجوا عشان يختاروا الدعوات و الفستان و البدلة و الحاجات بتاعت الفرح ديه لدرجة إن هى مالحظتش إن مامتها اطلقت من باباها و راحت اتجوزت صاحبه
نظرت لها أسيل بدهشة و قالت بانفعال : مامتها سابت باباها و اتجوزت صاحبه ؟
قاطعتها تالا بجدية : هو دة كان نفس رد فعلها لما عرفت أن باباها سافر و أن مامتها خاينة !
أسيل بفضول : كملى طيب أيه اللى حصل !
تالا بجدية : قررت إنها تروح عند مامتها فى بيت صاحبه و تفهم ايه اللى حصل بالظبط .. فمامتها قابلتها بكل برود و لا كأنها عملت حاجة و قالتلها ” أنتِ شايفة نفسك مع ماجد و باباكى اتجوز شغله و فلوسه .. سيبنى أعيش الكام سنة اللى فاضلنلى على كيفى بقى .. عايزة أحس إنى ست تانى .. أبوكى دمر الأنثى اللى جوايا .. سيبنى أعيش بالفتات اللى فضلالى و فرحك أنتِ و ماجد أنا هاحضره عادى جداً و هفضل مامتك مفيش حاجة هاتتغير غير أنى هاعيش حياتى اللى ابوكى حرمنى منها عشان كان بيجرى وراء الفلوس و السلطة و نسى أن فى واحدة متعلقة فى رقبته ليها حقوق عليه ”
قاطعتها أسيل بنفعال : هى ليها حق تسيبه هى مش خاينة .. هو السبب فى أنها تخونه و تبص لواحد غيره عشان هو ماكنش مكفيها .. هو سابها و جرى وراء الفلوس و نسيها ! و كمان بنتها كانت كل اللى هاممها ماجد و بس !
نظرت لها تالا بغضب و قالت بحدة : أسكتى هى خاينة .. خاينة .. خانت جوزها لما راحت كلمت صاحبه من وراه و كانت بتحكيله على كل تفاصيل حياتها و بعد كدة اطلقت و بكل بجاحه راحت اتجوزت صاحبه .. عارفة ليه ! عشان هى خاينة و أنانية .. مافكرتش غير فى نفسها و نسيت أنها دمرت حياة عيلتها باللى هى عملته ده