سبر أغوار قلبي ٣
سبر أغوار قلبي ٣
وكزتها صافى و هى تقول بصوت منخفض : ايه يا نهار أسود ديه ! أنتِ كده Local
أستأذنت منهم و أخذت صافى و دخلت الفيلا !
نظر أدهم لتالا و قال بجدية : يلا
تالا باستغراب : تفتكر فى ايه ؟
أدهم بجدية : مش عارف و مش عايز أعرف .. ثم قال بصوت منخفض : الستات كلهم كدة عجينة واحدة .. فضولين .. أى حاجة بتحصل لازم يعرفوها
نظرت له بابستغراب و قالت : بتقول حاجة ؟
ادهم بابتسامة مصطنعة : بقول يلا عشان زمان عم محمود مستنيكى بره ثم أردف بابتسامة جذابة : تسمحيلى ألقى أعجابى بالفستان ده!
أبتسمت تالا بخجل و قالت بجدية : تعرف مين اللى أختار الفستان ده؟
أدهم مشاكساً إياها : واحدة أسمها تالا
ضحكت تالا ضحكة صغيرة و قالت بجدية : لا .. توتة اللى أخترته
أبتسم أدهم و قال و هو يعدل هندامه : ذوقها يجنن زى خالها بالظبط
أبتسمت تالا و قالت بتساؤل : مش شايف أنك واثق من نفسك أوى
أدهم بابتسامة تساؤل : بزمتك مش أستاهل
نظرت تالا فى الإتجاه الأخر و قالت بجدية : يلا نخرج عشان نلحق عم محمود
أدهم بابتسامة : يلا بس أبقى فكرينى أعاقب توتة عشان أخترتلك فستان مطلعك زى القمر
عبست تالا و قالت بضيق : أدهم لو سمحت أنا مش بحب كده ثم حركت عجلات كرسيها بعيداً عنه ليذهب هو وراءها و هو يجزم أنه وقع بحب تلك الفتاة !
يا لسخرية القدر ! لقد كان يعتقد أنه الصياد الماهر الذى سيجعلها تتعثر فى شباكه و تغرق تيمنناً بيه لكنه أكتشف الأن أنه هو الفريسة و فريسة سهلة للغاية أيضاً و هى الصياد الماهر الذى لم يتكبد أى عناء لتقع فريسته فى شباكه !
أخذت صافى إلى الداخل إلى غرفة المكتب تحديداً و هى تقول بخوف : أنتِ عرفتى من قد أيه أن بابى و مامى جايين ؟
صافى ببرود : عرفت من يجى نص ساعة تقريباً
صاحت بها أسيل قائلة بحدة : عارفة من نص ساعة و ماكلفتيش نفسك تقوليلى !
نظرت لها صافى و قالت ببرود : مش أنتِ قايللهم أنك هاتعملى عيد ميلادك خايفة من أيه بقى ؟
صاحت بها أسيل قائلة بغضب : قايللهم على الحفلة لكن مقولتلهمش على الــ Drink اللى فى الحفلة أنتِ عارفة لو جم و لقوا إزازة واحدة أنا هيحصل فيا ايه ؟
أبتسمت صافى ببرود و قالت ببساطة : متقلقيش 15 mins بالظبط و مش هاتلقى أى أثر لأى Drink ثم أردفت بخبث : بس ليا مكافئتى
نظرت لها أسيل بضيق و قالت بجدية : هديكى اللى أنتِ عايزاه بس تخلصينى من المصيبة ديه ثم فتحت الباب و أرادت أن تخرج و لكنها أصطدمت بصدر أحدهم .. رفعت نظرها لتجده حاتم .. بلعت غصتها و تراجعت للوراء و صوت كعب حذائها هو فقط من يتحدث !