جواد بلا فارس الاخير

جواد بلا فارس الاخير

توجه “على” الى العنوان .. صعد وسأل عن “هانى” ليخبرهأخيه الأصغر بأنه غير موجود .. لكنه على وصول .. جلس “على” أمام البوابة ينتظر قدومه .. رآى شاب قادم فى اتجاه البناية .. صفف شعره بطرقة غريبة وارتدى فى صدرة سلسلة فضية .. وفى يديه بعض الاكسسوارات الغريبة .. أراد الشاب المرور لكن “على” كان يسد البوابة بجسده .. سأله قائلاً :
– انت “هانى” ؟
قال “هانى” بلا مبالاة :
– أيوة
لم يكد ينتهى من فلظ الكلمة حتى قام “على” من مكانه ليلكمه فى أنفه تماماً .. تقهقر “هانى” عدة خطوات الى الخلف حتى كاد أن يسقط من قوة اللكمة .. وضع يده على أنفه ليجدها قد تلونت باللون الأحمر .. صاح من الألم ثم نظر الى “على” بدهشة وقال :
– انت اتجننت يا واد انت
وقبل أن يفيق من دهشته توجه الى “على” وهو يزمجر بغضب ليعقبه بلكمة أخرى فى وجهه .. ثم يجذبه من ملابسها ليسدد ركلة فى منتصف بطنه .. شهق “هانى” من قوتها ومن الألم الذى صرخت به بطنه .. لم يكن “على” مفتول العضلات لكن الغضب منحه قوة خارقه .. تجمهر بعض الناس .. اقترب رجل فى محاولة لفض الشباك .. لكن احدى النساء صاحت بإحتقار :
– سيبه خليه يربيه .. ده عيل تيييييييييييت مسبش بنت فى الحته الا لما ضايقها ولقح عليها بكلامه .. أحسن خليه يتربى مادام أهله معرفوش يربوه
لم يشعر “على” بنفسه وهو يضربه بقوة ويركله بقدمه غيظاً وغضباً .. الى أحد تدخل أحد الرجال وأبعد على عنه قائلاً :
– خلاص يا ابنى سيبه هيموت فى ايدك .. ده كلب ميسواش
أخذ “على” يلهث بشدة .. عدل من وضع ملابسه .. ثم توجه الى “هانى” الملقى على الأرض ووجه غارقاً فى دمائه .. جذبه من ملابسه وأوقفه ثم صعد به الى البناية تحت نظرات الجيران الشامته .. شهقت أمه بقوة وضربت على صدرها وهى ترى ملابسه الممزقة والدماء المنفجرة من وجهه .. صاحت قائله :
– “هانى” مين عمل فيك كدة
قبل أن يتمكن من الرد .. صاح به “على” بغضب :
– قول لأمك على اللى عملته فى بنت خلتك يا تيييييييييييت
نظرت أمه بدهشة الى “على” ثم الى “هانى” الذى أخذ يبكى من الألم ومن الوضع الذى وصل اليه .. صاح به “على” وهو يدفعه ليلصقه بالجدار :
– اتكلم يله .. قولها على اللى حصل
شهت أمه وهو تهتف بـ “على” :
– اوعى سيب ابنى .. امشى اطلع بره
جذبه “على” من ملابسه وهم بأن يسدد احدى اللكمات الى وجهه .. لكن “هانى” صاح بألم :
– خلاص متضربش .. كفاية .. خلاص هقولها
هتف “على” بصرامة وعيناه تشعان غضباً :
– انطق قولها على اللى حصل
نظر الى أمه بخجل وأخبرها عن أفعاله المشينة .. أخبرها بأن “أسماء” لم تكذب عندما تهمته بمضايقتها وبالتسلل الى غرفتها .. نظرت اليه والدته بمزيج من الدهشة والحسرة والغضب .. نظر اليها “على” وهو يلهث ثم قال :
– آدى ابنك اللى نصفيته على بنت أختك .. طلع عيل تييييييييييييييت
ثم التفت وغادر البيت .. ظلت أمه تنظر اليه الى أن تحولت نظراتها الى الغضب والإحتقار وهتفت به :
– بأه بعد أخرة صبرى فيك تعمل كده فى بنت أختى .. مش كفاية أرفك اللى بسمعه وكل شوية تطلعلى واحدة تشتكى منك ومن عمايلك السودة .. هى حصلت تعمل كده فى بنت أختى يا تييييييييييييييت
نظر اليها “هانى” بخجل الى والدته والى أخيه الذى ينظر اليه بإحتقار وتقزز .. انقلب أخيراً السحر على الساحر وظهرت حقيقته واضحة للعيان .. هدد “أسماء” وأراد فضحها .. فكانت الفضيحة من نصيبة هـو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *