نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
رمقه هارون بحدة هاتفًا:
-اثبت كدا مالك يلا بينا نشرب شاى عند مدين
بعد مرور شهر
أشاح بصره بعيدًا عنها محاولًا التركيز على محاضرته
لكن القلب عانده وعيناه قبلا ليسرق نظره إليها.. فرفرف
قلبها بين ضلوعها كطير حر طليق.. سرقت قلبه ولبه
منذ أول مره.. لما تنفذ أمراه قبلها إلى قلبه.. عاد يكمل
محاضرته وهو يسترق النظر إليها.. كانت الأيام تمر
تباعًا دون أن يستطيع السيطرة على تصرفاته كمراهق
بعد المحاضرة
ظل يتلفت حوله عدة مرات هزت رأسها بضجر هاتفة:
-ياسين بقى خيلتنى.. ما تهدي بقى مش عاجبك بلاها
تحمحم ياسين بإحراج هاتفًا:
-مش فكرة مش عجبانى بس المعيد وبيأكل من عربية
الفول من قدام الجامعة.. سنا دي أول مرة اخرج معاكِ بره
الجامعة حابب أتكلم معاكِ فى موضوع مهم معقولة
نقعد هنا
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية دلال حرمت على قلبك الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم شيماء سعيد
ناولته قرن فلفل حامى هاتفة:
-أيه دا مالك ماله هنا؟! دا فول عم انور فخر للجامعة كلها خد قرن الفلفل دا وروق كدا واتكلم
حك مؤخرة رأسه وهو يهمس:
-عايز اقولك إنى عمرى ما كلت فول من على العربية
-واهو دخلت التاريخ من أوسع أبوابه فول عم انور
جاء طفل صغير يجلس على الطاولة التى امامها بتعب
وهو يحمل عبوة محرم ورقية كى يبيعها
نظر لها بإستيحاء فنهضت مسرعة تقبله وهى تقول:
-عامل أيه فينك أنا كنت بستناك
-أمى كانت تعبانة
ربتت على رأسه ثم همست:
-سلامتها هى دلوقتى أحسن
هز رأسه فنهضت هى تقول للبائع على العربة:
-نزله الطلب بتاعه.. وزود فى الطلبات اللى هيأخدها معاه
كان ياسين يتابعها بتأثر وتأكد من مدى صحة إختياره
بها أهم شىء غريزة الأمومة.. ما أن جلست أمامه همس
لها دون وعى:
-تتجوزينى يا سنا
وقعت منها اللقمة بهدلت ثيابها ثم نظرت له تسأله ببلاهة:
-بتقول أيه؟!
-بقول بحبك يا سنا من أول يوم شغلتى تفكيرى
شخصيتك عكس شخصيتي مكس غريب بيشدنى
-أنا المفروض أقول أيه دلوقتى؟!
تنهد بثقل وتبدلت ملامحه هاتفًا:
-حابب أعرفك حاجة عنى لازم تعرفيها ضرورى أنا
عندى اخت من ذوى الإحتياجات الخاصة وإستحالة
أسيبها أو حتى أوافق إن ممكن تروح دار رعاية هى
متعلقة بيا وأنا روحى فيها
سينفجر قلبها من شدة السعادة.. فقدت قدرتها على النطق
حاولت أن تجيبه ولكن الحروف لم تسعفها فهمس هو