نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
-هو فى أيه؟!
-متقلقش.. تجيب نادين بكرة وتيجى عشان نقفل القضية
آه لو هتعمل فرح متنساش تعزمنى
ثم تابع يحدث السائق
-اطلع بينا يا أبنى
أستقام مدين والإبتسامة تملأ وجهه فتحركت السيارة
وخلفها سيارة أخرى تحمل رجال الشرطة
فى الأعلى
الصدمة اخرست نادين بل صفعتها وأفقدتها القدرة على الكلام بينما والدتها وأختها تحول وجههما إلى قطعة رخام.. لا زالت مكانها مصدومة عاجزة.. حتى شهقت بقوة
غير قادرة على إلتقاط أنفاسها.. جثت على ركبتيها وهى
تشعر بضعف فى جميع أنحاء جسدها ألم يجتاح صدرها
تشعر بالأختناق.. هزت رأسها بقوة وهى تهمس بجنون
-لأ لأ نهى صاحبتنا كلنا مع بعض وضحكنا مع بعض
مش هتعمل فينا كدا.. مش هتموت فاتن كدا لأ لأ
إنهارت كل مقاومتها وهى تجهش فى البكاء كما لم تفعل
من قبل.. وكأن كل التظاهر بالقوة الزائفة لم يعد له معنى
لقد خسرت رفيقة عمرها.. أختها الثانية.. خسرت أجمل
شئ بحياتها أخذت تصرخ:
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية جاسر وسالي – لعبة في يده الفصل الحادي عشر 11 بقلم يسرا مسعد
-يارب رحمتك بيا أنا وفاتن يارب هى عندك يارب
إحنا إدبحنا يارب على إيديهم يارب إحنا والله مكانش
قصدنا نعمل حاجة وحشة والله انت اعلم بينا.. يارب
خدنى عندك أنا كمان أنا تعبت تعبت
بعد أسبوع
وقف أمام النافذة عارى قبل طلوع الفجر.. رأسه سينفجر
من قوة الصداع.. يشعر وكأن مطرقة تطرق رأسه
صداع لعين منذ أن سمعها تصرخ رافضة الزواج منه
وقبل أن ينهى كل شئ تدخلت عمته تخبرها أن نادين
تحتاجه أكثر من أى وقت وعليه أن يتزوجها وتكتب
على إسمه سواء برضاها أو رغمًا عنها.. وأن يقف
بجوارها.. أغمض عيناه بألم شديد دموعها اللعينة تذبحه
يكرهها ويكره ضعفه أمامها.. إبتسامة حزينة شقت ثغره
سيتزوجها ويحتويها كأبنته وبعد ذلك سيجعلها تعترف
بحبه.. إعتراف صغير ليمحى كل سنوات العذاب والوجع
وبعدها سيسامحها.. وكأنها لم تفعل شئ فهى حتى فى
حبها كالإعصار تضرب قلبه بقوة غير مبالية بحجم
الخراب الذى تسببه لقلبه
-مبروك البراءة
قال هذه الكلمات ياسين وهو يقف أمام سنا فرفعت بصرها
ترمقه بإعجاب طلته كلاسيكية وكأنه خرج من فيلم
أبيض وأسود للتو أشاحت بصرها تنظر حولها خوفًا
أن يكون أحد انتبه لنظراته ثم همست: