نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
حاوط خصرها هاتفًا بخبث:
-أنا من حقي اشوف أكتر من كدا
دفعته بحدة هاتفة:
-أنت أتجنتت أتفضل قول عايز أيه مش طردتنى
-أنا كنت عصبي فعلًا بس كان ڠصب عني أنا أتوترت
ولما لقيتك كدا كان قصدى أقولك أمشى عشان حالتك
وحالتى
-طلقني ياياسين
-قولتي إيه؟!
إبتعدت عنه ترتسم الجمود عكس ما بداخلها هاتفة:
-أنا مش قد مسئولية ندا.. طلقنى أنت محتاج واحدة غيرى
تبدلت ملامحه يسألها بۏجع:
-أيه قصدك بكلامك دا
-يعنى بعد اللى حصل دا صح؟!
سألها بصوت خرج من اعماق قلبه لا يصدق حاول أن
يتحكم فى حړقة قلبه:
-يعني بتتخلي عني يا سنا كدا وبكل سهولة يومين
قعدتِ مع نفسك وقررتى خلاص
-أنا كنت هاضيع ندا فى لحظة أنا مش مؤهلة وأنت إستحالة
تسامحنى
تنفس بصعوبة.. وأجابها بصوت ضعيف مجهد أتى من بعيد
كأنه يصارع هاتفًا:
-الأطفال بيحصل معاها كتير.. وربنا هو الحامي بس مافيش
أم بتقول كفاية عليا كدا.. واضح أنك بتدوري على طريقة
تهربي بيها
هزت رأسها بالنفى وعيناها قد تشوشت من الدموع::
-يعنى لو كان بعد الشړ جرى ليها حاجة كنت هتسامحنى
ابدًا.. أنت ما شوفتش نظرتك ولا طريقتك وانت بتطردنى
يمكن لو بس كنت حاولت حتى تهديني كان فرق لكن
أنت
قاطعها بصړاخ:
-لكن أنت أيه ها؟! انتِ زعلانة من رد فعلى انتِ متعرفيش
حالتى كانت عاملة إزاى ساعتها.. بتحاسبينى على رد فعلي
وأنا بشوف اختى بټموت قدامى.. أيه القسۏة إللى الهانم
فيها دي
انهى كلامه وهو يركل المكتب بعصبية ثم أقترب منها
كالذئب الذى سينقض على فريسته هاتفًا:
-أنا هاسيبك وقت تراجعي نفسك وتقررى
تابع وهو يشير لقلبه هاتفًا:
-دا بيقولى اقول مافيش طلاق دا نجوم السما أقربلك
بس للأسف عشان وضع أختى مقدرش أجبرك عليها
ياسنا اللى انتِ شايفاه
لملم كبريائه المجروح وأنصرف مهرولًا للخارج لټنهار هى
ولجت لها مسرعة زوجة عمها تجذبها لأحضانها
هاتفة::
-كدا يا سنا دا كلام ناس عاقلين يا بنتى انتوا جرالكم
ايه
-يعنى كنت اعمل ايه يا مرات عمي بعد رد فعله وأنا
والله حبيت أخته
-طب اهدى ونامى والصبح نتكلم
ارتاحت كثيرًا لشعورها بالأمان الذى لم تشعر به منذ أن خرجت
من هذه الشقة.. شعور الأمان كان مفقود لديها لأنه اصبح
مربوطًا به.. نظرت لنفسها بالمرآة فهى أحترقت بشدة حتى أصبحت رمادًا لكنها ولدت من جديد ستبهر كل من يراها
وأولهم هو.. وبين نعيم بعدها عنه.. وڼار قربها منه أختارت