نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
اجابها بعناد أكثر:
-على فكرة دا رأيك انتِ لوحدك.. أنا شايف البنات مرحبيين بالفكرة
ضحكت بسخرية وهى تقول:
-مافيش الكلام دا
ثم تابعت:
-فاتن ردى وانتِ كمان يا نهى
ابتلعت فاتن وهى تجيبه بإحباط:
-لا خلاص إحنا مع بعض تيم واحد
امتنعت “نهى” عن الرد وهى تحدجها بنظرات حقد لم تخفى على مجد فابتسم بمكر وهو يقول:
-طب وماله براحتكم.. أيه رأيكم نصور فيديو عادى دلوقتى مع بعض.. تيم يعنى
اجابته “نادين” بسرعة وهى ترمقه بشررات الغضب:
-هو فى أيه ما قولنا لأ.. اتفضل بقى شوف حد غيرنا
ابتسم بهدوء وهو يقول بمكر:
-خلاص انتِ عصبية أوى.. أنا يعنى كنت حابب نتشهر مع بعض بس خلاص عادى على العموم بالتوفيق.. يكفى
اننا اصحاب
اولاهم ظهره وانصرف بعد أن غمز لنهى بطرف عيناه فابتسمت وهى تغمز له أيضًا
فى المساء
كان يجلس أمام ورشته.. فجأة اشتلعت دبكة الجنون بصدره.. ألتمعت عيناه ببريق الشوق حينما وقفت عمته أمامه ومعها “نادين” ابنتها.. كأنه مغيب وقف
يرمقها بنظرات معذبة.. فالقلوب تذل اصحابها بالشوق
وتكسرهم بالحنين.. أما هى كانت تنظر أمامها وكأنها بعالم أخر.. فابتلع قائلًا كى يحظى ببعض القرب:
-عاملة يا عمتى؟!
-الحمدلله يا قلب عمتك.. كدا مش بتسأل عنى؟!
نظر لتلك الواقفة ثم نظر إلى عمته بإنكسار قائلًا:
-غصب عنى يا عمتى مشغول اليومين دول
نبرة صوته آلمتها فربتت على كتفه قائلة:
-الله يقويك ويعينك يا حبيبي أنا رايحة اجيب طلبات وارجع لأمك اقعد معاها شوية هى فوق
-تنورى يا عمتى.. أه فوق
اندمجت عينيها بعيناه للحظات وكأنه يعاتبها.. يشكى لها قلة حيلته.. عشقه.. عيناها بها وميض كالدوامة يسحبه للغرق بهما.. سحبت عيناها وهى تقول بسخرية لاذعة:
-ما تنجزى يا امى انا لو اعرف اننا هنقضى المشوار هنا ماكنتش اتحركت من فوق
كلماتها القاسية كالمرض الخبيث تنهش قلبه.. وصل الوجع بقلبه أشده ولا زال يحبها.. لكزتها والدتها وهى تحدجها
بنظرات نارية قائلة:
-طب عشان منتأخرش يا مدين ونلحق مشوارنا احنا يلا عن اذنك
كم اراد أن يصفعها.. يضمها.. يعنفها.. بل هو يريد قربها خلع قميصه وألقه جانبًا ثم ألتقط المنشار وبدأ فى تقطيع الخشب بعنف وعصبية
بعد مرور عدة اسابيع
ظل “مجد” يحوم حولهم حتى اصبحوا اصدقاء.. كانت نهى تجلس بجواره تنتظر فاتن ونادين بينما هو يعبث بهاتفها
فوجد صور وفيديوهات لكلا من “نادين” و”فاتن”
دون حجاب فابتسم بخبث قائلًا: