نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
-ناااااادين
بعد مرور اسبوع
سريعًا واسرع من انتشار النار فى الهشيم انتشر الفيديو الفاضح لشباتان تقومان باعمال مخلة بالأدب.. تفاعل الجميع مع الفيديو وكل منهم عبر عن رأيه حسب معتقداته
وبيئته.. ومنظورة ورؤيته.. فيما فئة قليلة مال لتعاطف
الفتاتان
طرق على الباب بحدة فتحت الباب مسرعة فرمقها
باشمئزاز قائلًا:
-انا الظابط المسئول عن قضية الفيديو الفاضح
وقبل أن تجيبه كانت ترمق من يقف خلفه بتوجس
تجلس فوق الأرضية منكمشة على نفسها بعدما نفس
والدها عن غضبه للمرة التى لاتعلم عددها.. وتركاها شبه
عاجزة والالم يعصف بها.. تمور بها الحمى وجسدها ينتفض
وتلسع عبرات الخيبات وجهها تكتم الآهات بجوفها عاجزة
عن استيعاب ما آلت إليه أمور حياتها.. ولجت والدتها
ففتحت جفنيها عدة مرات فرؤيتها اصبحت مشوشة
لديها فهمست والدتها:
-كدا يا فاتن ديه اخرتها تفضحينا كدا مفكرتيش
فيا ولا فى اخواتك أنا ربيتك كدا ياخسارة تعبى
يا بنت بطنى
همست بتقطع:
-والله ولا أنا ولا نادين
-اخرسى فضحتينا ومتجبيش سيرة الز.فته ديه تانى
نهضت والدتها تخرج وقد نست هاتفها حاولت مسرعة
الوصول إليه زحفت حتى وصلت إليه وبالاخير وصلت
إليه بعد مجهود وضغطت على لوحة الأرقام وانتظرت
الأجابة لكنه كان خارج التغطية اغمضت عيناها بألم
أين هى رفيقة عمرها وماذا فعلوا بها هى الأخرى
دقائق مرت وهى ساكنة لا تتحرك حاولت النهوض
وسحبت ورقة وقلم كتبت بعض الكلمات ووضعت الورقة
ومن فوقها القلم ثم فتحت
الدرج وتناولت كيس اسود واخرجت منه حبة ووضعتها فى فمها وبلعتها.. دقائق اخرى وكانت لا استجابة للحياة
لا نفس يدخل أو يخرج.. لا نبض وكانت صرخات اختها الصغيرة خير دليل على سقوطها بلا رجعة
يتبع
خرج من المطار مسرعًا واستقل سيارة أجرة متجهًا إلى بيتها يريد أن يكسر رأسها يمزق لحمها.. لم يلاحظ الطريق ولم يشعر بالمسافة ألا حين توقفت السيارة فهبط مسرعًا.. بأقدام مرتعشة غير ثابتة تقدم نحوه بيتها ليتفأجا بسيارة الشرطة كأنه احد المشاهد فى فيلم رعب.. انسحبت الدماء من جسده معلنة عن قرب توقف دورته الدموية
صعد مسرعًا يطوى الدرج تحت اقدامه
اكتشاف المزيد
الفيديوهات
فيديو
فيديوهات
الفيديو
بالفيديوهات
أدوات كتابة
دورات تطوير مهارات الكتابة
نشر كتب
تقنيات سردية
خدمات تصميم أغلفة كتب