نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
-فى إيه؟!
لا تعلم كيف نطقت هذه الكلمات
-هحضرلك هدومك عشان تنزل الورشة
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية لقاء في بيت الأشباح الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة الصغيرة
نهض يقف خلفها يسألها بإستنكار:
-هتحضرى ليا أنا
إستدارت وهى تجيبه بتلعثم تشعر انها يحاصرها
-اه عادى
أنهت كلماتها وهرولت من أمامه.. فجذب خصلات شعره
هاتفًا بعذاب:
-بقى اصحي على النعيم دا كله ومطولش منه حاجة
بعد مرور اسبوع
بين الحب والوجع خيط رفيع فإذا قُطع تسلل الموت البطئ.. فغياب صورتها اللطيفة وتصرفاتها المجنونة
جعله كالمجنون
سلات هدايا
-سنا أوقفى أنا مش هجرى وراكِ فى الجامعة
قال هذه الجملة ياسين وهو يهرول خلفها بوجه غاضب
عابس منهار فأستدارت له تهمس ببرود عكس ما بداخلها
-خير يا دكتور بتجرى ورايا ليه أصلًا
-ليه مش عايزة تسمعينى أو تدينى فرصة وقافلة كل
وسائل التواصل
أبتسمت بإستخفاف هاتفة:
-دلوقتى بتدور عليا على وسائل الإتصال على العموم
حضرتك ساعدتنى فى مشكلة كانت رأى عام وخلصت
وكمان طلبت إيدى وأنا رفضت وكدا خلصت بردوا
تنفس بحدة وقد كان شاحبًا كمن جفاه النوم فهمس:
-بلاش قسوة قلبك دا أنا عرفتك قلبك حنين أفهمينى
وحطى نفسك مكانى أنا غلطت بس بحبك وكنت موجوع
ومش حلو منظرنا كدا والكل بيبص علينا خلينا نقعد
فى مكان نتكلم سنا أنا حابب أتقدملك
طوت ذراعيها لصدرها هاتفة بشموخ؛
-مش حلو منظرى كدا وحلو لما طردتنى قدام الجامعة
انت حابب تتقدم وأنا مش حابة.. لو سمحت فعلا وقفتنا
كدا مش حلوة.. عشان سمعتى ومتقفش فى طريق
نصيبى
تحركت من أمامه وهى تبتسم بإنتصار بعد أن أشعلت ناره توسعت عيناه عصفورة قلبه ستطير من بين يده فعليه
أن يعمل المستحيل وألا ستطير من بين يده وقف يدور
حول نفسه كالمجنون
ولج للداخل بملامح متألمة نزع قميصه وألقاه بإهمال
فرمقته نادين بتوجس وهى تتفحص ملامحه بينما سألته والدته وهى تقترب منه:
-مالك يا مدين؟!
-رايش من الخشب دخل فى إيدى محيرنى من الصبح
حاسس دراعى واقف ياما هتشل
همست والدته مسرعة:
-بعد الشر عليك يا ضنايا
وهمست هى ايضًا بخفوت وصل إليه:
-بعد الشر
رفع بصره ينظر إليها فألتقت نظرتهما حتى قاطعته والدته
هاتفة:
-أنت عارف نظرى يا مدين شوية وسنا جاية وهى اللى بتعرف تطلعه بالملقاط
هز رأسه وهو يتحمل على نفسه ليدخل الغرفة هاتفًا: