نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
-مدين هو أنت عايزينى فعلا أكمل تعليم وعادى
إبتسم بسخرية هاتفًا:
-يعنى قصدك عشان أنا معايا دبلوم أنا عمرى ما شوفتها كدا وتعليمك أنا مُصِر عليه جدًا
فى اليوم التالى
فتحت العلبة ثم تناولت المحبس ووضعته فى يدها بتردد
ثم نظرت لنفسها فى المرآة وقد احمرت وجنتيها بإستيحاء وهى تتذكر وهو يحاوطها طيلة الليل يتلو ايات القرآن لها.. وتوجهت للأسفل تلحقه عند
والدته لكنها صُدِمت بعودة سنا التى ولجت من باب
الشقة تزامنًا مع هبوطها احتضنتها والدة مدين بحب
بالغ تسألها عن حال والدها فهمست سنا
-الحمدلله يا مرات عمى بس لازم أنزل الكلية
ضرورى سلمى على مدين أصله وحشنى أنا مش
هتأخر هاروح وهاجى بسرعة
نزعت نادين الخاتم من اصبعها مسرعة ودسته فى جيب عباءتها دون أن يراها أحد.. أصطدمت بها سنا وهى تهرول هتفت
-عاملة ايه يا نادين معلش مستعجلة هاروح وهاجلكم
سلام
فى الحرم الجامعي
تهرول فى الردهة كى لاتتأخر أكثر على محاضرته فهى
إشتاقت له حد الحجيم رفعت معصمها تنظر فى ساعتها
وجدت نفسها تأخرت خمس دقائق لا يهم.. أخذت نفس
عميق وطرقت الباب ثم ولجت تنظر نحوه بلهفة لكنه
صدمها بجمود وهتف بقسوة:
-رايحة فين يا أنسة؟!
إبتلعت بإحراج تنظر للمدرج والعيون التى تراقبها وهمست
بتحشرج:
-أنا أتأخرت عشان
-مش عايز أسمع أى مبررات إطلعى برا ومتدخليش محاضرتى تانى من بعدى
ضغط ياسين على مقدمة رأسه يداهمه شعور مؤلم يفتك بأحشاءه.. كان يريدها بكل جوارحه.. كان يريد أن يعشقها
ويعشقها لكن ذلك لم يحدث.. أغمض عيناه بألم وندم
على طريقته معاها لكن جرحه غائر
فى الخارج عضت سنا على اظافرها تكبح غضب يشتعل بداخلها.. شعرت بالدموع تلسع مُقلتيها وفقدت القدرة على التحكم فى نفسها.. دفعت باب المكتب بحدة لتقتحمه
تخشب مكانه وهو ينظر لهيئتها وقبل أن ينطق بحرف هتفت بحدة:
-الأستاذ إللى طردنى من المحاضرة من غير ما يعرف أسبابى.. وقدام المدرج كله أتعمد الإساءة ليا وإهانتى
أنا آخر مرة كنت معاك روحت عرفت ان بابا تعبان
وأضطريت أسافر بسرعة ومتأخرش لحظة كان
عندى عذر قهرى وأول ما وصلت جيت على هنا
على طول عشان حضرتك تاخد اللقطة وتطردنى
اكتشاف المزيد
جويرية حقي أنا
استشارات كتابة
خدمات نشر ذاتي
توصيات قراءة
ورش عمل للكتابة الإبداعية
خدمات تصميم أغلفة كتب
دورات تطوير مهارات الكتابة
تقنيات سردية
رواية احببت خديجة
اقتباسات روايات