نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
ضم قبضتيه فى جيب بنطاله ليمنع يده من سحبها لأحضانه وفعل ما لا يحمد عقباه.. طاف على ملامحها
الناعمة ثم هتف بحنق خفيف:
-آه.. بس بردوا بتقفلى الباب من جوا ليه؟! لو فى كابوس بالليل
ولا حاجة أنا بقلق عليكِ
أرتعش جسدها من كلماته اصبح يثير إحساسها بطريقة
مربكة ويشوش عقلها الظاهرى.. أغمضت عيناها ثم
اعادت فتحهما هاتفة:
-حاضر هاروح أنام عن إذنك
اغلقت مسرعة كانت تشعر بذبذبات عيناه تنتقل لها إستندت علي ظهر الباب لتستمع لتنهيدة حارة أطلقها.. جعلتها تضع يدها على صدرها تشعر بدفء غريب تستلذ به لكن سرعان ما نفضت هذه الأفكار هي بالأساس حانقة وغاضبة منه فهو عندما يجد سنا لا يرى أحد هتفت پغضب:
-انتِ هتجننى دا مدين اللى مش بطيقه خليه يو لع
هو والست سنا بتاعته.. وقال أيه إخوات
غمغمت بجمود لنفسها:
-أنا عادى بس اتأثرت بشوية الحركات بتاعته بتاع سنا دا لكن ولا كأن حاجة حصلت
بالخارج إرتمى بجسده على الأريكة هاتفًا:
-يابختك هتعرفى تنامى
أغمض عيناه پقهر كانت على وشك أن تستسلم له كانت
ناعمة أكثر مما تصور غمغمتها راضية وهى بين ذراعيه
تقلب فى نومته ثم نهض يقف فى الشرفة يضحك
ويسخر من نفسه ومن تفكيره وخيالاته كان لديه أمل
جذب خصلاته بقوة ثم نظر للسماء هاتفًا بتضرع:
-قلبها يارب
بعد مرور شهر
كانت تنظر له بجمود بينما هو ينظر لها بتملك شديد
وعيناه تشتعل غاضبًا لكنه كان صامتًا وعلى وشك
الإڼفجار يضم قبضته يزفر بحدة فهمست:
-هو في ايه لكل دا؟!
إبتلعت ريقها وهى ترى تشنج
جسده إتخذت الصمت عدة ثوانى قبل أن تتهور
هاتفة:
-ياسين انت هتفضل تزغر ليا كدا كتير وبعدين
معاك
نظر لها بنظرات مشټعلة ثم هتف بحدة:
-انتِ عايزة تجننينى أنا قولت ايه ١٠٠مرة
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية حور وحسام – اغتصبني واعطيته قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم أميرة محمد
-قولت متكلميش شباب الدفعة ودا حصل بس دا
أنا كنت بغششه قاعد جنبى وطلب مساعدة حرام
جحظت عيناه وهو يضغط على كفه محاولًا التحكم
في غضبه.. هاتفًا:
-وتغششيه فى اللجنة وبعد اللجنة يقف معاكِ ساعة
-ساعة؟! اتقى الله دا مكملش دقيقة قالى شكرا
قولتلُه بالتوفيق
-ومدين كمان اللى طول النهار مدين مدين
تحولت ملامحها لتصبح شرسة هاتفة:
-ماله بقى أنت لما جيت خطبتنى مش خطبتنى منه
وقالك دي اختيِ الصغيرة مالك ولا هو جنان وخلاص