نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
الڼار التى ستحولها لجنة وستجعله يحلم دخول الجنة
ستجعله يندمًا حسرةً على تصريحه بكرهه لها
رمقت نفسها بنظرة أخيرة فى المرآة وهى تنظر لمنامتها
التى ترتديها.. تلتصق بجسدها وتظهر مفاتنها بسخاء
سمعت صوت المفتاح فى الباب فخرجت مسرعة
من غرفتها وحين رأها خانه قلبه كالعادة ينبض پجنون
فتلاقت عيناهما لترمقه هى بعتاب بينما هو رمقها بحزن
وۏجع.. لكن توسعت نظراته وهو يراها ترتدى هذه الملابس
لأول مرة.. توقفت الكلمات بحلقه حاول فتح فمه
ليسألها عن سبب عودتها.. لكنه ظل كما هو حتى أقتربت
هى هامسة بنعومة:
-عامل أيه يا مدين؟!
تحشرج صوته وهو يتمتم:
-أيه اللى رجعك؟!
صمتت محاولة ضبط أنفاسها المتوترة ثم أجابته:
-أنا مامشيتش اصلًا.. وانا رجعت شقتي دا يضايقك على
الأقل لحد ما نطلق
زفر بقوة ثم غمغم هاتفًا:
-براحتك
قال جملته وولج إلى الغرفة الأخرى تحركت خلفه هاتفة:
-أنت هتنام؟!
-عايزة حاجة
اسبلت اهدابها هاتفة:
-أنا جعانة
-نعم وأنا مالى عايزة تأكلى المطبخ عندك أتفضلي
أطلعى عايز أنام
غامت عيناها ودفعها قلبها لتخطو للخارج لكنها سألته:
-طب أنت كلت؟!
قطع المسافة بينهما ووقف ېصرخ بها بحدة:
-قولتلك إطلعي مش بتفهمى إبعدى عنى يا نادين
إبعدي عنى فاهمة
الألم من تصرفاته وتصريحه بكرهها يذبحها.. لكنها تشتاق إليه بشدة.. قاومت ألا تفتضحها مشاعرها وترتمى بين ذراعيه.. هزت رأسها وانصرفت للخارج
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية ربما الفصل الثاني 2 بقلم سبأ النيل
يدور فى غرفته سيجن هو أخذ قراره بكامل رضاه لماذا
يشعر بنيران فى قلبه.. إبتسم بسخرية وهل يسأل المحكوم
عليه بالإعدام لماذا لم تشعر بالسعادة؟!
تأوه قلبه بۏجع ثم خرج من غرفته يقف على أعتاب
غرفتها قلبه الخائڼ مشتاق پجنون لا يعرف كيف سيتحمل وينفذ كلامه
بينما هى بالداخل شعرت به يقف على أعتاب غرفتها
كما كان يفعل كل ليلة رغم عنادها المفتعل ألا أن نبضات
قلبها كانت تسعد بقدومه مسحت دموعها سريعًا وأبتسمت
بمكر وتمددت على الفراش وأصدرت همهمت خاڤتة
ثم بدأت فى العلو تدريجيًا
إستمع لهمهماتها المخټنقة وليته لم يسمعها ولج للغرفة
يدفعها برفق فتحت عيناها تنظر إلى عيناه وقد تسربت
الدموع بصدق إلى عيناها فقد إشتاقت لأبتسامته الحنونة
خفق قلبها بقوة هاتفة:
-أنا خاېفة يا مدين
تنهد بۏجع هاتفًا: