نادين ومدين1-12

نادين ومدين1-12

نظفت حلقها مرة اخرى وهى ترفع نظرها نحو عيناه

-مش قصدى كدا والله.. بس حتى الدكاترة يمكن معندهاش

نفس المعلومات ولا نفس الطلاقة فى الشرح

تأمل ملامحها وخصلات شعرها الفوضوية ثم مد يده

يزيحها خلف اذنيها.. تثاقلت انفاسها وأسبلت أهدابها

أصبحت تنجذب له دون أدنى سيطرة كالفراشة التى

يجذبها النور.. فتحت عيناها وجدت عيناه تحدق بها

أقترب منها يقبل جانب شفتاها بنعومة وبطء ثم

أبتعد عنها مسرعًا محاولًا السيطرة على نفسه ماذا

تمتلك هى لتجذبه نحوها هكذا.. كبح مشاعره هاتفًا

-أنا هنزل تحت عشان تخلصى مذاكرة أنا كدا مش

هاأبطل كلام

فى اليوم التالى

خرجت من الإمتحان والجميع يراقبها لكنها تفاجئت بنفسها

لم تفر هاربة لم تحزن ولم تبكى لم تخف.. فهو ظل

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زواج مصلحة الفصل الحادي عشر 11 بقلم وعد حامد

طوال الطريق يدعمها حتى أنه ينتظرها بالخارج

لم تبالى بنظرات من حولها وخرجت من الحرم الجامعى

لتجده أمامها يبتسم لها فاابتسمت هى باإتساع وأقتربت

فعناقها بعيناه.. عانق الأعين الذى يحبس انفاسها.. فهو اصبح حاميها.. واخيها.. وصديقها وزوجها.. كانت تستمع لهمسات من حولها فهى اصبحت مادة

خام للنميمة:

-يابختها.. بعد كل دا تأخد دا.. يارتنا كنا احنا.. واخدنا القمر

دا.. حظوظ

لأول مرة تتفحصه بنظرات إمراة لرجل من مقدمة رأسه

لأخمص قدميه نظرات حب وإعجاب قميصه الازرق

وبنطاله الجينز كان غاية فى الوسامة.. أما هو شعر

بنظراتها فاصبح قلبه كالمضخة ثائرة مسد عنقه بتوتر

-أيه الاخبار؟!

-الحمدلله حليت كويس يلا بينا

بعد مرور اسبوعين

يوم كتب الكتاب

أفخم قاعة مناسبات داخل أكبر مساجد القاهرة كانت سنا

ترتدى فستانًا باللون الزهرى ناعمًا وحجابًا باللون الأبيض

ملامحها ناعمة والسعادة تغمرها يحتضنها أبيها بحنان

أبوى

كانت نادين تراقب الجميع فى صمت ثم نظرت نحو

مدين أصبحت تشعر براحة فى وجوده حولها تستمد قوتها منه لكن قطبت حاجبيها وهى تطالعه يبتسم بشحوب مصحوب بتحسر.. قبضة من نيران تقبض على قلبها وهى ترى

عيناه غائمة بالحزن هل هذه النظرات من أجل سنا

أطرقت رأسها بۏجع “لايدرك الإنسان قيمة ما فى

يده حتى يفقده “يبدو أن هذه المقولة تنطبق على مدين

وسنا الآن.. رفعت بصرها تنظر إليه ثانية فتلاقت عيناهما

فاأبتسم بشحوب نظرت امامها تمسح دمعة فرت هاربة منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *