نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
همست بهدوء تستعطفه:
-اهون عليك دا أنت حبيبى؟!
قهقة مدين هاتفًا:
-طب انتِ حبيبتى بس متحاوليش لو المادة اتشالت هازعلك
رفعت نادين كوب الماء ترتشف منه ثم وضعته بعنف واضح فوق الطاولة.. ثم نهضت هاتفة:
-شبعت
أتجهت للخارج كانت تشعر نحوهم بغيظ.. عليهما احترام
وجودها.. فهى تظل بالأخير زوجته وعليه مراعاة
مشاعرها.. هو الذى يتغنى بعشقها لكن معاملته مع
سنا تنفى ذلك
أما هو كان يراقب بعدها عنه وتصرفاتها العدائية
بنفس صابرة.. يود لو يعلم الطريقة التي ستساعدها
كى تتخطى محنتها.. كل ما يريده رؤية الحياة بعيناها
كالسابق بدلًا من الإنطفاء والحزن
-ممكن أعرف أنت جايبنا هنا ليه مش خلاص
قال هذه الجملة صديق هارون وهو يقف معه فى الحى
اردف هارون بسخط:
-جايبك عشان تتعلم اصولها وتعرف تجبها من تحت
يرمقه بإستنكار بينما هارون غمز بعيناه لإحدى البائعين
فنظر صديقه نحوه ثم دقق النظر بها هاتفًا:
-مش دا الأمين سامى ايه اللى جابوا
لكزه هارون وهو يجز على شفتاه هاتفًا:
-اقسم بالله افرغ السلاح فيك.. انت مبتفهمش بره
القسم ولابس كدا تفتكر ليه ها؟!
-فى مأمورية طب ليه مش القضية خلصت
هز رأسه بيأس وهو ينظر أمامه هاتفًا:
-القضية مش ملف بيتقفل.. اللى ورا نهى ناس تقيلة اوى
اوى.. وهدفهم يوصلوا لنادين عشان تغير اقولها يظبطوا
معاها المهم اسم نهى ميتلطش فى القضية عشان هتجر
وراها كتير.. أنا حابب اكون سابق بخطوة ووقع منهم
حد تانى دول وباء وملى البيوت واحنا اللى لازم نقف
ليهم فهمت
هز رأسه فى صمت فى هذه اللحظات مرت امرأه فى
أوائل الثلاثينات ترتدى عباءة سوداء تتجسد على جسدها
وحذاء ذو كعب عالى.. وضع هارون يده على قلبه هاتفًا:
-نقطة ضعفى فى الحياة العباية السودا.. قصدها تضيع
الهيبة
رمقه صاحبه بإمتعاض هاتفًا:
-هارون انت بلدى اوى عباية ايه ياابن الحسب والنسب
والاخلاقيات اللى بتكلم عنها وبتصدعنا بيها
-هشش أيش عرفك انتِ دا أساس الاخلاقيات والحلويات العباية السودا.. دا قلبى بس يشوف العباية
والجمل اللى لبسها بيدق تلات دقات
رمقه صديقه بصدمة حك هارون خصلات شعره هاتفًا
بصدق:
-تلات دقات ايه واللى خلق قلبى بيقلب عداد
-طب ما انت حلو اهو اومال مالك خنقها عليا ليه
ما تسبنى أنا كمان دا أنا لسه عريس