نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
إستدارت له تحدثه بسخط بكل ما يجيش صدرها ويحرق
قلبها هاتفة
-ياااه واخيرًا أتكرمت وبتكلمنى وترد عليا اخيرًا هتتعامل
معايا.. أقولك مفيش داعى تتعب نفسك أصلًا تكلمنى
زى ما جيبت وكلفت وعملت شقة.. جيبت واحدة حطتها
فيها.. يعنى أنا هنا زى الكرسى.. هو انت ممكن تتعامل
مع الكرسى طبعًا لا
جز على أسنانه بملامح غاضبة وعينين حمراء أقترب منها
صدره يعلو ويهبط بقوة.. يده تطحن لحم عظم عضدها
بقوة هاتفًا بقسوة:
-صوتك دا ميعلاش فاهمة ولا لأ آخر مرة صوتك يعلى هنا.. وبعدين انتِ ليكِ عين تعترضى بعد عملتك دي
انتِ شايفة نفسك نازلة من السما مش بتغلطى
نزعت يده ثم همست وهى تنظر للأرض بصوت منخفض:
-معرفش عملت كدا ازاى؟! أنا حتى مش عارفة ليه؟!
تناول قميصه متجهًا للخارج وهو يهمس بضيق:
-هاروح معاكِ بكرة قولى لناهد متجيش
فى اليوم التالى
فى المحكمة
الحياة أصبحت كالقبر بالنسبة لها.. الحياة ليست عادلة ظالمة قاتلة.. إرتعشت أقدامها.. وقدرتها على الثبات وهى
ترى نهى داخل القفص.. إرتخى جسدها.. شعرت ببرودة
تجتاح صدرها.. عم الصمت اثناء النطق بالحكم هتف
القاضى:
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية جويرية حقي أنا الفصل الثالث عشر 13 بقلم ريحانة الجنة
– نظرًا لما تم الترويج له من افكار
تخالف قيمنا الدينية والأعراف والقانون فى مجتمعنا وبناءًا عليه حكمت المحكمة ب١٥سنة
نهضت من مكانها ونظرتها تغلفها القسوة.. وجسدها يتخلى
عن ضعفه.. لتتحرك وتقف أمام القفص الحديدى تصرخ بها
بقهر:
-عملتى فينا كدا ليه دا انتِ كنت صاحبتنا بنأكل مع بعض
ونشرب مع بعض هان عليكِ تموتى فاتن يا سفا.حة
يا سفاحة موتيها إنت دمها على إيدك يا رخي.صة
ربنا ينتقم منك يا قات.لة انتِ اللى موتيها
ثم اخذت تصرخ وهى تنظر نحو منصة القاضى هاتفة:
-موتت صاحبتى هى اللى موتها ودمرتنى إزاى تأخد
١٥ سنة بس دي سفا.حة.. فين العدل فى كدا
منك لله يا نهى زى ماكسرتينى
إنتوا المفروض تعدموها فين العدل دا حرام
أقترب منها مدين حاول تهدأتها حاول أن يخفف عنها
لكن هيهات كانت كالطير المذبوح تصرخ بقلب يقطر
دمًا.. جذبها معه للخارج وهى فى حالة إنهيار حتى
أوقفهم جمع من الصحفيين وسألهم أحدهم:
-أيه شعورك بعد البراءة.. وعايزة تقولى أيه للبنات