نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
نظر إلى شفتاها يريد تقبيلها حتى يغشى عليها.. إتسعت إبتسامته وهو يقول بوقاحة:
-اصلًا أنا كنت بلعب عشان اللحظة دي وخلاص بقيتى
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية طريق إلى نجمة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم آية شاكر
بين إيديا ومتحاوليش لازم ابهرك أنا
رفعت حاجبيها باستهجان هاتفة:
-نعم.. أنا هصرخ وألم عليك الدنيا هو انت فاكرنى إيه؟!
وأنا اللى فكرتك دكتور محترم وجيت معاك هنا وأنت
بتستدرجنى.. تصدق بالله فعلا أنا لازم اڤضحك واصړخ
يقسم لو إن احد غيرها لكان قص لسانه لكن هى صاعقة
وكل ما بها طريقتها وأسلوبها تجعله مسحورًا.. قبل أن
بلمحة خاطفة لف يده حول عنقها وكان يقبلها ذهول
قصير جعلها مصډومة صدرها يعلو ويهبط تهمس بتقطع:
-أنت عملت إيه؟!
قهقة ياسين بعد أن تحولت من قطة شرسة إلى
أخرى تنتفض بين ذراعيه رفع رأسها ووجنتها تشتعل
بالحمرة ثم همس لها:
-أنا جوزك مش حد غريب وانتِ مراتى وكلها شهر
وتبقى فى بيتى
كان ينظر فى عمق عينيها وهى كالمغيبة وقبل أن يقترب
منها ثانية كانت ندا تجذبه من سرواله هاتفة:
-ياسين
انحنى بجذعه يحملها ويقبل وجنتها ثم نظر ولوح بيده
أمام سنا هاتفًا:
-كل دا من بوسة.. لأ كدا خطړ أنا لازم اعمل تمارين
بوس مكثف بعد كدا عشان الصدمة دي يوم الفرح
صعبة
مر اسبوع ولم تراه قلبها يهفو إليه شوقًا.. بل يكاد يقفز
من صدرها معلنًا عن عشقه.. قلبه ممزق بشدة هجرها
اسبوعًا دون سبب وهو يعلم انها تخشى أن تنام بمفردها
لكنه أيضًا يدفعها إليه.. تريد الركض لرؤيته ضائعة بين
قلبها وعقلها العنيد
جاءت حماتها من المطبخ هاتفة:
-يلا نتعشا أنا وانتِ طالما محدش جه منهم
نظرت نحوه بنظرات مشبعة بخيبة الألم ثم همست:
-مدين مش بيطلع ليه؟! في حاجة
تنهدت والدته بضعف هاتفة:
-بيقول عنده شغال كتير استلم عربونه ولازم يسلمه
نظرت نحوها پقهر هاتفة:
-يعنى دا يخليه اسبوع تحت حتى ميطلعش يطمن علينا
ابتسمت والدته بشحوب هاتفة:
-اهو دا حاله لما يضغط بكرة تتعودى وبعدين ابقى انزلى
انتِ بكرة ليه
انهت جملتها تزامنًا مع ولوج سنا فأبتسمت هاتفة:
-طب كويس سنا أهى هتلحقنا للعشا
همست سنا بإحراج:
-انتوا مستنيني معلش بقى كلوا أنتوا أنا أتعشيت مع
مدين تحت جبت الأكل وهجمت عليه قولت بما إنه
مش فاضى يطلع ياكل معايا
فى تلك اللحظة أحست بحريق ينشب بداخلها.. حرارة الكون عالقة فى قلبها.. دقاته اصبحت كالمطرقة