نادين ومدين1-12
نادين ومدين1-12
فى اليوم التالى
فتحت عيناها تشعر بصقيع يملأ جسدها بعد الدفء الذى
احاطها طيلة الليل.. حاولت أن تلتقط انفاسها المشتتة
بصعوبة.. ما الذى أصابها لا تعلم زفرت بضيق وتوجهت
نحو المرحاض لتغسل وجهها لكن أوقفها طرق الباب
فتوجهت لتفتح الباب فوجدتها سنا عقدت حاجبيها
هاتفة :
-سنا؟!
أبتسمت سنا بهدوء هاتفة:
-صباح الخير
-صباح النور.. خير؟!
تمتمت سنا من بين أسنانها هاتفة بغيظ:
-يخربيت قلة ذوقك فاكرة نفسك محور الكون.. منك لله
يامدين يا بعيد
-أنتِ بتقولى إيه؟!
إبتسمت سنا بسماجة هاتفة:
-يعنى بقول تنزلى تفطرى معانا دا حتى مدين عليه
طبق فول بالتحابيش يجنن.. وشوية شاى عنب تعالى
إفطرى معانا ليه قاعدة لوحدك هنا
لم ترد عليها نادين فتابعت سنا هاتفة:
-متفكريش كتير يلا بسرعة هاسبق على تحت أنا جعانة بقى يلا
هبطت للاسفل حاولت بأقصى جهدها الإنخراط معاهم فى الأجواء العائلية.. وألا تستجيب لتلك الرغبة فى الإنزواء
والإختلاء بنفسها وما ان ولجت وجدت حماتها فأبتسمت
لها هاتفة:
دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها رواية حرب العشاق الفصل الأول 1 بقلم كيان كاتبة
-عاملة ايه يا نادين
إبتسمت بمجاملة هاتفة:
-الحمدلله يا مرات خالى
-روحى بقى هاتى العيش من المطبخ وتعالى عشان نفطر
ما أن خطت للمطبخ وجدته منكب يضع الطماطم فى المقلاة ثم وضع عليها الفول وبعض البهارات هاتفًا:
-طبق فول ايه فى جلبك.. في جلبك
وما أن أستدار وجدها أمامه وخصلاتها تزين وجهها
اسفل حجابها همس بذهول
-نادين أيه اللى جابك فيه حاجة
رمقته بصدمة فهز رأسه ينفى ما وصل لها هاتفًا:
-أول مرة تنزلى تفطرى معانا
أرتفع جانب ثغرها بسخرية هاتفة:
-الحظ والنصيب
تحولت ملامحه للحزن تناولت العيش وجلسوا حول
الطاولة صمت رهيب يخيم على جلستهم على عمس العادة.. فهمست سنا بتوجس تقطع الصمت:
-أنا شكلى هاشيل المادة بتاعة المرة إللى فاتت
قطبت والدة مدين حاحبيها بحزن هاتفة:
-ليه كدا يا سنا دا عمرك ماشيلتى
-متخافيش يا مرات عمى فيه سمر كورس
هز مدين رأسه وهو يسالها بخبث:
-مادة أيه؟!
-أيه؟!
كرر سؤاله بينما هى أدعت البلاهة وأكملت تناول الطعام:
-سنا أقسم بالله لو إللى فبالى صح هاعلقك
-بُص لو حلفتلك مش هتصدقنى دي صدفة والله
جز على اسنانه هو يقول:
-طب وربنا لو حصل أكلم عمى وهقولوا وأخلى مسؤليتى