خطايا برئيه ١
خطايا برئيه ١
– هديتك وصلت وعجبتني اوي
ارتفع جانب فمه بزهو وقال :
– حبيبتي انتِ تشاوري وانا انفذ
قال آخر جملة بغمزة من بُنيتاه، لتضحك هي قائلة بدلال :
– قلبي الحنين انت
ابتسم وبُنيتاه تهيم بها وهمس قائلًا متناسي وعده لزوجته وأطفاله :
-أيه رأيك نقضي اليوم مع بعض واسهرك سهرة جنان؟؟
نفت بأصبعها أمام وجهه يمينًا ويسارًا ثم تحججت :
– ماما مش هترضى دي بتبهدلني لما بتأخر بره
= صعب ماما اوي مش كده ؟؟
سألها بِعفوية لم يقصدها ولكنها استغلت قوله وأكدت :
– جدًا دي بتخاف عليا موت وعلشان كده مش بخبي عليها حاجة وقولتلها إنِ بكون معاك وقولتلها انك عايز تقابلها
زاغت نظراته وسألها بريبة :
– حكيتلها عني ….!!!
أجابته بترقب :
– اه هو انت مضايق !!
=لأ …..بس انا قولتلك رأي في الموضوع ده انا محتاج وقت
لتزفر هي بِضيق وتنهض بِعصبية قائلة :
– انا زهقت هفضل مستنية لغاية امتى انت بقالك شهور بتوعدني
هو للدرجة دي انت خايف منها؟؟؟
أغمض عينه بقوة يحاول أن يلاحق الموقف رغم حدتها وعصبيتها معه :
-” منار “بلاش تستفزيني انا مش بخاف من حد …..كل الموضوع إني عايز أمهد لها ومش لاقي فرصة مناسبة ……
= وانا مفكرتش فيا وانت معلقني معاك بقالي شهور ….
– حبيبتي بفكر والله بس غصب عني اعذريني وصدقيني انا بقيت مقدرش اعيش من غيرك و نفسي تبقي ليا النهاردة قبل بكرة….انا بس محتاج شوية وقت
لتهمهم ببراءة لم تكن ابدًا من شيمها وهي تتعلق بعنقه وتلاعب بأناملها أطراف شعره بحركة أرهقته :
– انت عارف إنِ مش انانية ومش عايزه اخرب بيتك …. بس انا كمان غصب عني انا الكل عينه عليا ده غير ان ماما اخدة بالها وكل يوم تسألني
أومأ لها بتفهم ، وطمئنها بعينه ثم مال نحو وجهها قائلًا بِغريزة رجولية باحتة :
– عارف كل ده واوعدك هتصرف في أقرب وقت بس وافقي و أديني تصبيرة
بللت شفاهها جعلته يبلع ريقه ولكنها كانت ادهى منه وقالت بغنج قبل أن تتركه وتغادر لمكتبها تاركته يلعن تلك الرغبة المُلحة التي تتملكه نحوها :
– متستعجلش يا سُونة…..
——————-
رفعت حاجبها بِمكر وظلت تلاعب بين اناملها الرفيعة خصلة من شعرها وهي تستمع لصديقتها وهي تقص عليها مدى استياء “ميرال” منها ، لتقهقه هي وتخبرها في غرور :