خطايا برئيه ١
خطايا برئيه ١
– كلام أمبارح يتنفذ بحذافيره ومش عايز استهتار …………عربيتك خدوها تتصلح الصبح تقدري تاخدي أي عربية من الجراچ عم “مؤنس” عنده ظروف و وأخد أجازة” دعاء” اتصرفت و جابت واحد ينوب عنه عقبال ما يرجع، هو شاب محترم وانا اتأكدت من هويته بنفسي عايزك تعامليه كويس وانا بلغته بكل المطلوب منه
أومأت له بطاعة دون أي مجادلة وكانها فقدت شغف الحديث من الأساس ليغادر والدها وإن كادت تنهض هي الآخرى كي تغادر باغتتها “دعاء” ببسمة متشفية :
– برافو يا “ميرال” لازم تسمعي كلام باباكِ هو عايز مصلحتك
حانت منها بسمة هازئة فتلك ال “دعاء” قد تعدت حدودها معها وتمادت على الأخير ولابد من ردعها :
– اوعي تفتكري إني مش عارفة أنتِ بتحاولي تعملي أيه
ولأخر مرة بحذرك بلاش تتدخلي بيني وبين بابي ، أنا سكوتي ده مش ضعف مني وأنتِ عارفة كده كويس أنا بس بكبر دماغي و بحاول اتغابى علشان بابي شيفاه مبسوط معاكِ لتنحني منها وتضيف بمغزى جعل نظرات الآخرى تزوغ وتتوجس خِيفة منها :
– أنتِ عارفة إني لو حطيتك في دماغي هتخسري كتير يا “دعاء” فياريت تبطلي تدخلي في اللي ملكيش فيه
لتعتدل بوقفتها وتسحب حقيبتها وتخرج تاركة “دعاء” تستشيط غضبًا منها فهي تعلم انها ليست هينة ولكن تتغافل ليس أكثر
——————
-تجنن يا “طارق”
هتفت بها في حماس شديد مما جعله يرد بِسعادة :
= عجبتك يا “نادو”
أومأت برأسها تؤكد ببسمتها المُهلكة تلك التي تأثر القلوب ، فحقًا اعجبتها تلك الشقة الواسعة ذات الأثاث العصري الراقي وتلك الألوان الهادئة المحاطة بها ، ليستطرد “طارق ” :
– الشقة دي هتشهد على حبنا يا “نادو”
انا جهزت كل ركن فيها وأتمنيت من قلبي انها تعجبك
تنهدت في عمق وقالت وهي تنظر لمحيط المكان :
– بس ليه قريبة من البيت كده انا كنت عايزة ابعد
أجابها بعيون مسبلة وهو يقترب منها بِحرص ويرفع يده يحاول أن يتلمس وجهها :
– انا قولت كده احسن علشان نعرف نتقابل براحتنا في اي وقت متاح ليكِ
أزاحت وجهها بعيد عن لمساته ثم أبتعدت عنه عدة خطوات و ضحكت بصخب جعله مشدوه ثم تمتمت بغرور لا مثيل له :
– نتقابل ….وهنا …..ومين قالك إني هرضى…. يظهر أن دماغك راحت بعيد يا “طارق ”
قلص المسافة التي صنعتها وتمسك بيدها قائلًا بنبرة يحفها الرجاء: