تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
وتذكرت صباح يوم زفا فهما عندما استيقظت قبله وجدته .. نائما بهدوء لايشبه ثو.رته بليلة أمس وماكان عليه من جمـ.ـوح ليلة امس، قلبها الذي كان يذ.وب عشقا له كقطعة من الشيكولاتة… قامت بتقبـ.ـيل خـ.ـديه ممـ.ـلسة على وجـ.ـهه بحب وأردفت:
– على أد مااتوجـ.ـعنا على أد ماربنا راضانا في الاخر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي ويساعدني علشان اسعدك لانك تستاهل يازومي بجد… أغمضت عيـ.ـناها متذكرة كلاماته وهمـ.ـساته بعشـ.ـقها… تغيره من رجل الاعمال الصـ.ـارم لحبيب عاشق من لمـ.ـساته الدعـ.ـابية… فتح عـ.ـيناه بهدوء بعدما شعـ. ـر بسخـ.ـونة شـ.ـفتاها على خـ.ـديه.. وجدها مغمضة العيـ.ـنين… رفع يـ.ـديه على وجـ.ـهها
صباح الورد والياسمين على ملكة قلبي زو.جتي الحبيبة… فتحت عيـ.ـناه ناظرة للجهة آخرى هـ.ـروبا من نظـ.ـراته الجريـ.ـئة لها
عندما رفع الغطاء عنها بعض الشي… جـ.ـذبها لأحـ.ـضانه واردف مبتسما:
– مبترديش الصباح ليه ياحبيبتي… توردت خد.ودها وخـ.جلت منه.. فما فعله بالامس معها جعلها غير قادرة على النطق بعدما بادلته نفس مـ.ـشاعره الجيـ.ـاشة
رفع ذقـ.ـنها مقـ.ـبلا شـ.ـفتيها بهدوء.. بدأ بهدوءه المعتاد ولكنها عندما بادلته قـ.ـبلته وو.ضعت يـ.ـديها في شـ.ـعره… ثـ.ـارت مشـ.ـاعره أكثر فأكثر فـ.ـاتـ.ـجه إليها بكل عشـ.ـقه المدفـ.ـون ليذ.يقها الحب والدلال لقلبها… غـ.ـاص مرة اخرى ليـ.ـبث كلا منهما عـ.ـشقه للاخر
❈-❈-❈
أفاقت من ذكريات ذلك اليوم… عندما فتح عيناه مقـ.ـبلا ذرا.عها العـ.ـاري أمام عيـ.ـناه
اتجهت بنظـ.ـرها له… فمنذ اسبوعين وهو يعلمها كيف يكون المحب طائعا لقلبه وحبيبه… نظرت له وألقت عليه تحية الصباح : صباح الخير حبيبي
ضيق عيـ.ـناه وقام بتمثـ.ـيل حز.نه منها
– دا الصباح بتاعي يامليكة… بقالي اسبوعين بعلم فيكي وفي الاخر بعد اسبوعين متعلمتيش
ضحكت عليه بنعومة الانـ.ـثى
– حازم بس بقى كل صباح لازم تسمعني الدرس دا… جحـ.ـظت عـ.ـيناه بتمثيل واردف :
– بسمعك نظري بس… طيب والله لازم افكرك بالعملي… ضحكت بصوتا مرتفع له
حازم بس بقى ياقـ.ـليل الا.دب
طيب والله لازم اقل اد.بي كمان علشان أعلمك الصح صح.. ثم ذهب بها لعالمه الخاص عالم الذي لايسع غيرهما
ظهرا.. استيقظ وجدها نائمة على صـ.ـدره